الخميس - 16 يوليو 2020
الخميس - 16 يوليو 2020
No Image

مؤتمر «التصدي للجريمة والتطرف» يوصي بالشراكة المجتمعية لمكافحة الأفكار الإرهابية

أوصى المشاركون في مؤتمر «التصدي للجريمة والتطرف العنيف» الذي اختتمت فعالياته في فندق بارك روتانا بأبوظبي، اليوم (الثلاثاء)، بالقضاء على الأفكار المتطرفة والإرهابية، من خلال تعزيز الشراكات المجتمعية على المستوى المحلي والدولي، وتشكيل سلسلة من الأنشطة المتخصصة تستهدف تطويق وباء هذه الآفة المجتمعية.

ودعا المحاضرون في المؤتمر الذي أقيم برعاية الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة جمعية واجب التطوعية، إلى تطوير الخطاب الديني والتوعية بشأن اتجاهات التطرف المختلفة، وذلك ضمن مبادرات عام التسامح 2019 التي تعد إحدى الرسائل السمحة في دولة الإمارات على التعايش السلمي لتعميمها في الوطن العربي وبقية دول العالم.

وأجمع المتحدثون على تطوير برامج إعادة تأهيل نزلاء التطرف العنيف، خلال فترة قضاء عقوبتهم، وإعادة دمج التائبين المعافين من الأفكار التطرفية بالمجتمع، وكذلك تعزيز الخدمات التعليمية والنفسية والمجتمعية لضحايا الجريمة والإرهاب.

شهد المؤتمر الذي نظمته جمعية واجب التطوعية، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي، حضور عدد من ضباط الشرطة ورجال الدين وأكاديميين وقياديين في المؤسسات التعليمية والثقافية والشبابية والأسرية، وطلبة من الجامعات والكليات، ومتطوعين من جمعيات النفع العام، منهم فريق فزعة التطوعي.

وطالب المؤتمرون بالعمل على تعزيز آفاق التعاون مع شركات تكنولوجيا المعلومات لمواجهة منصات ومواقع التواصل الاجتماعي الداعية إلى التحريض على الكراهية والتطرف العنيف عبر الإنترنت.

وأشادوا بالجهود الإماراتية المبذولة في التصدي للتطرف العنيف، وبشكل خاص استراتيجيتها الهادفة لمراقبة مؤشرات الجريمة.

وأكدوا أهمية الأخذ بعين الاعتبار الاتجاهات والأنماط الناشئة للجريمة والتطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، بما في ذلك الربط بين الجريمة المنظمة والمعلوماتية واستخدام الإنترنت لارتكاب أعمال إرهابية وغيرها.

كما طالبوا بتبني استراتيجية أممية متكاملة، تحت شعار «الوقاية خير من العلاج»، من خلال تطوير برامج مكافحة الجريمة والتطرف العنيف، المبنية على مؤشرات التقييم والمراقبة.

#بلا_حدود