الاثنين - 15 يوليو 2024
الاثنين - 15 يوليو 2024

ليلى اليماحي تفوز بجائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي

ليلى اليماحي تفوز بجائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي
فازت المعلمة ليلى عبيد سالم مطوع اليماحي، معلمة اللغة العربية في مدرسة مربح للتعليم الثانوي بإمارة الفجيرة، بجائزة «محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي» التي أعلن عنها في ختام فعاليات الدورة الثالثة لمنتدى «قدوة 2019» الذي نظمه مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبحضور الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

وأكدت اليماحي أن عطاء المعلم كالنهر لا ينضب، ورسالته سامية وتهدف إلى تنشئة أجيال الغد على القيم النبيلة، مشددة على أن حصد هذه الجائزة مصدر فخر واعتزاز لها. واستقطب المنتدى أكثر من 900 معلم ومعلمة من دولة الإمارات، لبحث أفضل الممارسات والأساليب التعليمية ذات الأثر الإيجابي على المعلمين ومهاراتهم، لا سيما القضايا العالمية التي يواجهها القطاع، وركزت المحاور الرئيسة للمنتدى على إبراز أفضل الممارسات والأساليب التعليمية المعتمدة عالمياً، والتي يمكن للمعلمين الاستفادة منها واتباعها في حياتهم المهنية.

وشارك في أعمال المنتدى أكثر من 70 متحدثاً وشخصية رائدة محلية وإقليمية وعالمية في قطاع التعليم.


تعليم يعزز التسامح


وأكد وزير التسامح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، خلال كلمته الرئيسة، أهمية تعزيز التسامح من خلال تعليم يراعي قيم العدل والمساواة وقبول الآخر، مشدداً على أن احترام الأخوة الإنسانية طريق لتطوير التعليم.

وأضاف أن التعليم ينمي السلوك المتسامح، ويمنع العنف والتشدد والعداوة، ويزود الطالب بالمبادئ الإنسانية النبيلة وعادات وصفات الشخصية الناجحة، كما يقوي نسيج المجتمع. وأشار إلى أهمية تركيز التعليم على تنمية مبادئ النزاهة والكرم، وتحمل المسؤولية، وإرشاد المتعلم إلى التمييز بين الصواب والخطأ، مبيناً أن جميع هذه الصفات تجسدت في المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

من جانبه، استعرض وزير التربية والتعليم حسين الحمادي، تجربة المدرسة الإماراتية والتطوير المستمر فيها بما يحقق أهداف دولة الإمارات العربية المتحدة، في خلق أجيال قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية في سوق العمل.

وأشار إلى اهتمام الوزارة بتأهيل المعلمين وتنمية مهاراتهم، ما انعكس على الصفوف الدراسية التي شهدت تنفيذ برامج لاصفية.

وأكد الحمادي أن الوزارة طرحت مادة العلوم الصحية والطبية، وطبقت مادة التربية الأخلاقية على جميع مراحل المدرسة الإماراتية بنجاح، فيما تستعد حالياً لإطلاق مادة السنع الإماراتي، بعد أن طرحت حواراً مجتمعياً بشأنها لاقى ترحيباً واسعاً من جميع مكونات المجتمع.

وأوضح أن فرص العمل ونوعية الوظائف تغيرت، إلا أن التعليم لم يتغير بل تطور ليواكب متطلبات سوق العمل وأصبح هناك سباق عالمي في التعليم تسعى الإمارات أن تحقق المركز الأول فيه، مشيراً إلى أن التعليم في الماضي كان استهلاك المادة العلمية والآن أصبح التفاعل مع المادة الدراسية لذا بات على المعلم أن يكون أكثر تفهماً لذلك.

بدورها، أكدت وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام جميلة المهيري، أن تقدير ثقافة الاختلاف والتنوع الإنساني تتصدر المهارات الأساسية التي يحتاجها الطلبة، إضافة إلى إدراكهم أن تقدير النفس لا يعني تهميش الأخرى، وأن تكون المدارس أكثر أمناً وشمولاً، وأن يكتسب الطلبة مهارات التفكير النقدي، والتفكير التقييمي، للإسهام في مواجهة تحديات المستقبل، حيث لا يمكن توقع شيء من الطلبة دون تسليحهم بهذه المهارات.

وأوضحت، خلال جلسة «الكفاءة العالمية ببناء مستقبل الإمارات»، أن إعداد طلبة دولة الإمارات على اختلافهم لتحقيق النجاح مستقبلاً يتطلب أن يكون تدريس الكفاءة العالمية يسيراً وعملياً للمعلمين، ما يحتاج اعتماد نهج جديد في التنمية المهنية يلهم المعلمين التدريس بطريقة إبداعية، فضلاً عن تبني مفهوم التعلم مدى الحياة.استحقت ليلى اليماحي جائزة أفضل معلم خليجي، بعد تحقيقها لمجموعة إنجازات، كتصميم 20 خطة متكاملة البرامج، وإنجاز أكثر من 45 خطة تفصيلية على مدى الأعوام الـ5 الماضية، ونالت اليماحي أكثر من 15 جائزة على مستوى الدولة والمنطقة، كما كان لها أثر في حصول طالبة أشرفت عليها، على المركز الثالث على مستوى الوطن العربي في تحدي القراءة العربي. وتملك المعلمة 7 بحوث تربوية وإجرائية وتخصصية، كما نالت أكثر من 1000 إشادة متعددة وثرية من المدرسة والمنطقة والوزارة والمجتمع المحلي.إنجازات ليلى اليماحي