الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021
No Image Info

عبدالله بن زايد يترأس اجتماع مجلس التعليم والموارد البشرية

ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية، اجتماع المجلس الذي عقد بديوان الوزارة في أبوظبي.

وأكد سموه أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عام 2020 «عام الاستعداد للخمسين» يمثل انطلاقة جديدة في مسيرة الاستثمار في الإنسان والكوادر المواطنة ويشكل ركيزة رئيسة لتحقيق التنمية الشاملة في الدولة.

وقال سموه: «يمثل عام الاستعداد للخمسين محطة مهمة للتخطيط وتعزيز تنافسية الإمارات في كل القطاعات الاقتصادية، وهو ما سوف يتحقق من خلال تأهيل الكادر البشري وتطوير العقول والكفاءات بما يتلاءم مع متطلبات المستقبل»، مشيراً إلى أن دولة الإمارات أصبحت نموذجاً عالمياً للبناء والتنمية منذ تأسيسها على يد الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،طيب الله ثراه، الذي أولى أهمية قصوى لبناء الإنسان ونشر ثقافة العلم والعمل في كل ربوع الدولة، وقد سارت القيادة الرشيدة على الدرب فالإنسان يظل دائماً محوراً للتنمية.


وأضاف سموه «نهدف من خلال الاستعداد للخمسين إلى استكمال مسيرة النجاح لتحقيق مئوية الإمارات عام 2071 من خلال العمل، ضمن منظومة مجلس التعليم والموارد البشرية، على تحقيق قفزة نوعية في التعليم والعمل الحكومي خلال الأعوام القادمة، بالإضافة إلى المضي قدماً في تنفيذ رؤى وتوجهات القيادة الرامية إلى تفعيل آليات التوطين في القطاع الخاص واستحداث فرص عمل ملائمة للمواطنين بما يحقق آمال وطموحات كل أبناء الوطن».

وقال سموه إن عام 2020 يمثل مرحلة جديدة في مسيرة الوطن وفرصة مهمة لكل أفراد المجتمع للتكاتف والعمل الجاد والمخلص من أجل رفعة الوطن، وبالتأكيد فإن استقطاب أفضل الكفاءات والخبرات العالمية للعمل في الدولة وتأهيل الكوادر الوطنية هو هدف نسعى إلى تحقيقه خلال المرحلة المقبلة لخدمة مختلف القطاعات الحيوية داخل الدولة وإمداد الهيئات الاتحادية والحكومية المحلية والقطاع الخاص بالكوادر البشرية المؤهلة، بالإضافة إلى تنمية المجالات الحيوية مثل ريادة الأعمال وتعزيز ملف البحث العلمي بأحدث التقنيات في مجالات متنوعة مثل التعليم والطاقة والبيئة والاستدامة وغيرها من القطاعات الحيوية لرفد الاقتصاد الوطني.

وأعرب سموه عن ثقته بجهود جميع أعضاء مجلس التعليم والموارد البشرية، واستمرار العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز آليات التنسيق والمتابعة لضمان توحيد الرؤى والجهود لتصب في تنفيذ أسمى أهداف المجلس في بناء القدرات الوطنية وتعزيز فرص الأجيال القادمة.

وأضاف سموه إن رهاننا على أبناء الإمارات دائماً رابح ونتطلع إلى مشاركة الجميع من مواطنين ومقيمين في منظومة عمل قائمة على التعاون والشراكة الاستراتيجية لتحقيق أهدافنا المشتركة، وستكون الفترة المقبلة حافلة بالإنجازات والنجاحات بسواعد أبناء الإمارات. ويشرّفني أن أكون عضواً في فريق الوطن والعمل على احتفال يليق باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات.

إن آمالنا عريضة وطموحاتنا لا سقف لها، ومعاً سنستطيع استشراف مستقبل مزدهر لكل أبناء الوطن.

من جانبه استعرض حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم مناهج التربية الرياضية والصحية والأنشطة الصحية والرياضية اللاصفية المستهدفة لجميع المراحل الدراسية، والتي تتضمن في ثناياها مقررات دراسية ومجموعة واسعة من الأنشطة الصحية والرياضية.

وعرضت جميلة بنت سالم مصبح المهيري، وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، طرق تمكين الطلبة في المدارس الخاصة من اللغة العربية والمناهج الملائمة لهذا الغرض، حيث تم استعراض الخيارات المتاحة للطلبة في المناهج الدولية. واستعرض المجلس المساعدات التعليمية التي تقدمها الدولة للدول الأخرى وآليات تمكين عدد أكبر من الطلبة من مختلف دول العالم للدراسة في دولة الإمارات.
#بلا_حدود