الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021
No Image Info

عيادات «القافلة الوردية»: فحوصات الكشف عن سرطان الثدي لـ6748 شخصاً

نجحت العيادات الطبية الثابتة، والمنتشرة في مختلف مناطق الدولة، والعيادات المتنقلة، والمؤقتة المرافقة لمسيرة فرسان القافلة الوردية العاشرة، مع ختام يومها الرابع، في توفير الفحوصات الطبية المجانية، للكشف عن سرطان الثدي لـ6748 شخصاً، بينهم 5330 سيدة، و1418 رجلاً.

وقدمت العيادات التابعة للمسيرة التي تستمر حتى السادس من مارس الجاري، تحت شعار «لم ننتهِ بعد»، 1199 فحصاً للماموغرام، منها 194 فحصاً في العيادة المتنقلة للقافلة الوردية، كما قدمت 387 فحصاً بالأشعة، فيما أجرت عيادتها المتنقلة 7 فحوصات بالأشعة.

واستقبلت العيادات الثابتة 3217 شخصاً، منها 3057 سيدة، و160 رجلاً، أما العيادات اليومية، فاستقبلت 2487 شخصاً٫ منها 1447 سيدة، و1040رجلاً.

وكشفت المسيرة أن عدد المواطنات اللاتي تقدَّمن للفحوصات، وتقل أعمارهن عن الـ40، بلغ 245 مواطنة، مقابل 131 سيدة يتجاوزن هذا العمر، فيما بلغ عدد المقيمات اللواتي أجرين الفحوصات دون الـ40، 3734 سيدة، مقابل 1220 سيدة يتجاوزن هذا السن.

وعلى الجانب الآخر، وصل عدد المواطنين الذين أجروا الفحوصات دون سن الـ40 إلى 65، مقابل 41 تجاوزوا عمر الـ40، في حين بلغ عدد المقيمين الذين تقل أعمارهم عن الـ40 عاماً، 875، مقابل 437 ممن تزيد أعمارهم عن هذا السن.

وقالت مدير عام جمعية أصدقاء مرضى السرطان، رئيس اللجنة الطبية والتوعوية للمسيرة الدكتورة، سوسن الماضي: «برهنت المسيرة حتى الآن على المكانة التي وصلت إليها في دولة الإمارات العربية المتحدة، نظراً إلى الأعداد الكبيرة التي أقبلت لإجراء الفحوصات، ما يدعو إلى الفخر والثناء على الطواقم الطبية التي تشاركنا، وتبذل جهوداً كبيرة تعكس حرصها على تقديم الفحوصات بحرفية، فضلاً عن دورها في تعزيز الوعي المجتمعي حول أهمية إجراء الفحوصات الذاتية، والدورية».

وأضافت الماضي «إن شعار (لم ننتهِ بعد) يعتبر رسالة ونداء إلى جميع أفراد المجتمع تدعوهم للتوجه إلى العيادات اليومية، والمتنقلة، والثابتة، التي توفرها مسيرة فرسان القافلة الوردية، لإجراء الفحوصات، واكتساب المعرفة حول مرض سرطان الثدي، ونقل هذه المفاهيم والمعارف إلى الأسر، والأصدقاء، للتأكيد على رسالة المسيرة في الحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع كله».

وأكدت الطبيبة في العيادة الثابتة للمسيرة في فيستيفال سيتي دبي الدكتورة ندى محمد يونس والتي انضمت إلى الكوادر الطبية لمسيرة فرسان القافلة الوردية، منذ دورتها الخامسة، أن المسيرة أحدثت نقلة نوعية في وعي الناس، حول ضرورة وأهمية الفحص المبكر عن سرطان الثدي، بالإضافة إلى تعزيز ثقافة الكشف الذاتي، والمواظبة على الفحوصات الدورية، لا سيما أن المسيرة توفر الفحوصات مجاناً في مختلف مناطق الدولة ومدنها وإمارتها، لافتة إلى أن شعار «لم ننتهِ بعد» الذي ترفعه المسيرة في عامها العاشر، يعبر عن الحرص على مواصلة المشوار.

وأثنت نيكول كادوريس من الفلبين ذات الـ24 ربيعاً، على جهود مسيرة فرسان القافلة الوردية وأهدافها، مؤكدة أنها اعتادت على إجراء الفحوصات، نظراً لأهمية الوقاية من هذا المرض، بصرف النظر عن السن، حيث إن سرطان الثدي لا يتوقف على عمر محدد.

وبينت داكوريس أن اعتيادها إجراء الفحوصات عموماً، بدأ منذ التحاقها بالكلية التعليمية، التي تشترط إجراء فحوصات طبية، ما دفعها مباشرة إلى المبادرة وإجراء فحوصات الكشف عن مرض سرطان الثدي، من خلال القافلة الوردية، لا سيما أنها تقدم الفحوصات مجاناً، مشيرة إلى أنها اكتشفت خلال الفحوصات كتلة في الصدر، تم استئصالها جراحياً، رغم أنها حميدة، تحسباً من تحولها إلى خبيثة مع مرور السنين.

وضمن جولاتها اليومية انطلقت المسيرة في يومها الرابع من شاطئ الممزر، وحديقة الممزر، نحو سيتي ووك، للتعريف بأهدافها، وتشجيع أفراد المجتمع على إجراء الفحوصات المجانية، للكشف عن سرطان الثدي، والمشاركة في رفع الوعي بشأنه، حيث رافقت دوريات شرطة دبي المسيرة، موفرة لها الدعم والتعاون طيلة محطاتها.

#بلا_حدود