الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021
رواد العمل الانساني يؤدون اربعة ملايين ساعة تطوع

رواد العمل الانساني يؤدون اربعة ملايين ساعة تطوع

رواد العمل الإنساني يؤدون 4 ملايين ساعة تطوع ضمن برنامج الشيخة فاطمة للتطوع

نجح برنامج الشيخة فاطمة للتطوع في تمكين رواد العمل الإنساني من تقديم 4 ملايين ساعة تطوع في خدمة المجتمعات محلياً وعالمياً انسجاماً مع الروح الإنسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتحت شعار (كلنا أمنا فاطمة) في مبادرة تعد الأولى من نوعها لصناعة القيادات الإنسانية الشابة من خلال استقطاب الشباب وتأهيلهم كرواد في العمل الإنساني وتمكينهم من خدمة الإنسانية بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة.

وقد أنجز رواد العمل الإنساني من القيادات الإماراتية الشابة ملايين الساعات التطوعية في خدمة الإنسانية كسفراء للعمل الإنساني من خلال التطوع في فرق زايد التطوعية وإدارة المشاريع الإنسانية في شتى بقاع العالم والتي كان لها أثر اجتماعي واقتصادي ملموس.

وأكدتمديرة الاتحاد النسائي العام نورة السويدي أن رواد العمل الإنساني ساهموا في إحداث نقلة نوعية في مجالات العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني في شتى بقاع العالم بمبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية.

وقالت إن برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع جاء في إطار حرص سمو أم الإمارات واهتمامها بتمكين رواد العمل الإنساني في مجالات العمل التطوعي والتسامح الإنساني من خلال تبني أفكار مميزة وابتكار مبادرات خلاقة تسهم بشكل فعّال في استقطاب وتأهيل وتمكين الشباب كسفراء للعمل الإنساني محلياً وعالمياً.

وأضافت أن فرق عيال زايد من المتطوعين في برنامج الشيخة فاطمة للتطوع تمكنت من إطلاق الحملات الإنسانية العالمية وملتقياتها العالمية لصناعة القادة من القيادات الشبابية لتتولى إدارة المشاريع الإنسانية في مختلف دول العالم للإسهام في التخفيف من معاناه الفئات المعوزة وخدمة الإنسانية، انسجاماً مع نهج المؤسس المغفور له الشيخ زايد وانطلاقاً من توجيهات القيادة الحكيمة بأن يكون عام 2020 عام الاستعداد للخمسين بصناعة قيادات شابة قادرة على الابتكار في العمل الإنساني وإحداث فرق في حياة الملايين في شتى بقاع العالم.

وأوضحت أن دولة الإمارات العربية المتحدة سبّاقة في مجالات العمل الإنساني وتبوأت مراكز متقدمة في مجال تمكين الشباب في العمل الإنساني والتطوعي الذي أرسى دعائمه الشيخ زايد وتواصل القيادة الرشيدة هذا النهج بالعمل على ترسيخ ثقافة العمل التطوعي بين الشباب، وبالأخص المرأة الإماراتية، وتمكينها من خدمة المجتمعات محلياً وعالمياً.

وذكرت أن القيادات الإماراتية الإنسانية الشابة أصبح لها بصمات تنموية واضحة ومشاريع خيرية ملموسة في شتى بقاع العالم، وأن سمو أم الإمارات تحرص على تبني مبادرات غير مسبوقة لتمكين الشباب وبالأخص المرأة الإماراتية في مجالات العمل التطوعي والعطاء الإنساني للتخفيف من معاناة الفقراء والمعوزين تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.

من جانبها أكدت سفيرة العمل الإنساني ريم عثمان: أن شباب الإمارات من رواد العمل الإنساني عزز مشاركته التطوعية على الساحتين المحلية والعالمية كسفراء للإمارات في العمل الإنساني للتخفيف من معاناة الفئات المعوزة والمتعففة من خلال حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية في نموذج مميز للعمل الإنساني والتطوعي، التي كثفت مهامها الإنسانية لتغطية مناطق أوسع لتشمل مختلف دول العالم بعد نجاحها في إحداث نقلة نوعية في العمل التطوعي والإنساني التخصصي.

وأكدت الدكتورة نورة آل علي من القيادات الإماراتية الإنسانية الشابة أن دولة الإمارات لا تدخر جهداً في سبيل تمكين الشباب وتهيئة البيئة الداعمة لهم وتوفير المقومات التي تمكّنهم من الاضطلاع بدورهم المهم في الوطن كونهم شركاء أساسيين في تحقيق إنجازاته وترسيخ أسس رفعته وتقدمه.

وقالت المديرة التنفيذية لمبادرة زايد العطاء مديرة برنامج القيادات الإماراتية الإنسانية الشابة العنود العجمي، إن المرحلة المقبلة ستتضمن تكثيف المهام التطوعية والإنسانية لتمكين الشباب من رواد العمل الإنساني من خدمة الفئات المعوزة، من خلال تكثيف البرامج التدريبية الأساسية والمتقدمة بإشراف أكاديمية زايد الإنسانية لصناعة المزيد من القيادات الإنسانية الإماراتية وتمكينهم في إدارة الحمالات الإنسانية المحلية والعالمية في المجالات الصحية والتعليمية التي أسهمت بشكل فعّال في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني وإيجاد حلول واقعية لمشكلات صحية وتعليمية تعاني منها الشعوب والمجتمعات في مختلف دول العالم.

من جانبها، أوضحت إحدى رائدات العمل الإنساني والمتطوعة في حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية شمسة العور: «أنه تم اعتماد خطة تشغيلية لحملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية لاستدامة الخدمات التطوعية الصحية والتعليمية في مختلف دول العالم لزيادة المناطق الجغرافية للدول المستهدفة، بإشراف فريق تطوعي إماراتي عالمي مشترك، يسهم في تقديم حلول ميدانية للتخفيف من معاناة الفئات المعوزة

#بلا_حدود