السبت - 26 سبتمبر 2020
السبت - 26 سبتمبر 2020

مواطنون ومقيمون لـ : 6 مطالب لتطوير مراكز سعادة المتعاملين

S

أبدى متعاملون، مواطنون ومقيمون، استطلعت «الرؤية» آراءهم، ارتياحاً كبيراً للمستوى المتقدم لمراكز سعادة المتعاملين في الدوائر الحكومية بدبي، مؤكدين تحسن مستواها بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة.

وحددوا في الوقت ذاته 6 مطالب رئيسة لتطوير هذه المنظومة، تتمثل في التواصل إلكترونياً مع المتعاملين بدلاً من التواصل الشخصي، القضاء على أوقات الانتظار الطويلة، والربط بين جميع الجهات الحكومية، وتقليل المستندات المطلوبة لإنجاز المعاملات، وإلغاء التعامل الورقي، ومنح المتعامل الخصوصية في التعبير عن مدى رضاه عن الموظف.


معاملات بوقت قياسي

أكد النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي حمد الرحومي أن ما يطلبه المواطنون من مراكز سعادة المتعاملين في دبي هو التوجه نحو استخدام وسائل التواصل الإلكترونية عن بُعد عوضاً عن التواصل الشخصي، ما سيؤدي إلى إنجاز كثير من المعاملات بوقت قياسي.

واشتكى محمد المربوعي من عدم وجود الربط اللازم بين الجهات الحكومية، مبيناً أنه عندما يقدم للحصول على سكن مثلاً يطلبون منه التواصل مع عدة جهات مثل البلدية، ومؤسسة الإسكان، فضلاً عن أوراق من جهة العمل، بينما يفترض إنشاء مجمّع ينجز كل هذه الإجراءات عبر نافذة واحدة.

انتظار التوظيف

وأبدى خالد الشامسي عدم رضاه عن ملتقيات التوظيف التي تنظم في مراكز سعادة المتعاملين، إذ ينتظر الباحثون عن عمل ساعات طويلة حتى تبدأ الملتقيات، ثم يخرجون بلا شيء في النهاية، حيث تبلغهم المراكز والملتقيات بأن الوظائف انتهت وتم استيفاء العدد المطلوب قبل إجراء أعداد كبيرة من طالبي التوظيف المقابلات.

وأشار محمد حارب إلى بعض الصعوبات التي تواجهه في إجراء المعاملات، ككثرة الأوراق والمتطلبات في جهات كثيرة، وبطء تنفيذ المعاملة، وعدم الدقة، مؤكداً ضرورة أن تغني الهوية عن بقية المستندات للمواطن والمقيم.

وقال فهد الزرعوني، من أصحاب الهمم، إنه لا يكون سعيداً حتى الآن في بعض الجهات الحكومية التي يزورها، حيث ما زال بعضها بعيداً عن تلبية احتياجات أصحاب الهمم من تجهيزات فنية.

موظفون قليلون

وتطرقت حصة الرميثي إلى معاناة جمهور المتعاملين من قلة الموظفين في بعض مراكز الخدمة، ما يسفر عن ازدحامات غير مبررة.

واقترحت أن تعقد الجهات الحكومية شراكات مع جهات خاصة لإنجاز طلبات للمتعاملين. واشتكت إيمان السويدي من انعدام الخصوصية أثناء التصويت على شاشة الرضا عن خدمات الموظف في جميع مراكز سعادة المتعاملين بدبي، حيث يخجل المتعامل من إبداء رأيه الحقيقي، لأن الشاشة واضحة وظاهرة لعين الموظف.

وقال علي الفارسي إن مراكز سعادة المتعاملين بدبي هي أفضل المراكز على مستوى الدولة، إلا أن بعضها يحتاج إلى مزيد من التطوير في أسلوب العمل لتوفير الوقت وإنجاز المعاملات بأسرع وقت.

الذكاء الاصطناعي

وأشار وليد العلوي إلى أن عملية تقديم الأوراق ما تزال تتم بشكل يدوي في بعض مراكز الخدمات الحكومية بدبي، مشدداً على أنه من غير المقبول مع كل هذا التطور التكنولوجي في الدولة أن تظل هذه المراكز تتعامل بالأوراق، وتستهلك موظفين في مراجعات وتدقيق الأوراق. وأكد على ضرورة تطبيق الذكاء الاصطناعي بشكل فعلي، مبيناً أن التعامل اليدوي يضطر المراجع إلى الانتظار طويلاً لفترة قد تناهز ساعتين.
#بلا_حدود