الجمعة - 21 فبراير 2020
الجمعة - 21 فبراير 2020
No Image

«التربية» تعتمد إجراءات التبليغ عن حالات الإساءة إلى الطلبة

اعتمدت وزارة التربية والتعليم اجراءات التبليغ عن حالات الاساءة التي يمكن أن يتعرض لها الطلبة داخل أو خارج الحرم المدرسي، بما فيها الحافلات المدرسية أو المعسكرات أوالأنشطة الداخلية والخارجية التي تنظمها المدارس والوزارة.

ووفقاً لإجراءات التبليغ التي حصلت «الرؤية» على نسخة منها، حددت الوزارة 3 طرق للإبلاغ عن حالات الإساءة التي يمكن أن يتعرض لها الطلبة داخل المؤسسات التعليمية.

وتصدرت تلك الطرق الإبلاغ عن طريق الرقم المخصص لبلاغات وحدة حماية الطفل بوزارة التربية والتعليم، أو تقديم بلاغ عبر البريد الإلكتروني وإرفاق المستندات والوثائق الداعمة لذلك إن وجدت، إلى جانب الإبلاغ عن طريق الرابط المخصص لحماية الأطفال على موقع وزارة التربية والتعليم.

وأوضحت الوزارة أنه يتم تلقي البلاغات بوحدة حماية الطفل على مدار الساعة، لافتة إلى تحويل الحالات لأخصائي حماية الطفل في المدرسة المعنية أو أخصائي حماية الطفل داخل نطاق المدرسة.

وتابعت: «بالنسبة للمدارس الخاصة تحول الحالات إلى أخصائي حماية الطفل المختص بالمدارس الخاصة وفقاً لكل إمارة، مشيرة إلى أنه يتم التحقق من الحالة ودرجة خطورة الإساءة الواقعة عليها من قبل اختصاصي حماية الطفل».

وعن إجراءات التبليغ عن جميع حالات الإساءة التي يتعرض لها الطلبة خارج نطاق المؤسسات التعليمية، أفادت الوزارة بأنه في حال تعرض الطلبة للإساءة بأي إمارة على مستوى الدولة يتم الإبلاغ عن طريق مركز حماية الطفل التابع لوزارة الداخلية.

كما يتم الإبلاغ أيضاً عن طريق مركز حماية الطفل التابع لهيئة تنمية المجتمع بإمارة دبي، إضافة إلى الإبلاغ عبر مركز حماية الطفل التابع للخدمات الاجتماعية بإمارة الشارقة.

وحددت الوزارة 4 أنواع للإساءة ضد الطلبة ومستوى خطورتها، جاء في مقدمتها الإساءة الجسدية وهي إيقاع الضرر أو الأذى الجسدي بالطالب، ثم الإساءة الجنسية وهي إكراه الطالب أو جذبه أو توريطه في المشاركة بأي سلوك جنسي سواء كان مدركاً أو غير مدرك.

وتشمل أيضاً الإساءة الجنسية، الممارسات التي لا تنطوي على أي تلامس جسدي وذلك كإشراك الأطفال في مشاهدة أو إنتاج مادة إباحية، أو مشاهدة ممارسات جنسية، أو تشجيع الأطفال على التصرف بطرق غير ملائمة من الناحية الجنسية.

وامتدت أنواع الإساءة لتشمل الإساءة النفسية والتي تتمثل في التعامل بطريقة مسيئة لنفسية الطفل، ما يتسبب في أضرار شديدة ودائمة له ومن ثم التأثير على نموه وتطوره النفسي.

واعتبرت الوزارة الإهمال نوعاً من أنواع الإساءة إلى الأطفال وهو عدم قيام الوالدين أو القائمين على رعاية الأطفال باتخاذ التدابير اللازمة للمحافظة على حياتهم وسلامتهم البدنية والنفسية والعقلية والأخلاقية من الخطر.

