الخميس - 23 يناير 2020
الخميس - 23 يناير 2020
No Image

إخفاقات الأبيض تطيح باتحاد كرة القدم.. ومطالب بعودة مهدي علي للمنتخب

تقدم رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم مروان بن غليطة وأعضاء مجلس الإدارة، مساء الخميس، باستقالة جماعية إلى الجهات المعنية، وسيتم تشكيل لجنة مؤقتة لإدارة اتحاد الكرة قريباً.

وتأتي استقالة بن غليطة وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد بعد يوم واحد من إقالة المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك من تدريب المنتخب على خلفية وداع «الأبيض» لكأس خليجي 24.

وأشارت أنباء إلى تولي الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئاسة اللجنة المؤقتة لاتحاد الكرة.


من جهة أخرى، تداول الشارع الرياضي نظرية إنقاذ منتخب الإمارات الأول لكرة القدم والعودة إلى المنافسة لخطف بطاقة التأهل للدور التالي من التصفيات المشتركة لنهائيات آسيا وكأس العالم 2022، مرجحين كفة المدرب الوطني مهدي علي على مدربين آخرين لكونه على دراية باللاعبين وحقق أفضل النتائج والأرقام مع المنتخب.

مهدي علي الأنسب لإنقاذ الأبيض

No Image



لا يرى المدرب الوطني عيد باروت أي غضاضة في عودة المدرب مهدي علي لدرايته بالمنتخب وتفاصيله، خصوصاً أن النداء الآن هو نداء الوطن ولا شيء يعلو فوقه.

وأشار إلى أن قيادة 4 مدربين للأبيض في عامين أثرت على نتائجه، حيث كان كل مدرب يجرب ثم يجرب في العناصر ويكثر من عمليتي الإحلال والإبدال، حيث أضاع كل منهم الكثير من الوقت الذي كان بالإمكان استثماره في صناعة فريق جديد وقوي للحاضر ومبشر للاستمرار بالوتيرة ذاتها في المستقبل.

وأوضح باروت «الإحلال والإبدال في المنتخبات يتم وفق رؤية دقيقة وتبقى معظم عناصره ثابتة 10 أعوام، وتعدد المدربين ودخول أسماء بالجملة في تشكيلة الأبيض خلال فترة زمنية قصيرة للغاية هدم استقرار المنتخب، فغابت الرؤية بغياب الاستقرار».

إحلال وإبدال

شدد المحلل الفني محمد مطر غراب على إعداد برنامج وخطة عمل واضحة ورسم خارطة طريق آنية ومستقبلية تمكن الأبيض من العبور والمنافسة بقوة مجدداً بعد دراسة كل المشكلات البدنية والفنية وجوانب العناصر وكيفية ومعايير اختيارها.

وأضاف: «يقول البعض إن فترة المدرب مهدي علي لم يكن فيها إحلال وإبدال منذ مراحل تكوّن ذلك الجيل من المنتخب، بل العكس فقد كنت شخصياً حاضراً وقريباً عندما كان مهدي علي يضيف ويحل ويبدل بهدوء، ومعظم لاعبي المنتخب الحاليين جاء بهم المهندس بالتدرج المركز، أمثال عموري ومطر ووليد عباس ومبخوت وغيرهم».

ولفت غراب إلى أن كل مدرب يحتاج إلى وقت وظروف مناسبة للعمل، متسائلاً «هل الاتحاد على استعداد لرسم خارطة طريق لإنقاذ ما يمكن إنقاذه؟، إن مهدي لا يملك عصا موسى ولكنه الأعرف باللاعبين، حيث لا بد أن يتولى تدريب المنتخب شخص يعرف اللاعبين جيداً، وعندما غادر مهدي رشحنا الروماني كوزمين في تلك الفترة لمعرفته بغالبية اللاعبين وكانوا من العين والأهلي فكان سهلاً عليه العمل، لكن الآن تغيرت الكثير من الأسماء والأحوال في العامين الأخيرين».

إحباط وتراجع

أكد المحلل الفني مبارك الكتبي أن تراجع الأبيض أصاب الشارع الرياضي بالإحباط، ولا بد من الإسراع في المعالجة التي تراعي المستقبل.

وقال الكتبي «نحن توقفنا عند محطة منتخب مهدي علي ونسينا تحت تأثير نشوة نجاحه تأمين مستقبل كرة الإمارات بأجيال جديدة تنفعها عندما يصيبها التآكل وهذا ما حدث».

وأكد المحلل الفني أن الموقف الآن لا يقبل التأجيل والتأخير، ولا حرج في عودة مهدي علي لإنقاذ الموقف وإيجاد طوق نجاة يعبر بكرة الإمارات إلى أي من الهدفين كأس العالم أو نهائيات آسيا أو كليهما.

الأبيض رابعاً

فاز الأبيض في مباراتيه أمام ماليزيا وإندونيسيا 2-1 و 5-0 توالياً ضمن الجولتين الثانية والثالثة، وتراجع سريعاً ليخسر مواجهتيه التاليتين على يد مضيفه التايلاندي 1-2 ضمن الجولة الرابعة، ثم الخسارة الأكثر إيلاماً على يد مضيفه الفيتنامي بهدف نظيف في العاصمة هانوي ضمن الجولة الخامسة من التصفيات المشتركة لنهائيات آسيا وكأس العالم 2022. وتراجع المنتخب على جدول ترتيب المنافسة إلى المركز الرابع برصيد 6 نقاط تاركاً الصدارة لمن كانوا صغار القارة المنتخب الفيتنامي برصيد 11 نقطة، والوصافة لماليزيا بـ9 نقاط، وحل التايلاندي ثالثاً بـ8 نقاط، وقبع الأبيض رابعاً قبل الأخير منتخب إندونيسيا متذيل المجموعة السابعة.

#بلا_حدود