السبت - 13 يوليو 2024
السبت - 13 يوليو 2024

«مدرسة الحياة» تستقطب أكثر من 9000 مشارك في عام

«مدرسة الحياة» تستقطب أكثر من 9000 مشارك في عام

خلال جلسة ضمن مبادرة مدرسة الحياة

استقطبت «مدرسة الحياة» المنصة المجتمعية التفاعلية المتخصصة التي أطلقها البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، أكثر من 9000 مشارك في جلساتها الخمس التي نظمت عام 2019.

وتهدف «مدرسة الحياة» إلى بناء مهارات الحياة الجيدة للمجتمع وتعزيز التفكير الإيجابي وتنمية الذات ومهارات التواصل، وترسيخ الترابط والعلاقات الاجتماعية في الأسرة والمجتمع، بما يجسد أهداف ومحاور الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة.

وتعكس المشاركات الواسعة في سلسلة جلسات «مدرسة الحياة»، نجاح المبادرة في اختيار مواضيع تمس حياة الأفراد وتعزز جودة الروابط المجتمعية. وأكدت وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء عهود بنت خلفان الرومي أن مدرسة الحياة تعكس الدور المجتمعي المهم والمحوري الذي يؤديه البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، وتجسد توجهات حكومة دولة الإمارات بتعزيز مفاهيم ومهارات الحياة الجيدة في المجتمع، بما يسهم في إعداد أجيال جديدة تتبنى مبادئ جودة الحياة ثقافة يومية.


وقالت خلال حضورها جلسة «7 أسرار في إتقان فن التوازن في الحياة» التي عقدها البرنامج مؤخراً في أبوظبي، إن تحقيق التوازن في الحياة اليومية للأفراد أصبح أكثر إلحاحاً في ظل الاعتماد المتزايد على أدوات التكنولوجيا الحديثة، ما يتطلب إيجاد حالة من التكيف الواعي بينهما عبر تعزيز بناء قدرات أفراد المجتمع ومساعدتهم على تحقيق التوازن في الحياة والتكيف الواعي مع تسارع التطور التكنولوجي وموجات التغيير التي يحدثها في حياتهم.


وشارك في الجلسة، التي عقدت بحضور وزيرة تنمية المجتمع حصة بنت عيسى بوحميد، نحو 2000 شخص من دولة الإمارات والمنطقة، وركزت على أهمية التوازن في حياة الأشخاص وإتقان ردود الفعل مع مختلف الأحداث في الحياة، ومهارات التفاعل مع الآخرين وتعزيز المعرفة بالطبيعة الإنسانية، ما يسهم في إدارة المتناقضات التي قد تحدث في حياة الفرد وتحويلها إلى فرص نوعية تضمن له النجاح في حياته وتحقيق المنجزات المختلفة.