الاحد - 26 يناير 2020
الاحد - 26 يناير 2020

17 مشروعاً لتعزيز المنظومة الأمنية في مطارات دبي خلال 2020

إخلاص شدود ـ دبي

كشف مدير الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي العميد علي بن لاحج عن 17 مشروعاً أمنياً وتطويرياً قيد الدراسة والتنفيذ تسعى الإدارة لإنجازها خلال 2020، بهدف تطوير المنظومة الأمنية باستخدام الذكاء الاصطناعي في عملية التأمين، ما سيسهم في تطبيق أعلى درجات الكفاءة في تنفيذ المهام وتحقيق إسعاد المسافرين والموظفين في مطارات دبي.

وأوضح أن أبرز المشاريع وأضخمها التي تعمل عليها شرطة دبي حالياً استحداث غرفة عمليات متطورة عالمياً سيتم تزويدها بتقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتطورة.


وأضاف أن المشروع الثاني يعمل على إدخال برامج الموجز اليومي «ديلي بريف»، لضمان وتعزيز تبادل المعلومات واستلام التعليمات في أماكن مجهزة، إذ تم الانتهاء من تهيئة المكان للموظفين في مبنى 3، ويجري العمل على الانتهاء من إدخال «ديلي بريف» جميع المباني في مطارات دبي.

ويوفر «ديلي بريف» المناخ المناسب لمنح الموظفين الفرصة للدخول والحصول على المعلومات من أجهزة الحاسب الآلي، ونشر المعرفة والثقافة الأمنية والوظيفية عبر الشاشات الذكية ورفع مستوى الحس الأمني، بالإضافة إلى تسهيل إجراءاتهم وراحتهم ووصول الخدمات إليهم.

وقال بن لاحج إن الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي استخدمت كذلك التقنيات الذكية وخاصية التواصل المرئي لتعزيز التواصل المباشر بين القيادة والموظفين.

وتعمل حالياً على إعداد مشاريع تتعلق بمناطق التفتيش لراحة الموظفين وخلق بيئة عمل تسعدهم عبر تجهيز ما يقارب 88 استراحة لإسعادهم وإسعاد المسافرين.

وأشار إلى أنه جرى الانتهاء كذلك من إعداد غرف تفتيش مبتكرة تم توحيدها على مستوى مطارات دبي تعمل بطريقة الطي للتحكم بتوسيع المساحة وتحسين مستوى خدمة أصحاب الهمم أثناء عملية التفتيش.

تأمين إكسبو

وفي سؤال عن التحديات التي ستواجه الإدارة العامة لأمن المطارات لتأمين معرض إكسبو 2020، قال بن لاحج: «أياً كان العدد الذي ستستقبله مطارات دبي، فلن نقول أبداً إن معرض إكسبو حمل إضافي على الإدارة، بقدر ما نقول إننا قادرون على التعامل وتغطية أكبر الأحداث المحلية والعالمية وإننا سنقدم أفضل الخدمات لتأمين الحدث، إذ من المتوقع أن يتخطى عدد المسافرين 90 مليون مسافر عبر مطارات دبي، وصولاً إلى 2020».

وأضاف: «عندما نتكلم عن عدد المسافرين عبر مطارات دبي، فنحن نتكلم عن تأمين وتفتيش ربع مليون مسافر يومياً وهي العملية الأكبر، إذ وصل عدد المسافرين عبر مطارات دبي في العام 2018 إلى قرابة 90 مليون مسافر، وهذا العدد قابل للزيادة مع نهاية العام الجاري».

وأوضح بن لاحج أن دور الإدارة لا يقتصر على تأمين المسافرين فقط لكن أيضاً الموظفين في المطار على مدى 24 ساعة، إذ يتم التدقيق على كل ما يمر ويدخل حرم المطار، لافتاً إلى أن عدد الموظفين العاملين في مطارات دبي من حاملي تصاريح الدخول يبلغ ما يقارب 140 ألف موظف.

ولفت إلى أن زمن إجراءات التفتيش يستغرق أقل من دقيقة، إذ يتم مراقبة حركة انسيابية المسافرين في مناطق التفتيش بشكل مباشر «لايف» من خلال وسائل رصد ذكية منذ دخولهم مناطق التفتيش حتى انتهاء تلك الإجراءات.

الحقائب الآمنة

وقال بن لاحج إن لدى شرطة دبي، ممثلة بالإدارة العامة لأمن المطارات، القدرة للتعامل مع كل البلاغات وتقدير واحتواء المواقف والحالات الطارئة.

ولتفادي إزعاج وتأخير المسافرين واختصاراً للوقت والجهد، تطبق الإدارة العامة لأمن المطارات «نظام الحقائب الآمنة» أي يتم القيام بعملية تفتيش الحقائب وفتحها بحضور ممثل عن شركة الطيران المعنية، ومصادرة المواد المحظورة التي لا يحاسب عليها القانون، دون الحاجة إلى تواجد صاحب الحقيبة أثناء التفتيش، مع تقديم رسالة توضع في الحقيبة بعد إحكام إغلاقها توضح لصاحبها السبب وراء فتح حقيبته، أما في حالات وجود مواد يحاسب عليها القانون يتم استدعاء المسافر واتخاذ الإجراءات القانونية حسب كل حالة.

المشاريع والأنظمة

وأكد بن لاحج أن مطارات دبي تتصدر المرتبة الأولى في العالم بالنواحي الأمنية وفق آخر تقييم أجرته منظمة الطيران المدني الدولي «الإيكاو» حيث حققت مطارات دبي المركز الأول عالمياً في التدقيق على أمن الطيران المدني والتسهيلات (نهج الرصد المستمر) في العام 2016 بنسبة 99.53% وكان رقماً قياسياً لم يحققه أي مطار في العالم، مما حدا بالعديد من مسؤولي مطارات العالم لزيارة مطارات دبي للتعرف عن قرب على ما تقوم به مطارات دبي في النواحي الأمنية والأنظمة الذكية المستخدمة في عملية تأمين المطار والمسافرين وإسعادهم.

حالات إنسانية

وأضاف أن شرطة دبي، ممثلة بالإدارة العامة لأمن المطارات، تحرص على مساعدة العديد من الأشخاص في حالات إنسانية خالصة، إذ تمكنت من تحقيق أمنيات العديد من المسافرين والمسافرات بلقاء أسرهم بعد فراق دام عدة سنوات أو لأسباب إنسانية أخرى، ومنها لقاء أم بابنتها بعد فراق تجاوز 30 عاماً، وتأتي تفاصيل الحالة عندما جاءت سيدة عربية تطلب منحها فرصة لمقابلة والدتها التي ستتواجد في الترانزيت لساعات محددة، وأكدت أن والدتها مريضة وتحتاج لأن تراها بعد هذا الفراق الطويل، وبالفعل تمت الاستجابة لطلبها وجمعها مع أمها وسط فرحة عارمة.
#بلا_حدود