الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

6 ملفات عاجلة على أجندة الفائزين في «الوطني الاتحادي»

حدد فائزون في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي ستة ملفات عاجلة على أجندتهم لطرحها تحت قبة البرلمان.

وذكروا أن التوطين، التقاعد، تمكين المرأة، حاضنات الابتكار، الطلاق، وأصحاب الهمم، ملفات رئيسة ولها الأولوية القصوى للنقاش في المرحلة المقبلة.

وقالت ناعمة المنصوري الفائزة عن إمارة أبوظبي إنها ستطرح ملف أصحاب الهمم بهدف تطوير الخدمات والمرافق بما يعزز من تحقيق السعادة لهم، إلى جانب سن قوانين تسهم في تمكينهم بإيجاد فرص عمل تتناسب مع قدراتهم.


وتابعت: «أما الملف الثاني فيركز على رفع المستوى المعيشي لشريحة المتقاعدين الذين هم أصحاب العطاء بلا حدود».

من جهتها، شددت صابرين اليماحي الفائزة من الفجيرة على أهمية ملف المتقاعدين وكذلك التوطين بهدف إيجاد فرص عمل للشباب.

وأضافت أنها سترفع مقترحاً بتقليص الحد الأدنى لمدة خدمة المرأة قبل التقاعد إلى 15 عاماً إضافة إلى تعديل الراتب التقاعدي وتوظيف المتقاعدين في الدوائر المحلية والحكومية للاستفادة من خبراتهم براتب مساند.

وركزت اليماحي على أهمية ملف قوانين الأحوال الشخصية لتخفيض نسبة الطلاق، وقالت: «حتى حافظ على المجتمع الإماراتي يجب أن نحمي تماسك الأسرة عن طريق قوانين تقلل نسبة الطلاق وتشجع على الزواج».

وأكدت أنها ستناقش إقامة نوادٍ رياضية وثقافية وترفيهية في المناطق والقرى البعيدة عن مراكز المدن مثل الطويين والحلاة.

من جانبه، قال حميد العبار الشامسي الفائز في الانتخابات بالشارقة إنه سيعمل على طرح قضايا تهم فئة ذوي الهمم نظراً للدور الفاعل الذي حققوه على كافة الأصعدة الرياضية الثقافية والتعليمية، إلى جانب طرح مناقشة فكرة إنشاء مراكز متخصصة لدراسة الابتكارات والاختراعات والأفكار الخلاقة، لافتاً إلى أهمية إنشاء مشاريع استثمارية بالدولة ذات دخل مضمون لأصحاب الهمم.

وتابع: «كذلك سأعمل جاهداً على طرح الأفكار والتوصيات التي تعمل على زيادة دخل المتقاعدين القدامى».

وأكد الفائز عن إمارة الشارقة عدنان الحمادي أنه سيركز على القضايا التي تتعلق بتوفير فرص عمل للشباب في القطاع الخاص، أما بخصوص المرأة فسيسعى إلى طرح توصيات تحقق تمكين المرأة كخفض سن التقاعد، ومنحها إجازة خاصة بمرافقة المرضى.

من جهته، ذكر الفائز بالمركز الثالث في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة الشارقة عبيد خلفان عبيد الغول أنه لن يبتعد عن القضايا التي تلامس هموم المجتمع كملف التوطين وتطوير الخدمات الصحية في المناطق البعيدة عن المدن.

واعتبر الفائز بعضوية المجلس الوطني سعيد العابدي من رأس الخيمة أن ملف الشباب الباحثين عن العمل، وخاصة ممن يحملون الشهادات العليا، من أهم الملفات التي سيطرحها للنقاش تحت قبة المجلس الوطني، أما الملف الثاني فهو المتقاعدين ما قبل عام 2008.

من جانبه، قال الفائز بعضوية المجلس الوطني الاتحادي من رأس الخيمة أحمد عبدالله الشحي إن تعزيز الهوية الوطنية من أهم الملفات موضع النقاش تحت القبة بنظره، لما لها من شمولية على كافة المستويات، وخاصة في ظل التطور المتسارع الذي تشهده الدولة، مشيراً كذلك إلى ضرورة طرح ملف أصحاب الهمم.

وذكر الفائز بعضوية «الوطني» من دبي حمد الرحومي أنه عمل في الدورة الماضية على كثير من الملفات المهمة التي تهم المواطن كان أبرزها «التوطين» وسيكمل العمل عليه خلال الفترة القادمة، وكذلك توجيه أسئلة للوزراء والمسؤولين حول خدمات التعليم والصحة، لافتاً إلى أن مسألة التوطين لا يمكن السكوت عليها، فلا يمكن القبول بجلوس أبناء الوطن بدون عمل في الإمارات التي تتوافر بها ملايين فرص العمل.

وأوضح، أنه سيتقدم يومياً بكشف حساب على حساباته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي حول الدور الذي يقوم به في المجلس الوطني الاتحادي، مشيراً إلى أن الفترة المقبلة تتطلب من أعضاء المجلس إيضاح الدور الذي يقوم به المجلس لكي يصل هذا الدور إلى المواطن الذي اتضح أنه لا يهتم كثيراً بدور المجلس وهو ما وضح جلياً في نسبة التصويت خصوصاً في دبي.

من جانبه، قال أسامة الشعفار إنه لن يتوانى في طرح كافة القضايا التي تهم المواطن في طوال السنوات الأربع المقبلة، لافتاً إلى أن الثقة التي منحها له الناخبون لا تقدر بأي مجهود سيبذله.

بدورها، قالت مريم بن ثنية إنها ستهتم بقضايا المجتمع والعلاقات الاجتماعية والنظر في قانون الأحوال الشخصية، والعلاقات الاجتماعية بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والمؤسسات الحكومية المنظمة لها، لافتة إلى أنها ستعمل على تعزيز الاتصال والتواصل الدائم مع المواطنين وفتح باب الحوار المستمر عبر جميع منابر التواصل وإبراز دور المجلس ونشر المعرفة لرفع مستوى الوعي عند الشعب بالعمل البرلماني.

وذكرت سارة فلكناز أنها ستعمل على طرح برامج ابتكارية لنقل خبرات الأجانب في الشركات الحكومية وشبه الحكومية إلى الشباب، وطرح تخصصات في ريادة الأعمال بشكل تطبيقي، ليتعرف الشباب إلى التحديات التي تواجههم.

وقال سهيل نخيرة سهيل العفاري إنه سيركز في المرحلة القادمة على دعم التوطين في وظائف القطاعين الحكومي والخاص، وتمكين الشباب، والعمل على تطوير التعليم والصحة، فضلاً عن تعزيز العمل التطوعي بين الأفراد.
#بلا_حدود