الثلاثاء - 21 يناير 2020
الثلاثاء - 21 يناير 2020
الطالبات يشكلن غالبية خريجي كلية الابتكار التقني في جامعة زايد الفصل الجاري. (الرؤية)
الطالبات يشكلن غالبية خريجي كلية الابتكار التقني في جامعة زايد الفصل الجاري. (الرؤية)

50 % من مشروعات طلبة الابتكار التقني في "زايد" تطبيقات تجارية ناشئة

كشفت جامعة زايد أن 50% من مشاريع تخرج طلبة كلية الابتكار التقني لخريف 2019، يمكن تحويلها بسهولة إلى تطبيقات تجارية ناشئة، ما يعود بالنفع على الطلبة والمجتمع.

جاء ذلك ضمن معرض لمشاريع التخرج نظمته الجامعة بحرمها في أبوظبي، ضم نحو 55 طالباً وطالبة، قدموا مشروعات متنوعة لأمن المعلومات والشبكات إلى جانب الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات وتطرقت إلى الجانب الثقافي الذي يعبر عن هوية الإمارات.

وذكر نائب العميد لشؤون الطلبة في كلية الابتكار التقني الدكتور عمر الفندي أن الجامعة تعتزم التقدم إلى دائرة التنمية الاقتصادية للحصول على براءة اختراع لمشروعين من مشاريع تخرج طلبة القسم، مشيراً إلى أن بقية المشاريع قيد الدراسة حتى يتم ترشيح المناسب منها مستقبلاً.


ويكمن دور الجامعة بحسب الفندي في مساعدة الطلبة وتقديم التسهيلات اللازمة لهم حتى الحصول على براءة اختراع لابتكاراتهم على اختلافها، مبيناً أن البراءة تسجل باسم مبتكر المشروع نفسه ويكون له كامل ملكية الحقوق.

ولفت إلى أن الطالبات يشكلن غالبية خريجي كلية الابتكار التقني الفصل الجاري بمعدل 40 طالبة، في حين بلغ عدد الطلبة نحو 11 طالباً، مؤكداً أن المشاريع الطلابية سيتم تقييمها بشكل فردي لاحقاً.

ومن المشاريع التي قررت الجامعة التقدم لها بطلب براءة اختراع، ابتكار الطالبة الإماراتية فاطمة الهلال لنظام يعمل على تعطيل كاميرات الهواتف المحمولة بحيث لا يتمكن الشخص من استخدامها في الأماكن التي يمنع فيها التصوير حفاظاً على الخصوصية دون الحاجة لمصادرة الهواتف.

وأفادت الهلال بأن ابتكارها يمكن استخدامه في الحفلات والمناسبات الاجتماعية التي يمنع فيها التصوير كبديل عن مصادرة الهواتف، إلى جانب الأماكن المخصصة للسيدات والتي يتم فيها أخذ الهواتف المزودة بالكاميرات من المستخدمين لمنع انتهاك خصوصية الآخرين.

ويعمل النظام الذي ابتكرته فاطمة على تحديد مساحة معينة من قبل المستخدم وجعلها منطقة مغلقة تعمل على تعطيل كاميرات الهواتف المحمولة ضمن النطاق المحدد، وذلك عبر نظام يرتبط بتطبيق ذكي.

وأشارت أن النظام يحافظ على حق المستخدمين في التمتع بمميزات هواتفهم المحمولة عدا خاصية الكاميرا، مشيرة إلى أنه بناء على دراسة مفترضة تم تحديد سعر مبدئي للخدمة وهو 790 دولاراً شهرياً، أي ما يعادل 2899 درهماً إماراتياً، مؤكدة أن السعر يمكن تخفيضه والتحكم فيه لاحقاً.

أما المشروع الثاني، فاعتمدت فيه الطالبات جواهر علي الحميري، حصة علي السعيدي وسارة فاضل البادي على دمج الذكاء الاصطناعي بأحد أهم أركان الثقافة الإماراتية وذلك عبر تطبيق ذكي يحمل اسم "تمر".

ويعمل التطبيق على توظيف الذكاء الاصطناعي بحيث يمكنه التعرف إلى أنواع التمور المختلفة بعد التقاط صورة لها ليظهر للمستخدم اسم ونوع التمور وبعض المعلومات عنها إلى جانب الاطلاع على المزارع التي تنتج هذه الأنواع من التمور مع إمكانية التواصل معها.

ويسمح التطبيق لمستخدميه بالتواصل المباشر والتحدث مع مستخدمين آخرين للحصول على المعلومات والتحاور حول التمر، بهدف دعم أصحاب المزارع في الإمارات ونشر ثقافة التمور بين السياح والمقيمين.

وتعتزم الطالبات إضافة بعض الخصائص لتطبيق "تمر" مستقبلاً ومنها التعرف إلى كمية السكر في التمر، الفوائد، السعر، الطعم، كمية الرطوبة وغيرها من المعلومات.
#بلا_حدود