الاحد - 19 يناير 2020
الاحد - 19 يناير 2020
No Image

"إكسبو 2020" و"دبي العطاء" يتعاونان لتنظيم قمة عالمية رائدة حول التعليم

سيستضيف موقع إكسبو 2020 قمة عالمية استثنائية لإعادة رسم ملامح الحوار العالمي بشأن التعليم، وتغيير التفكير الحالي واستكشاف الأساليب الحديثة للتعامل مع التحديات العالمية.

وستقام القمة العالمية "RewirEd"، وهي ثمرة تعاون بين إكسبو 2020 دبي ودبي العطاء، بالتعاون الوثيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، خلال الفترة من 17 إلى 19 مارس 2021 في مركز دبي للمعارض، الموجود داخل موقع إكسبو.

وستجمع القمة أكثر من 3 آلاف مشارك، وستدعمها الحكومات والمهتمين في مجال التعليم والشركاء الاستراتيجيين والقطاع الخاص لبحث مستقبل قطاع التعليم ضمن المساعي العالمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع التركيز على محاور أساسية هي تمويل قطاع التعليم، والابتكار في القطاع ذاته، بالإضافة إلى تمكين الشباب ومهارات المستقبل.


وقالت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي المدير العام لمكتب إكسبو 2020 دبي رئيسة مجلس إدارة دبي العطاء: "تؤمن دولة الإمارات العربية المتحدة بأن الاستثمار في تعزيز رفاهية الأفراد ومعارفهم وقدراتهم يحقق المردود الأكبر لهم ولعائلاتهم ومجتمعاتهم ككل.. ويشكل التعليم، الذي يعتبر بطبيعة الحال جوهر رأس المال البشري، الدافع لأولوياتنا الوطنية إلى جانب دوره المركزي في استراتيجيتنا الدولية في مجال التنمية.. إننا نؤمن بأن الوقت قد حان لإعادة رسم ملامح الحوار العالمي فيما يتعلق بالتعليم، وستشكل هذه القمة المنصة المثالية لتحقيق ذلك".

وستدعو RewirEd، من خلال عدد من جلسات النقاش رفيعة المستوى، وورش العمل الفنية، والمحاضرات بأسلوب مبتكر، وجلسات التواصل، المشاركين إلى إعادة التفكير في التعليم واستكشاف أساليب جديدة للتغلب على التحديات العالمية، كما ستتيح لهم فرصة للاتفاق على رؤية مشتركة وخطة عمل موحدة.

وستتزامن RewirEd مع بدء العد التنازلي لـ10 سنوات تفصلنا عن موعد تحقيق أهداف التنمية المستدامة في عام 2030، وتأتي في الوقت المناسب للتذكير بأن الدول ليست كلها على المسار الصحيح لتحقيق هذه الأهداف.. وستتيح جلسات هذه القمة الفرصة للبلدان من مختلف أنحاء العالم لعرض قصص نجاحها ومناقشة آلية توسيع نطاق هذه النجاحات.

وقال الدكتور طارق محمد القرق الرئيس التنفيذي لدبي العطاء إن قطاع التعليم العالمي يشهد تحولاً جذرياً، حيث الإجراءات المعتادة لم تعد تكفي، الأمر الذي يتطلب اهتماماً عاجلاً من جميع الأطراف الفاعلة في العالم.. وتتيح هذه القمة العالمية حول التعليم الفرصة أمام الجهات الفاعلة في قطاع التعليم العالمي للوصول معاً إلى طريقة تفكير جديدة لمعالجة التحديات التي يواجهها القطاع من خلال طرح حلول جذرية ومستدامة، مع تسليط الضوء على دور التعليم كركن أساسي لتحقيق جميع الأهداف العالمية الأخرى بشكل فاعل.

وستعمل القمة العالمية حول التعليم عند افتتاح إكسبو 2020، الذي سيستقبل 192 دولة إلى جانب جهات دولية فاعلة في قطاع التعليم والشركاء الاستراتيجيين والقطاع الخاص، على إشراك قطاعي الأعمال والخاص بشكل قوي في هذا الحوار.. وستوفر القمة منصة للمشاركين ليعرضوا أفضل ممارساتهم ومعارفهم بشأن المستقبل.

وسيسعى المنتدى العالمي للتعليم (GEF)، الذي تأسس في الآونة الأخيرة، إلى ضمان مزيد من الانسجام والتنسيق في بنية التعليم العالمية، وسيشكل مجموعة مرجعية رفيعة المستوى لـقمة RewirEd، القمة العالمية بشأن التعليم، وذلك لمتابعة الالتزامات والتعهدات التي سيتم الإعلان عنها خلال القمة.

وقالت أودري أزولاي المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" والرئيسة المشاركة لمنتدى التعليم العالمي (GEF): "إذا لم نوفر التعليم السليم وفرص التعلم مدى الحياة للجميع، فلن ننجح في مواجهة تحديات عالمنا.. كل هذا يتطلب الاستثمار والتنسيق والتعاون متعدد الأطراف، ويتطلب أيضاً إعادة التفكير في طريقة ومضمون ما نتعلمه، وذلك بالتعاون مع من يعملون في الخطوط الأمامية الذين سيكونون فاعلين ومواطنين صالحين في المستقبل، أي المعلمين والشباب".
#بلا_حدود