الجمعة - 24 سبتمبر 2021
الجمعة - 24 سبتمبر 2021
No Image Info

حاكم الشارقة يؤكد أهمية التواصل العمومي في انطلاق «منتدى الاتصال الحكومي»

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أن التواصل العمومي تواصل له منفعة عامة، تقوم به المجموعات المواطنة، والإدارات، والهيئات العمومية، ويهدف إلى خدمة العموم وتعريفهم بمختلف المستجدات من خدمات حكومية وغيرها، وإشراكهم في حوار التنمية، وتوجيههم لأفضل الممارسات الصحية والتعليمية والأمنية.

جاء ذلك في كلمة سموه التي ألقاها، صباح اليوم، أمام حضور حفل انطلاق أعمال الدورة الـ9 من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، وذلك بحضور سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة.

واستهل صاحب السمو حاكم الشارقة كلمته بسرد حول عطاء الشارقة الثقافي، والذي امتد لما يربو على 40 عاماً، مشيراً إلى إصداره المعنون بحصاد السنين، والذي صدر في عام 2010 وكيف أننا اليوم، ونحن في عام 2020، وبعد مرور 10 سنوات على ذلك الإصدار، نجد أن ما حصدته الشارقة ثقافياً، خلال هذه الفترة، فاق ما تم حصاده في الـ30 سنة الأولى، وأكد سموه أن التواصل العمومي تطور في الشارقة بالصورة ذاتها التي تطور فيها عطاؤها الثقافي.

وحول أهداف التواصل العمومي، قال سموه «إن التواصل العمومي، أو ما يعني الإبلاغ والإعلام العمومي، يهدف إلى خدمة العموم، ولا ينبغي أن يخلط التواصل العمومي «بالتواصل الانتخابي» و«التواصل السياسي» فهو يهدف، أولاً: إلى إعلام المواطنين ووسائل الإعلام والمجتمع المدني بأعمال المؤسسات العمومية، وثانياً: للتعريف والإعلام بالخدمات التي تقدمها السلطات العمومية للمستعملين، وثالثاً: لدفع الحوار مع المواطنين والمستعملين والمجتمع المدني (الخط المباشر)، ورابعاً: إلى مرافقة السلوك في ميادين الصحة والتعليم والأمن، مشيراً إلى أن المعنيِّين بالتواصل العمومي، هم: المواطنون، والمجتمع المدني، ووسائل الإعلام».

كما تطرق صاحب السمو حاكم الشارقة في كلمته، لتوضيح ماهية هذا النوع من التواصل، قائلاً: «يغطي التواصل العمومي، ميداناً واسعاً يندرج فيه تواصل المؤسسات العمومية (كالدوائر والهيئات العمومية) ولتيسير وتسهيل عملية التواصل العمومي، لا بد أن نحدد المهن والمهمات، والآلات والوسائل، والمؤسسات».

وأضاف سموه: «التواصل العمومي هو تواصل له منفعة عامة، تقوم به المجموعات المواطنة، والإدارات، والهيئات العمومية، وكل ذلك منصوص عليه في القانون، فهو يشكل خدمة عمومية متميّزة، ويتوجه إلى عموم السكان من مواطنين ومقيمين، وإلى كل مستعملي هذه الخدمات».

وأشار صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، في كلمته، إلى أن من يقومون بمهمة التواصل العمومي، هم حرفيون يمارسون مهن التواصل، سواء كان مديراً أو مكلفاً بالتواصل، أو مكلفاً بالنشريات، كمدير تحرير، أو صحافي، أو مصور، أو ملحق صحافي، أو مكلف بالتواصل الداخلي، كمسؤول عن العلاقات العمومية، أو مصمم لمواقع الشبكة العنكبوتية.

وفي كلمته، أورد سموه أهم وأبرز وسائل وآليات التواصل العمومي، قائلاً: «إن التواصل العمومي يجند كل آليات التواصل الملائمة، حسب الأهداف والمشاريع، مثل: المنشورات، والصحف، ومطويات، والأدلة، وكتيبات، ومؤلفات.. والتعبير الخطي: الميثاق، وخطوط بيانية، وبيانات.. والتواصل الرقمي: المواقع، والشبكات الاجتماعية «إنترنت»، والوسائط: التلفزة، والإذاعات المحلية، والتدوين، والصحافة».

واستعرض صاحب السمو حاكم الشارقة في كلمته، مختلف المهمات التي يقوم بها التواصل العمومي، إذ جاء أولها في «تنشيط الحياة الديمقراطية»، وذكر سموه مثالاً حولها في عرض القرارات التي تتخذها الحكومة، والتعريف بالسياسات العمومية، وشرح مشاريع الدوائر والهيئات، وإشراك المواطنين، وتنظيم النقاش العمومي، بالإضافة إلى «العمل على تطوير سلوك المواطنين»، وذكر سموه مثالاً حولها في تحفيز السكان على احترام المحيط، وتنظيم حملات الوقاية في ميادين الأمن والنظافة والصحة، والمساهمة في الحياة الاجتماعية، واحترام المال القومي».

أما ثالث المهمات فجاءت في «ضمان القيام بالتواصل الداخلي»، وذكر سموه مثالاً حولها في العمل على أن يشترك المواطنون في الشعور بالخدمة العمومية، فيما كان رابعها في «إعطاء قيمة للتراب القومي» وذكر سموه مثالاً حولها في تثمين التراث القومي للمساهمة في التنمية الاقتصادية والسياحية، وكانت خامس المهمات هي: «مساندة المبادرات المحلية»، وذكر سموه مثالاً حولها في الإعلام بما يجري على التراب القومي، والتعريف بالجمعيات وأنشطتها، والإعلام بالحياة الثقافية والرياضية.

أما المهمة السادسة للتواصل العمومي فهي: «الإعلام عن المرافق العمومية»، وذكر سموه مثالاً حولها في شرح دور المؤسسات المختلفة، والتعريف بالمرافق العمومية وسير عملها، ومرافقة السكان في مساعيهم للتمتع بالمساعدات العمومية وبالخدمات الاجتماعية والسكن الاجتماعي.

كما بين صاحب السمو حاكم الشارقة المقصود من المؤسسات المختلفة، فهي تشمل المؤسسات القومية كالمحاكم والمدارس والشرطة، والمجموعات الترابية أي: المحلية كالبلديات والتجمعات والنقابات، والمؤسسات العمومية المحلية كالجامعات وغرفة التجارة والصناعة والجمعيات المهنية، ومؤسسات الصحة العمومية والتضامن كالمستشفيات والمراكز الصحية ومكاتب الخدمة الاجتماعية وصندوق الضمان الصحي والضمان الاجتماعي.

واختتم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي كلمته، قائلاً: «كل من عاصر الشارقة خلال السنوات الماضية، سيشهد على مدى اهتمام الشارقة وحرصها الكبير في تحقيق التواصل العمومي وتطبيقه، وأن جميع ما ذكر قد مر على متابعي ومشاهدي قنوات الشارقة وإذاعاتها وصحفها، وبذلك نستطيع أن نكون مع عموم الناس».

#بلا_حدود