وصنفت الوزارة نوع ومستوى خطورة الإساءة والفترة الزمنية للإبلاغ عنها، موضحة أن التعرض لاعتداء جسدي أو جنسي أو نفسي أو إهمال يترتب عليه ضرر جسيم وخطر صارخ، لا بد من التدخل الفوري والإبلاغ حالاً.

وفي حال تعرض الطفل لعنف جسدي أو تحرش جنسي أو تنمر يتضمن إساءة نفسية أو جسدية وكانت حياته غير معرضه للخطر وأن الإساءة التي تهدد سلامته النفسية أو الأخلاقية وتؤثر على حقوقه التعليمية والصحية وحقه في الحماية لا بد من الإبلاغ خلال يوم عمل.

وذكرت الوزارة أنه في حال التعرض لإصابة محدودة جداً أو للتنمر أو الإساءة ذات التأثير البسيط على الطفل التي لا تشكل خطورة على حياته ولا يوجد ما يهدد سلامته النفسية أو العقلية أو ما يؤثر على حقوقه التعليمية فيمكن الإبلاغ خلال يومي عمل.

وأردفت بأنه في حال تعرض الطفل لأي شكل من أشكال الإهمال والمضايقات التي تتضمن إساءة لكن تعتبر من المخالفات المتوقعة من الفئة العمرية للطالب والمنطقة الجغرافية كاستخدام ألقاب تنم عن العنصرية وألفاظ خارجة، ولا يمثل ذلك أي خطورة على حياة الطفل أو سلامته النفسية فيمكن الإبلاغ خلال 3 أيام عمل.

كما صنفت الوزارة أنواع الإساءة للطفل ودرجة خطورتها، محددة 4 درجات للخطورة يأتي في مقدمتها الخطورة العالية جداً، الخطورة العالية، الخطورة المتوسطة، الخطورة المنخفضة.

وتضمنت الإساءات الجسدية المصنفة ضمن درجات الخطورة العالية جداً 27 نوعاً من أهمها الضرب الذي يؤدي إلى إعاقة أو موت، آثار وخز بالإبر، عض مع تهتك في مكان العض، قلع عين، آثار حرق بسيجارة، الغرق المهدد للحياة، حرق بمادة كاوية، صعق، الإصابة بالعمى، محاولة الانتحار.

كما تضمنت الإساءة الجنسية المصنفة ضمن درجات الخطورة العالية جداً 9 أنواع وهي اعتداء جنسي وفق تشخيص الطبيب المختص، اتصال جنسي مباشر، إصابات متنوعة في الأماكن الحساسة، تحرش جنسي، تصوير أو نشر أو تداول صور لأطفال في وضعيات إباحية.

وشملت أيضاً عرض أفلام إباحية أو مواد الاعتداء الجنسي، أو ممارسات جنسية أمام الطفل، وكذلك أعراض الحمل «حمل السفاح»، التهاب أو أمراض منقولة جنسياً، استغلال أصحاب الهمم جنسياً، استغلال طفل لاستدراج أطفال آخرين جنسياً.

وأدرجت الوزارة حالات التعاطي أو الإدمان أو الترويج للمواد الضارة بالعقل والصحة ضمن أنواع الإساءة من الدرجة الأولى ذات الخطورة العالية جداً والتي شملت تعاطي أوحيازة المخدرات أو أي مواد ضارة بالعقل والصحة.

وشددت الوزارة على إلزامية التبليغ عن حالات الإساءة التي يمكن أن يتعرض لها الطلبة وتحديداً الأطفال منهم داخل أو خارج الحرم المدرسي، مؤكدة أن الجهات المعنية في الدولة تعمل على اتخاذ كافة التدابير اللازمة لوقاية وحماية الأطفال.

كما تعمل على حمايتهم من استخدام المواد المخدرة والمسكرات والمنشطات وكافة أنواع المواد المؤثرة على العقل أو المساهمة في إنتاجها أو الاتجار بها أو ترويجها.

#بلا_حدود