السبت - 26 سبتمبر 2020
السبت - 26 سبتمبر 2020
No Image

وزير الصحة: نتعامل بشفافية مع «كورونا» ونستخدم أحدث أجهزة الفحص

أكد وزير الصحة ووقاية المجتمع عبدالرحمن العويس، عدم رصد أية حالة مصابة بفيروس كورونا بالدولة، وكشف أن أجهزة الكشف والفحص المستخدمة هي الأحدث عالمياً، كما تطبق الوزارة المعايير المعتمدة من منظمة الصحة العالمية في التصدي للمرض والوقاية منه.

وشدد العويس في تصريحات صحافية على هامش معرض ومؤتمر الصحة العربي، اليوم في دبي، على ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانجرار خلف الشائعات، تحاشياً لإحداث أية بلبلة بالمجتمع.

وأكد أن الإمارات اعتادت أن تتعامل مع مثل هذه الأحداث بشفافية تامة، حيث تظل الوزارة والهيئات والدوائر الصحية في الإمارات المختلفة، على تواصل دائم مع كافة وسائل الإعلام، وإعطائها أحدث المعلومات المتعلقة بهذا الشأن، لطمأنه المجتمع، والقضاء على أية شائعة.

وقال العويس إن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عن استعداد دولة الإمارات لتقديم الدعم لجمهورية الصين، ليس بغريب عن سموه، فلطالما قدم سموه الدعم للدول الشقيقة والصديقة وللكثير من دول العالم.

وأشار إلى أن الإمارات دائماً تقف مع حلفائها وأصدقائها، منوهاً بمبادرة صاحب السمو ولي عهد أبوظبي، «الميل الأخير»، حيث قدم سموه دعماً كبيراً على مدار سنوات، استعداداً لإعلان عالم خالٍ من مرض شلل الأطفال، إذ أدى دعم سموه لتخلص معظم الدول النامية من هذا المرض، الذي يهدد مستقبل هذه الدول.

ووصف وزير الصحة مبادرة «الميل الأخير» للقضاء على شلل الأطفال بالعالم، بأنها «موقف إنساني مشرف» لصاحب السمو ولي عهد أبوظبي، منوهاً بدور دولة الإمارات في القضاء على مرض شلل الأطفال ليكون صفر% عالمياً قريباً، عن طريق تكثيف الحملات على مستوى العالم، وتوفير الجرعات المنشطة من التطعيم الفموي للأطفال دون سن الـ15، للإسراع في التخلص من البؤر المتبقية من فيروس شلل الأطفال في مختلف الأقاليم.

وذكر العويس، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يهدف القضاء والسيطرة على الأمراض المعدية، التي يمكن الوقاية منها والتي تعيق آفاق التنمية الصحية والاقتصادية في المجتمعات النامية حول العالم.

وعرضت هيئة الصحة بدبي خلال مشاركتها بفعاليات معرض الصحة العربي حزمة من خدماتها ومبادراتها ومشاريعها الذكية من بينها مشروع «طبيب لكل مواطن»، وكذلك النظام المتطور الذي اعتمدته مؤخراً لتتبع وتعقب سلسلة إمداد وتوريد الأدوية، والذي يعد الأحدث عالمياً في التدقيق على جميع مراحل الدواء منذ خروجه من الشركة المصنعة وحتى وصوله إلى المريض.

وتعتزم الهيئة تفعيل النظام الجديد اعتباراً من منتصف العام الجاري بهدف تعزيز قدراتها على مكافحة الأدوية المغشوشة والمقلدة المحتملة بطرق غير مشروعة، وتحسين إدارة المخزون الدوائي على مستوى دبي بشكل متكامل، ومن ثم تفادي أي نقص في صنف من أصناف الدواء، كما استعرضت الهيئة خدمة دوائي للتوصيل المجاني للأدوية لمنازل المرضى بهدف تقديم خدمات متميزة تراعي ظروف واحتياجات المرضى من مختلف الفئات العمرية.

وعرضت الهيئة عدداً من تطبيقاتها الذكية مثل تطبيق براعم للكشف المبكر عن التأخر النمائي لدى الأطفال ضمن الفئة العمرية من (0-6) سنوات، وتطبيقها الرسمي الذي يضم خدماتها الذكية لتسهيل وتسريع الوصول إليها من المتعاملين.

وكشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن منصة ذكية لترجمة لغة الإشارة للمرضى من أصحاب الهمم «الصم والبكم» إلى لغة مفهومة من الفريق الطبي والرد عليها بلغة الإشارة من خلال استخدام الشبكات العصبية العميقة.

كما أطلقت الوزارة مشروع منصة «رفاهية» لقياس مؤشر السعادة لدى الفريق الطبي والمرضى، وأطلقت الوزارة الجهاز الأول من نوعه الذي يستخدم تقنية الذكاء الاصطناعي في تقييم جروح القدم السكري، من خلال أداة تشخيص محمولة باليد تتيح إدارة الجروح المزمنة وفق المسار السريع.

#بلا_حدود