الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021
No Image Info

سيف بن زايد: الإمارات سباقة إلى ترسيخ مجتمع رقمي آمن وإيجابي

أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن مسيرة التميز الإماراتية تواصل إنجازاتها بفضل رؤية ودعم قيادتها الحكيمة، لتصبح اليوم نموذجاً متفرداً في المنطقة والعالم، ترسم ملامح المستقبل من خلال مبادرات ومشاريع ريادية تقوم على استشراف المستقبل وانطلاقاً من مرتكزات علمية واضحة المعالم والتفاصيل، مشيراً سموه إلى أن جودة الحياة الرقمية واحدة من أهم أسس تعزيز جودة الحياة للإنسان والمجتمع.

وأشار سموه إلى أن الإمارات سباقة إلى تعزيز جودة الحياة الرقمية وترسيخ مجتمع رقمي آمن وإيجابي يضمن لأطفال الإمارات وشبابها الأدوات والوسائل اللازمة للتعامل مع المتغيرات وبناء قدرات ومهارات المستقبل بصورة آمنة من خلال حمايتهم في البيئة الرقمية، التي تعد اليوم المصدر الأول للمعارف والعلوم، بحيث تسهم هذه الحماية في تحصين الأجيال للتعامل مع تحديات المستقبل وبناء فرص التطوير، وإعداد نشءٍ قادرٍ على استيعاب العالم الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي والتعامل معها بوعي ومسؤولية بما يعزز مواطنتهم الإيجابية.

جاء ذلك، بمناسبة اعتماد مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، تشكيل مجلس جودة الحياة الرقمية، الذي يعزز موقع دولة الإمارات بين الدول الأولى في العالم في تطبيق مثل هذه المبادرة، برئاسة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، وعضوية عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء نائباً لرئيس المجلس، وممثلين للجهات الحكومية الاتحادية والمحلية المعنية ومختلف فئات المجتمع.

من جهتها، ثمّنت الوزيرة الرومي اعتماد مجلس الوزراء تشكيل المجلس، مؤكدة حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على تعزيز جودة حياة الإنسان الرقمية من خلال حماية الأطفال والشباب والمجتمع من تحديات العالم الرقمي، مشيرة إلى أن جودة الحياة الرقمية جزء لا يتجزأ من جودة الحياة الشاملة، التي تسعى حكومة دولة الإمارات إلى تحقيقها من خلال مواجهة تحديات العالم الرقمي وترسيخ المواطنة الرقمية الإيجابية والآمنة.

ويمثل مجلس جودة الحياة الرقمية آلية متكاملة لتعزيز المجتمعات الرقمية الإيجابية في دولة الإمارات، ومبادرة هادفة لدعم كافة فئات المجتمع وخاصة أولياء الأمور والأسر في مواجهة تحديات العالم الرقمي، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بفرصه وتحدياته وسبل الوقاية منها، ويسعى إلى تعزيز المواطنة الرقمية الآمنة والسلوكيات الإيجابية في العالم الرقمي، ضمن أربعة محاور رئيسة هي: القدرات الرقمية، والسلوك الرقمي، والعلاقات والسلامة الرقمية، والمحتوى الرقمي.

#بلا_حدود