الاثنين - 30 مارس 2020
الاثنين - 30 مارس 2020

إعادة 14 سلحفاة خضراء إلى مياه كلباء وتزويدها بأجهزة تتبع

عثرت فرق هيئة البيئة والمحميات الطبيعية على 14 سلحفاة بحرية خضراء وأعادتها إلى مياه محمية أشجار القرم في كلباء، بعد أن أجرت ما يلزم لها من رعاية وعناية ومعاينة وتزويدها بأجهزة تتبع، وتعتبر السلاحف البحرية الخضراء من الأنواع المهددة بالانقراض.

وتحرص هيئة البيئة والمحميات الطبيعية على حماية مختلف الأنواع من الانقراض، ومن بين استراتيجياتها في ذلك حماية السلاحف البحرية الخضراء، وكانت في مرحلة سابقة أطلقت عدداً من السلاحف الخضراء المهددة بالانقراض، ووفرت لها حياة جديدة في محمية أشجار القرم بكلباء، و جاء إطلاقها إيذاناً بالبدء في دراسة علمية تستمر لمدة تراوح بين سنتين إلى 3 سنوات، بهدف قراءة ومعرفة وتحليل نمط حياة وأسلوب معيشة هذا النوع من السلاحف، ومدى ملاءمة مياه خليج عمان لحياته، وتعتبر الدراسة الأولى من نوعها في المنطقة، وتشكل قيمة مضافة إلى أبحاث الحياة الطبيعية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي.

وقالت رئيسة هيئة البيئة والمحميات الطبيعية هنا سيف السويدي: السلاحف الخضراء معروفة في خليج عُمان، وقليلة الوجود في الخليج العربي، وهي مهددة بالانقراض عالمياً، ولا يُعرف عنها الشيء الكثير، سواء عن سلوكياتها وأين تعشش وأين تهاجر ونمط التغذية والحياة، وتم اكتشاف تعشيشها عام 2012، وبناء على ذلك أجريت مباحثات مع الصندوق العالمي لحماية الطبيعية وجمعية الإمارات للحياة الفطرية، من أجل تنفيذ دراسة جديدة تتعلق بالسلاحف الخضراء، وذلك بغرض اكتشاف المزيد عن العادات الغذائية والمعيشية لصغار السلاحف الخضراء التي توجد في القنوات المائية في محمية أشجار القرم بكلباء.


ومن خلال الدراسات والأبحاث وأجهزة التتبع والمعلومات عن حركة السلاحف الخضراء تبين أن البعض منها عشش في المناطق القريبة من محمية أشجار القرم، وأن صغار السلاحف الخضراء تتغذى في مياه أشجار القرم، واتضح أيضاً من تتبعها أنها تغادر منطقة أشجار القرم بكلباء وتعود مرة أخرى إليها وتستقر فيها لفترات طويلة، ولوحظ وجودها بكثرة في بحيرة كورنيش كلباء.

وقد دلّ ذلك على ملاءمة بيئة محمية أشجار القرم للسلاحف وأنها منطقة حية بالحياة الفطرية والتنوع الحيوي.
#بلا_حدود