الاحد - 04 ديسمبر 2022
الاحد - 04 ديسمبر 2022

شما المزروعي لـ «الرؤية»: أنا وزيرة شابة أحب قراءة الجرائد

أكدت وزيرة دولة لشؤون الشباب في الإمارات شما سهيل المزروعي لـ «الرؤية»، أنها كشابة تحب قراءة الجرائد، لاسيما إن قرأت فيها وجهات نظر مختلفة عن وجهة نظرها.

وجزمت بالدور المهم جداً للإعلام في حياة كل شاب وشابة، وفي مختلف المناحي التي تهم أي شخص، مشيرة إلى اهتمامها الشديد شخصياً بقضايا التغير المناخي.

وأضافت، على هامش مشاركتها في فعاليات اليوم الثاني من النسخة الثالثة لبرنامج «قيادات إعلامية شابة»، أنها تتساءل في أحيان كثيرة عن سبب عدم وصول الإعلام العربي إلى المتلقي العربي في هذه القضايا على عكس الإعلام الغربي.


وشددت في هذا السياق على مسؤولية الإعلام في مساعدة المؤسسات والوزارات والجهات المختلفة على إيصال رسائلها.


ويشارك أكثر من 100 شاب وشابة من الدول العربية كافة في النسخة الثالثة من البرنامج والتي انطلقت في دبي أمس برعاية وتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مركز الشباب العربي.

وتتواصل فعاليات البرنامج اعتباراً من 1 لغاية 15 سبتمبر، حيث تنطلق في مركز الشباب بدبي وتستمر على مدار أسبوع قبل انتقالها إلى أبوظبي في الثامن من الشهر الجاري لمدة أسبوع آخر.

وأوضحت وزيرة دولة لشؤون الشباب أن برنامج «قيادات إعلامية شابة» يهدف إلى سد الفجوة الموجودة بين متطلبات سوق العمل وكليات الصحافة والإعلام في الجامعات المختلفة.

وأشارت إلى دور البرنامج في إكساب الإعلاميين الشباب المهارات عبر مشاركة خبراء إعلاميين متخصصين في ورش العمل والمناظرات لتعليم فنون الإعلام واللغة كفن الخطابة والسرد، وإكساب المشاركين المهارات التي يحتاجها سوق العمل، عدا عن إتاحة الفرصة لتبادل المعرفة والخبرات.

وأكدت أن أهم رسالة توجهها إلى الإعلاميين المشاركين أنهم قادة اليوم قبل الغد في مختلف المؤسسات وخاصة أنهم يعملون في مؤسسات وإدارات مختلفة.

ولفتت إلى الدور المهم الذي يقع على عاتق المشاركين، وكيفية استخدام الإعلام في إطلاع الجمهور على سياسة المؤسسة ورؤيتها واستراتيجيتها في مختلف القطاعات.

وقالت المزروعي «الشباب هم قادة المستقبل وصناع التغيير الإيجابي، ولذلك تقع المسؤولية على عاتقنا لتوجيه قدراتهم ومواهبهم بما يرتقي بمجتمعاتنا ودولنا العربية. ونسعى من خلال المبادرات التي نطلقها إلى استقطاب الكفاءات العربية الشابة والطموحة التي من شأنها أن تصنع مستقبلاً واعداً ومزدهراً ومستداماً ومليئاً بالفرص».

وأضافت «من أهم القطاعات التي تشهد تغييرات متسارعة قطاع الإعلام، ولهذا وجدنا حاجة ملحة لإعداد قيادات إعلامية شابة من خلال برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة الذي يؤهل الشباب العرب الشغوفين بمهنة الإعلام لتعلم أعلى المعايير المهنية واكتساب أخلاقيات العمل الإعلامي. فخورة بهذا الإنجاز وبالإقبال الشديد الذي يحظى به البرنامج من الشباب العربي الذين حضروا من دول المنطقة كافة ليستفيدوا من النموذج الإماراتي ونقل الخبرات فيما بينهم».

واطلعت المزروعي، لليوم الثاني على التوالي، على الجلسات التفاعلية التي ضمها البرنامج، مؤكدة أهمية هذه الجلسات في إكساب الشباب مهارات العمل الإعلامي في مختلف أشكاله وصوره.

من جهته، قال الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في مركز الشباب العربي سعيد النظري إن أهداف البرنامج تنسجم مع إعداد جيل من الرواد الشباب العرب في الحقل الإعلامي ليكونوا قادة في هذا المجال مستقبلاً، مشيراً إلى إعداد البرنامج والزيارات الميدانية اعتماداً على ذلك.

وأضاف النظري أن البرنامج يسعى إلى استفادة الشباب العرب من هذه التجربة إلى أقصى حد، لإعداد جيل يسهم في النهوض بمختلف القطاعات في المجتمع، وشحذ الهمم من أجل استشراف المستقبل المزدهر للشعوب العربية.

ويمنح البرنامج الشباب المشاركين فيه فرصة مميزة للقاء أبرز رواد الإعلام وأكثرهم تأثيراً على الساحة الإعلامية، بهدف إثراء تجارب المشاركين ومساعدتهم على تكوين رؤية واضحة عن مستقبل القطاع الإعلامي من رواد هذا المجال الحاليين، إلى جانب رسم خطة العمل المناسبة لتحقيق استدامة وتعزيز القطاع الإعلامي في الوطن العربي.

ويشتمل برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة على مجموعة من الزيارات الميدانية لأهم وأرقى المؤسسات الإعلامية على مستوى العالم، بهدف الاطلاع على أفضل الممارسات الإعلامية ضمن سياق إعلامي على أرض الواقع، بالإضافة إلى اكتساب المعرفة من أهم الشخصيات والمؤسسات الإعلامية.

ومن جهتها، قالت مستشار إعلام في مؤسسة تومسون رويترز، هبة قنديل «في ظل التحول الكبير الذي يعيشه المشهد الإعلامي وتزايد مصادر الأخبار وإقبال العديد من الأفراد على إنتاج المحتوى، من المهم جداً التمسك بأصول الصحافة والإعلام والمبادئ الأساسية التي رست عليها هذه المهنة لضمان النوعية والثقة، فهذه المبادئ تساعد على فرز الأخبار والتحقق منها بمنهجية واضحة مبنية على أسس علمية موثوقة. وأنا أشجع الشباب على التفكير النقدي وطرح الأسئلة الصحيحة لإنتاج محتوى نوعي موثوق».