الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021

جلسة صراحة مع جعفر عبدالكريم وسارة دندراوي



ناقش المشاركون في محاضرة مفتوحة قدمها الإعلامي في قناة دويتشه فيله جعفر عبدالكريم والإعلامية في قناة العربية سارة دندراوي مسيرة الإعلاميين وتجاربهم والتحديات التي تواجههم.

وأكدت دندراوي أن اعتماد الإعلامي على الشكل أو الجمال يهدد استمراره أو تقدمه إلى مراتب متقدمة، وأن الاستمرار إعلامياً مرتبط بمهارات الصحافي وتطويرها المستمر، فيما شددت على ضرورة أن يكون المحتوى جيداً ومسلياً ومعروضاً بطريقة جذابة ليجد طريقه إلى عقل المشاهد.


وعن وسائل التواصل الاجتماعي، ذكرت أن الإعلامي أصبح مضطراً لتسويق نفسه عبر هذه الوسائط ولترويج منتجه الإعلامي، فيما رأت أن مواقع التواصل افتراضية ولا تعكس الواقع لأنها تضم الكثير من عدم المصداقية.

وأشارت إلى أن وسائل التواصل عرّفت الشعوب إلى بعضها البعض بشكل أفضل، وأضافت: «أصبحنا نعرف مناطق جديدة في بلدان لم نزرها، ولهجات وشعوباً لم نكن نعرفها.. ولكن نحتاج إلى ميثاق شرف إعلامي على وسائل التواصل الاجتماعي لردع المسيئين».

من جهته، أكد جعفر عبدالكريم أن الإعلامي يجب أن يكون له حضور في مواقع التواصل الاجتماعي، إذ إنه لا بد أن يستمع إلى المتلقي ويفهم توجهاته وهمومه معتبراً أن «لا صحافة من دون سوشيال ميديا في الوقت الجاري».

واستعرض أمثلة على قضايا من كافة الدول العربية لم تكن لتصل إلى الصحافي لولا مواقع التواصل، حيث إنها سهلت وصول المعلومات والآراء، لا سيما ضمن المجتمعات المحافظة، وأضاف أن وسائل التواصل وفرت النقد المباشر بعد الحلقات وقياس ردود الأفعال.

ونصح المشاركين بأن يركزوا على المحتوى وأن يكون نابعاً من إحساس الناس وهمومها، مشدداً على ضرورة ألا تؤثر مواقع التواصل في جودة المنتج، ومبادئ الصحافة.
#بلا_حدود