الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

الإعلاميون الشباب: 5 آليات لكشف الخبر المزيف

حدد إعلاميون مشاركون في برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة خمس آليات للتحقق من صحة أو زيف الأخبار الواردة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتمثلت تلك الآليات بالبحث عن المصدر، والتأكد من الصياغات اللغوية ومحتوى الخبر، والتواصل مع الجهات الرسمية المعنية للتأكد، ومتابعة الخبر في أكثر من موقع وجهة، والاطلاع على وكالات الأنباء المعتمدة.

وأكدوا أن تجنب الأخبار المزيفة يتم باستقائها من المواقع الرسمية والإعلام الرسمي وحسابات الشخصيات الرسمية وأصحاب القرار على وسائل التواصل كمصادر موثوقة.


وقالت إيمان السالمي إن الخبر المزيف لا يبدو منطقياً في الغالب، ويحمل معه آراء شاذة، وإن أول وسيلة للتحقق منه التأكد من الصياغات الصحافية واللغوية، ومدى اعتماد كاتبه على الطرق المنطقية.

وأضافت أن كثيراً من الناس يصدقون ما يتوافق مع ميولهم وأحكامهم المسبقة وربما أمنياتهم حتى لو كانت تبدو سطحية وغير منطقية تماماً.

أما عبدالعزيز القنيعير، فاعتبر أن التأكد من المصادر وعدم الوثوق المطلق بمصدر واحد أو حتى الرسائل المتداولة عبر «واتساب» مثلاً، ضمان للتأكد من صدق وصحة الأخبار.

وشدد على أهمية أن يبحث الإعلامي في عدد من المواقع ووسائل الإعلام قبل تصديق الأخبار واعتمادها.

بدوره، قال زيد البياهي إن التأكد من زيف الأخبار يشمل معرفة كاتب ومؤلف النص الإخباري، وأهدافه المعلنة وغير المعلنة، مضيفاً أن هوية الناشر أو القناة تجعلنا في كثير من الأحيان نفهم خلفية الخبر ومدى مصداقيته من عدمها.

وأضاف أن التعامل مع الأخبار المزيفة ضاعف حيرة الجمهور كما ضاعف حيرة الصحافيين في تعاملهم مع بعض الأخبار الوهمية أو الكاذبة، مشيراً إلى أهمية التأكد من مصادر الخبر والتساؤل إذا كان منطقياً أم خبراً غريباً.

بدورها، قالت لمى الحموري إن على الصحافي الاتجاه إلى القنوات الرسمية والمواقع الرسمية، وعدم استقاء أخباره من مواقع شخصية غير معروفة، وأخذ الحذر من تداول الأخبار المفبركة، والابتعاد عن مشاركة الأخبار المشكوك في مصداقيتها.

كما دعا إلى سن قوانين تحد من مخاطر الأخبار الكاذبة المضللة.
#بلا_حدود