الجمعة - 09 ديسمبر 2022
الجمعة - 09 ديسمبر 2022

الشباب يتدربون على أساسيات المناظرة الإعلامية

نظم برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة ضمن مناشط اليوم الأخير الذي احتضنته جامعة نيويورك، أمس في أبوظبي، ورش عمل متخصصة لتعليم المشاركين أساسيات المناظرة الإعلامية وكيفية الدفاع عن فكرة وترسيخها وإقناع الآخر بها.

وقسم المشاركون إلى أربع مجموعات على عدد من الغرف المغلقة، ليبحثوا في موضوعين أساسيين هما خطاب الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، كما إتاحة استخدام المعلومات الشخصية من قبل مواقع التواصل قدمها نحو عشرة أساتذة من الجامعة.

وتعلم المشاركون مجموعة من أساسيات الإعلام وأسس التخاطب المباشر، كما الصفات التي يجب أن يتحلى بها القائد الإعلامي المؤثر، وتطرق الشباب في مناظراتهم إلى خطاب الكراهية عبر سوشيال ميديا والإعلام الكاذب والمضلل وكيفية تبني وجهة نظر.


وانطلقت المنافسات بين الفرق تمهيداً لاختيار أفضل ثلاث مجموعات عمل تمكنوا من إقناع الآخرين بطريقتهم في إدارة الحوار، حتى المنافسة النهائية بين فريقين في موضوع يثير تساؤلاً مفاده: «هل يسمح الأفراد للمواقع الإلكترونية أن تأخذ بياناتها وتستفيد منها؟» ليبين الشباب رأيهم في هذا الموضوع بين مساند له أو معارض مع بيان الأسباب المقنعة ودحض حجج الآخر في جو من التنافس والحماس بين المشاركين.


وأعرب مشاركون عن سعادتهم بالانخراط في المناظرات التي كسرت لديهم حاجز الخوف من مواجهة الجمهور، إلا أن بعضهم واجه عائق اللغة الذي كان حائلاً أحياناً دون تواصلهم الفعال مع الآخرين لإثبات وجهة نظرهم بشكل جيد، لافتين إلى أنه لو أتيحت لهم الفرصة لإجراء المناظرات باللغة العربية لكان الأمر أيسر وأكثر تأثيراً لتمكنهم من استخدام التعابير القوية والحجج على حدّ تعبيرهم.

وثمن الشباب دور الأساتذة في إكسابهم المهارات اللازمة لمواجهة الخصوم وترتيب الأفكار، كما الخوض في تفاصيل المفردات الإعلامية اللازمة، والتي جعلتهم أكثر ثقة بأنفسهم ومكنتهم من التفاعل المباشر وكسب تأييد الحضور والتنافس المؤثر الذي شجعهم على الاستمرار وتخطي كل التحديات.

من جانبهم، عبر أساتذة مسؤولون عن المناظرات عن إعجابهم بالمواهب الشابة التي تمكنت من التعبير عن نفسها دون تردد أو خوف، على الرغم من عدم إتقان بعضهم اللغة الإنجليزية، إلا أن الثقة بالنفس كانت واضحة واستطاعوا من خلالها توصيل الرسالة للآخرين.