الجمعة - 10 أبريل 2020
الجمعة - 10 أبريل 2020
منتدى محمد بن زايد العالمي للروبوت. (الرؤية)
منتدى محمد بن زايد العالمي للروبوت. (الرؤية)

3 تحديات تواجه تطبيقات الذكاء الاصطناعي

حدد مشاركون من خبراء وأساتذة علوم هندسة وروبوت 3 تحديات أساسية تواجهها تطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوت مع التطور المتسارع الذي يشهده القطاع، تتمثل في عدم وجود ميثاق أخلاقي موحد للمجتمع العلمي، اللغط في التفريق بين الذكاء الاصطناعي والروبوتات المتحركة، وأخيراً عدم مواكبة الأفراد للتطورات التي يشهدها القطاع في حياتهم اليومية.

جاء ذلك ضمن منتدى محمد بن زايد العالمي للروبوت، اليوم، الذي نظمته جامعة خليفة على مدار يومين في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بمشاركة أكثر عن 400 خبير دولي في مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي من ضمنهم الفرق الفائزة بالتحديات الثلاث وفريق النخبة الإماراتي.

ميثاق أخلاقي

وأبلغ «الرؤية» أستاذ الهندسة الكهربائية والحاسوب في جامة خليفة الدكتور جورج مانويل أن أهم التحديات التي تواجه علوم الروبوت هي عدم وجود قواعد أخلاقية معتمدة تحدد استخدامات الذكاء الاصطناعي والتعامل مع البيانات، مبيناً أن هذه العلوم تفتح آفاق المتعمقين فيها وتمكنهم من تزويد الآلات بقدرات غير محدودة الأمر الذي يمكن أن يساء استخدامه.

وقال: «وضعنا اليوم أخلاقيات العمل على خارطة أهم الموضوعات التي يجب التعمق فيها، لتكون الخطوة المقبلة هي تأسيس قواعد أساسية لها»، وأضاف: «من الضروري إدراج مادة خاصة في المناهج التعليمية ضمن مواد أقسام الهندسة المرتبطة بعلم الروبوتات لغرس القواعد الأخلاقية التي تحدد تعاملهم مع الآلات وكيفية تطويرها وهو أمر ما زالت بعض الدول غير مدركة لأهميته على الرغم من تركيزها على تطوير علومه»

بين المفهوم والتطبيق

ولفت مانويل إلى أن التفريق بين الذكاء الاصطناعي كمفهوم وبين علم الرجال الآليين تحدٍ مهم، على المجتمع العلمي مواجهته، موضحاً أن هناك لغطاً كبيراً في إدراك الذكاء الاصطناعي بين المفهوم والتطبيق، وأنه يجب توضيح الاختلاف بين تطبيقات الذكاء في الأجهزة التي تعمل على معالجة الأرقام والبيانات عن المستخدمة في الروبوتات المتحركة التي تؤدي وظائف تفاعلية وتؤدي مهمات.

وعن التحدي الثالث، ذكر مانويل أن عدم مواكبة الأفراد للتطورات الحاصلة في علوم الذكاء الاصطناعي يجعلهم بعيدين عن الفهم الفعلي لتطبيقاته، الأمر الذي يتطلب أن يتم تعليم المجتمع ككل على تطبيقاته واستخدامه بطريقة أخلاقية تراعي معايير الاستدامة والبيئة.

وصرح الأستاذ في جامعة خليفة لاكمال سنيفيراتني أن المنتدى يساهم في رفع مستوى الابتكار عبر تبادل المعرفة مع العلماء والخبراء من حول العالم، مشيراً إلى أنه فرصة لتسهيل التعامل وخلق شراكات في المجتمع العلمي للوصول إلى تطبيقات مفيدة للذكاء الاصطناعي في كل المجالات.

ونوه بأن المنتدى تطرق لنحو 10 مجالات لاستخدامات الروبوت إلى جانب عدد من الأوراق العلمية المتخصصة في علوم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في القطاعات الصحية والعلمية والحياة اليومية.

إنجازات هامة

من جانبها، أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، المنظِمة لتحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2020، اليوم أن النسخة الثانية من التحدي الذي ينظم كل عامين، حقق إنجازات هامة تتعلق بإيجاد حلول مبتكرة للمدن الذكية في المستقبل، والتي تشمل الأمن والدفاع والبناء والبنية التحتية، إضافة لإطفاء الحرائق والاستجابة في حالات الطوارئ.

وعبرت طالبة الدكتوراه في قسم هندسة الطيران بجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا يسرا الكندي عن سعادتها بالمشاركة في تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت ضمن الفريق الإماراتي، مبينة أنها وزملاءها التسعة الذين شاركوا باسم الجامعة تمكنوا من بناء علاقات جيدة مع العلماء وطلبة الجامعات الأجنبية.

ولفتت إلى مشروع تعاون قريب سيتم بين طلبة جامعة خليفة وجامعة بكين التي نالت الصدارة في التحدي الأول.

#بلا_حدود