الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021
No Image Info

إحالة 22 حالة إدمان للعلاج في المركز الوطني للتأهيل برأس الخيمة



أحالت إدارة مكافحة المخدرات في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، 22 حالة إدمان على تعاطي المواد المخدرة إلى المركز الوطني للتأهيل خلال عام 2019، تقدمت للعلاج من تلقاء نفسها، منها 10 حالات انتكست وعادت للتعاطي بعد الانتهاء من برنامج العلاج.

وحققت الإدارة مؤشر وزارة الداخلية في عدد عمليات الضبط خلال العام الماضي، ليتصدر تعاطي مادة الكريستال المخدرة إجمالي عدد الضبطيات بمعدل 60%.


وقال مدير إدارة مكافحة المخدرات في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة العقيد إبراهيم جاسم الطنيجي، خلال تقديمه محاضرة توعوية نظمتها جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، إن الإدارة استقبلت 22 حالة تعاني من إدمان تعاطي المواد المخدرة خلال العام الماضي، لتحيلها إلى المركز الوطني للتأهيل لاتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة، مشيراً إلى أن 10 حالات منها انتكست بعد انتهاء برنامج العلاج، وعادت لتعاطي المواد المخدرة، مبيناً أن الذين يتم إحالتهم للعلاج، يخضعون بعدها إلى برنامج متابعة من قبل الإدارة، مؤكداً أن الشخص الذي يخضع للعلاج بإرادته، لا يتعرض لأي مساءلة قانونية في حال سلم نفسه.

ولفت العقيد الطنيجي أمام مجموعة من الأمهات وطلاب مدارس، إلى أن أبرز مسببات الانحراف نحو تعاطي المواد المخدرة في المجتمع تتمثل في الثقة الزائدة من الأسرة، وهنا يجب على الأسرة مراقبة الأبناء وسلوكهم، وتفتيش محتوياتهم الخاصة دون علمهم، من ثم التفكك الأسري الذي يؤدي إلى خروج الفرد من إطار المجتمع المنضبط، إلى بيئة تخلو من المساءلة، وبعدها البطالة التي تضع الفرد في حالة من الفراغ، ليملأه بتعاطي المخدرات.

وأضاف أن أهم مؤشر لانحراف الأبناء في علم المخدرات هو الكذب، حيث إن هذا السلوك يعطي إشارة إلى أن الفرد خرج عن إطار السيطرة الأسرية، لذلك يجب على الأهل متابعة أبنائهم عندما يشعرون بكذبهم في أمور تخصهم، لا سيما خلال الفترة العمرية من 20 حتى 30 سنة، وهي الفترة الأخطر التي تستهدفها المخدرات، مؤكداً أن أغلب من تم ضبطهم يتعاطون المواد المخدرة في العقد الثاني من عمرهم.
#بلا_حدود