الخميس - 09 أبريل 2020
الخميس - 09 أبريل 2020
أشباه المواصلات
أشباه المواصلات

جامعة خليفة: خطة لتوظيف طلبة «الذكاء الاصطناعي» بعد التخرج

تخطط جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لإيجاد فرص عمل ودعم الطلبة المتخصصين والباحثين في مجال تطوير الشرائح الإلكترونية المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، عبر تعزيز مجالات التعاون في هذا القطاع مع مؤسسة أبحاث أشباه الموصلات «أس آر سي» وشركة مبادلة للاستثمار.

جاء ذلك ضمن استضافة جامعة خليفة للنسخة الثانية من منتدى «مبادلة وغلوبال فاوندريز ومؤسسة أبحاث أشباه الموصلات» أمس في أبوظبي، بهدف صياغة رؤية ورسم الخطط المستقبلية لمنظومة أشباه موصلات الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات.

وأكد مدير مركز أبحاث الرقائق الإلكترونية في جامعة خليفة الأستاذ الدكتور بكر محمد لـ«الرؤية» أن الوظائف في مجال الشرائح الإلكترونية ضمن تطبيقات الذكاء الاصطناعي محدودة محلياً وتعد من الصعوبات التي تواجه خريجي المجال، موضحاً أن الجامعة تحاول عبر المنتدى توفير مجالات عمل وتأمين وجود شركات داخل الدولة لتحتضن الكفاءات من طلبة وباحثين.

وأوضح أنه سيتم النظر في طلبات الخريجين المهتمين بالعمل في المجال من خريجي فرع هندسة الكمبيوتر والكهرباء ضمن المؤسسات التي تعمل الجامعة على استقطابها ومنها مؤسسة أشباه الموصلات «أس آر سي» وهي شركة تهتم بالأبحاث والشرائح الإلكترونية المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتموّل الأبحاث في المجال.

ولفت إلى أن الإقبال على التخصص في مجالات الذكاء الاصطناعي جيد إلا أن التحدي الحقيقي يكمن في إيجاد فرص عمل محلية، إذ يضطر البعض للعمل خارج الدولة فيما استمر البعض الآخر كباحثين ضمن الجامعة.

ويبلغ عدد الباحثين المعتمدين في مركز أبحاث الرقائق الإلكترونية في جامعة خليفة نحو 9 باحثين، ووصل عدد براءات الاختراع التي نالتها الأبحاث الأكاديمية إلى 20 براءة، 40% منها نالتها إناث من باحثات وطالبات.

وذكر الدكتور بكر أن 15 باحثاً يعملون ضمن المركز على الرقائق الإلكترونية أشباه الموصلات لاستحداث أجهزة جديدة أو تحديث أجهزة موجودة مسبقاً وتغيير طريقة تعاملها مع المعلومات عبر اللوغاريثمات.

وقال إن العام الأكاديمي السابق شهد تخرج نحو 10 طلبة بدرجة الماجستير و6 طلاب نالوا درجة الدكتوراه، إلى جانب إنجاز ما يزيد على 20 بحث في هذا المجال، موضحاً أن الجامعة أنجزت بالتعاون مع مؤسسة أشباه الموصلات نحو 5 مشاريع في الفترة السابقة ارتبطت جميعها بالخدمات الطبية، مبيناً أن التركيز في الوقت الحالي على الهواتف الذكية، الأنظمة الأمنية وبنية المدن الذكية.

من جانبه أوضح الأستاذ المشارك في قسم هندسة الكهرباء والحاسوب في جامعة خليفة ومركز أبحاث الرقائق الإلكترونية الدكتور هاني صالح أن الهدف من المنتدى هو تعريف الباحثين بآخر ما وصل إليه مجال الرقائق الإلكترونية إلى جانب تأمين فرص للبحث العلمي للطلاب في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب دوره في خلق الكثير من فرص العمل للشباب والطلاب.

#بلا_حدود