الأربعاء - 08 أبريل 2020
الأربعاء - 08 أبريل 2020
عبدالله بن سلطان القاسمي.
عبدالله بن سلطان القاسمي.

عبدالله بن سالم القاسمي يشهد انطلاق أعمال مؤتمر الشارقة السادس للموارد البشرية

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، افتتح سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، اليوم في مجمع كليات الطب والعلوم الصحية بجامعة الشارقة، أعمال الدورة السادسة من مؤتمر الشارقة للموارد البشرية التي تقام تحت عنوان «مستقبل الموارد البشرية إلى أين؟».

ويبحث الخبراء والاختصاصيون في مجال الموارد البشرية عدداً من المواضيع المتعلقة بمستقبل الموارد البشرية في ظل التحديات التي تواجهها، وتأثيرات العولمة على المورد البشري والحياة الاجتماعية، وكيفية الحفاظ على استدامة الموارد البشرية.

ويتناول المؤتمر 4 محاور هي: المستقبل واستدامة الموارد البشرية، وتأثيرات العولمة في المورد البشري والحياة الاجتماعية، والمورد البشري في ظل تنمية اقتصادية رقمية، والابتكار والمعرفة واستشراف مستقبل الأجيال القادمة.

بدأت مجريات أعمال المؤتمر بالسلام الوطني وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ليلقي بعدها الدكتور طارق سلطان بن خادم رئيس دائرة الموارد البشرية، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر، كلمة قدم فيها جزيل شكره وعظيم امتنانه لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على رعايته لأعمال المؤتمر.

وأشار إلى أهمية المؤتمر ومحاوره في مناقشة مستقبل الموارد البشرية وما سيخرج به من توصيات من شأنها خدمة العنصر البشري ومواجهة التحديات.

وأكد حرص دائرة الموارد البشرية في الشارقة على دعم الموارد البشرية كونها تمثل العمود الفقري للتنمية المستدامة وإيجاد الحلول ودعم سوق العمل بالكوادر البشرية.

من جانبه أكد وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، رئيس الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية الدكتور أحمد بن عبدالله بالهول الفلاسي، أن اهتمام دولة الإمارات برأس المال البشري بدأ منذ البدايات الأولى للاتحاد وتبنته قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات.

وتوجه بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على ما يقدمه من دعم واهتمام كبيرين بالموارد البشرية عموماً والكوادر الوطنية على وجه الخصوص انطلاقاً من إيمانه الراسخ بأهمية العنصر البشري ونتائج الاستثمار فيه.

ولفت إلى أن تجربة الإمارات تشكل نموذجاً فريداً للاستثمار في الإنسان، ومنارة حاضنة للإبداع والابتكار،وقبله للمواهب الطامحة من المنطقة والعالم، فقد كانت وما زالت سبّاقة إلى توفير كافة الإمكانات والأدوات التقنية اللازمة لخدمة رأس المال البشري وتطويع تقنيات الذكاء الاصطناعي ومخرجات الثورة الصناعية الرابعة لخدمته حتى تعزز ريادتها العالمية في كافة المجالات.

من جانبه قال مدير جامعة الشارقة الدكتور حميد مجول النعيمي إننا نشهد اليوم تطوراً علمياً وتقنياً هائلاً دخل كل مناحي الحياة ومنها إدارة الموارد البشرية، ومواكبةً لمتطلبات التنمية الكبرى التي تشهدها إمارة الشارقة وضمن المقاييس الحضارية والتقنية السائدة، فإن التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين والمدن الذكية والتطبيقات الذكية وتكنولوجيا الآلات الذكية والدرونز وغيرها الكثير، كان للموارد البشرية الدور الرائد في إنتاجها والعمل على تطويرها وضمان ديمومتها.

وأضاف أن إدخال واستعمال هذه التقنيات في الأعمال اليومية والتنفيذية للموارد البشرية أصبح هاجساً لجامعة الشارقة وللدوائر والمؤسسات والهيئات في إمارة الشارقة ليس فقط لخزن البيانات الضخمة، وإنما لضمان الوصول الآمن والسريع والدقيق إليها، موضحاً أن التدريب والتعليم المستمر على هذه التقنيات من خلال دورات تدريبية قصيرة أو دبلومات هو أساس راسخ، وعلينا أن نركز عليه لضمان تأهيل جيل جديد متمكن من هذه التقنيات ومتسلح بالأدوات اللازمة لتنفيذها، ويعلم تماماً كيفية تحليلها وقراءتها وكل المستلزمات اللازمة لها، وهو الأمر الذي شكل تحديات مستمرة ومتعاظمة يوماً بعد يوم على كوادر الموارد البشرية.

وتخلل الحفل عرض فيلم حول رؤية وأهداف المؤتمر الذي يواكب التطور الكبير في مجالات الموارد البشرية ويناقش أهم محاورها.

#بلا_حدود