الاثنين - 30 مارس 2020
الاثنين - 30 مارس 2020

حاكم الشارقة وقرينته يشهدان انطلاق مسيرة فرسان القافلة الوردية

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أن الشارقة تعمل على دعم جهود البحث العلمي والدراسات المتخصصة للوصول إلى حلول واكتشافات لأمراض السرطان والوقاية منها، من خلال دعمها لمراكز ومختبرات الأبحاث والمعالجة على مستوى دول العالم التي تصل إلى نحو 10 معاهد ومراكز.

وأشاد سموه بجهود قرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي التي تبذل جهداً كبيراً في البحث والتعاون مع هذه المعاهد ودعمها، بما يصل بها إلى أفضل الاكتشافات والنتائج المرجوة.

جاء ذلك خلال كلمة سموه التي ألقاها صباح اليوم الأربعاء، بحضور قرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي المؤسس والراعي الفخري لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، في حفل انطلاق الحملة العاشرة لمسيرة فرسان القافلة الوردية في نادي الشارقة للفروسية والسباق تحت شعار «لم ننته بعد».

وأعلن سموه افتتاح أحد المراكز العلمية المتخصصة في أبحاث السرطان والذي يحمل اسم «الشارقة» خلال شهر مارس القادم، إضافة إلى قرب الانتهاء من المبنى الجديد لمعهد أورام السرطان في جامعة القاهرة.

ولفت سموه إلى أن تناقص أعداد الحالات المصابة المكتشفة من خلال حملات القافلة الوردية مؤشر إيجابي يحقق أهداف ومساعي الحملة، ويعكس زيادة الوعي والحرص على الكشف المبكر لتقليل خطر الإصابة بمرض السرطان.

وأثنى صاحب السمو حاكم الشارقة على جهد السيدات اللاتي أخذن على عاتقهن العمل على مدى 10 سنوات من أجل التوعية بالكشف المبكر ودعم الحالات المصابة حتى شفائها لتستمر جهودهن باختيارهن شعار «لم ننته بعد» للحملة في هذا العام.

وثمّن سموه عطاء المتبرعين بالمال والمتعاونين والداعمين وجميع القائمين على الحملة، داعياً أفراد المجتمع كافة إلى دعم مثل هذه الحملات بالتبرع مادياً أو حتى بالتطوع، كلاً بقدر استطاعته وإمكانياته.

من جهتها، قالت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي: «عندما أنظر إلى هذا الجمع من فرسان ومتطوعين وأطباء وشركاء وداعمين، أرى المجتمع الإماراتي بثقافته وقيمه التي جعلته يحتل مكانة متقدمة بين الأمم، أرى الأمل متسلحاً بالعزيمة، والمستقبل تحرسه قلوب وأيدٍ أمينة، وأدرك أن مواصلة تطور هذا البلد وتقدمه لن يكون بسبب ثرواته فقط، وإنما بسبب إنسانية شعبه وتعاونه على الخير، وهذه هي الثروات الحقيقية التي تنهض بها الأمم وتبني حضارتها».

وأضافت سموها أن المسيرة تمكنت من استقطاب المزيد من الشركاء والداعمين، واكتسبت التفافاً مجتمعياً، لما قدمته من خدمات نبيلة، رسخت وعياً لم يكن موجوداً قبل سنوات.

وتتخذ المسيرة طيلة أيامها العشرة مسارين، يختص الأول بالتوعية المجتمعية عبر فرسان القافلة الوردية، فيما يقدم الثاني فحوصات مجانية وإرشادات حول أهمية وآلية الفحص المبكر والذاتي عن سرطان الثدي.

#بلا_حدود