السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021

مواطنون يشكون عدم وجود مدارس حكومية في تجمعاتهم السكنية

كشف عضو المجلس الوطني الاتحادي حمد أحمد الرحومي عن تلقيه شكاوى من أولياء أمور إماراتيين تفيد بعدم توافر مدارس حكومية قريبة من تجمعاتهم السكنية ببعض مناطق الدولة في ظل التوسع العمراني على مدار الأعوام الماضية.

وشهدت بعض منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تفاعلاً مع مشكلة نقص المدارس الحكومية بالقرب من تجمعات سكنية جديدة للمواطنين، ودعا أولياء الأمور عبر تلك المنصات وزارة التربية والتعليم إلى ضرورة اتخاذ خطوات تنفيذية عاجلة تسهم في حل تلك المشكلة التي ما زالت قائمة، خصوصاً أن أعدادهم في تزايد مستمر.

بدوره، أكد لـ«الرؤية» عضو المجلس الوطني الاتحادي حمد أحمد الرحومي أنه يعتزم توجيه سؤال لوزارة التربية والتعليم في أول جلسة للمجلس الوطني من دور الانعقاد الأول في الفصل التشريعي السابع عشر والمقرر انعقادها الثلاثاء المقبل حول تلك المشكلة للتأكد من صحتها وتوضيح الخطوات التي تولت الوزارة تنفيذها وما تعتزم تنفيذه في الفترة المقبلة.


وبالتواصل مع وزارة التربية والتعليم لتوفير رد من المسؤول المعني حول ما يثار على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن تلك المشكلة واعتزام عضو المجلس الوطني الاتحادي حمد الرحومي التقدم بسؤال لها حول أسباب نقص المدارس الحكومية بتلك المناطق، ذكرت الوزارة أنها ستجيب عن سؤال الرحومي داخل المجلس الوطني الاتحادي.

وأفاد الرحومي بأنه يقدر جهود وزارة التربية والتعليم في تطوير العملية التعليمية بالدولة وحرصها على مواكبة أفضل المستجدات الدولية بالميادين التربوية، إلا أن المشكلة التي تطرح نفسها اليوم تواجه العديد من المواطنين ولا بد من وجود حلول ناجعة لها.

وأثنى على جهود الوزارة في افتتاح بعض التجمعات التعليمية التي تضم مدارس حكومية تواكب مختلف المراحل الدراسية بالقرب من التجمعات السكنية للمواطنين في بعض المناطق، داعياً إلى تعميم تلك الفكرة بجميع إمارات الدولة.

ولفت إلى أن المناطق التي تعاني من نقص المدارس الحكومية بها شهدت على مدى الأعوام الماضية افتتاح بعض المدارس الخاصة، وهو ما يؤكد حاجة تلك المناطق لمدارس حكومية موازية تلبي احتياجات الأسر المواطنة.

وذكر الرحومي أن الطلبة المواطنين المسجلين بمدارس حكومية تبعد عن تجمعاتهم السكنية يعانون يومياً من الازدحام المروري أثناء ذهابهم وإيابهم من مدارسهم، وهو ما يتسبب في إهدار وقتهم وتبديد طاقتهم في المواصلات يومياً.

وتساءل عضو المجلس الوطني الاتحادي عن أسباب عدم وجود مدارس حكومية في بعض المناطق السكنية للمواطنين في ظل وجود مدارس خاصة، مؤكداً أن أقرب مدرسة حكومية لتلك المناطق تبعد نحو 45 دقيقة.

ودعا إلى ضرورة تمديد الخدمات التعليمية والصحية وغيرها من بقية الخدمات المطلوبة لتلك المناطق بالتوازي مع التوسعات العمرانية والكثافة السكانية والاحتياجات الفعلية للمواطنين.
#بلا_حدود