الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
No Image Info

2333 رجلاً يجرون فحوصات سرطان الثدي في «عيادات القافلة الوردية»

أعلنت اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية بتعزيز الوعي بسرطان الثدي، أن المسيرة قدمت خلال الأيام السبعة الأولى من فعالياتها، فحوصات طبية مجانية لـ2333 رجلاً.

وتمكنت العيادات اليومية، والثابتة، والمتنقلة، في إمارة الشارقة من توفير الفحوصات المجانية لـ831 رجلاً، كما استقبلت في دبي 702 رجل، فيما وفرت في إمارة الفجيرة، ومدينة خورفكان الفحوصات لـ180 رجلاً، و 113 في إمارة رأس الخيمة، و في إمارة أم القيوين 373، وفي إمارة عجمان 62، إما في أبوظبي فبلغ العدد72 .

ونجحت العيادات التابعة للمسيرة، التي تعمل منذ 16 فبراير الماضي، في تقديم الفحوصات المجانية، لـ9405 أشخاص، من بينهم 7072 سيدة، استجبن إلى البرامج والمحاضرات التوعوية التي تنظمها المسيرة، بهدف رفع الوعي بين مختلف أفراد المجتمع الإماراتي، لا سيما فئة الرجال الذين لوحظ ارتفاع نسبة مشاركتهم عن الأعوام الماضية.

إقبال كبير من الرجال

وأكد الطبيب طه ياسين، الذي يشارك مع الكادر الطبي التابع للقافلة الوردية منذ عام 2013، تزايد إقبال الرجال على فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي، لافتاً إلى أن عيادة المسيرة العاملة في مستشفى أم القيوين، استقبلت أمس الثلاثاء 119 رجلاً، من مختلف الجنسيات، منهم نحو 30 مواطناً، تتراوح أعمارهم بين 28 و60 عاماً.

وأوضح ياسين أن المسيرة نجحت في تبديد المفاهيم الخاطئة، التي تدور حول المرض، ومن أهمها أن سرطان الثدي لا يصيب الرجال، مشيراً إلى أن المستشفيات باتت تستقبل العديد من الرجال الذين يرغبون في إجراء فحوصات الكشف عن مرض سرطان الثدي، طيلة أشهر السنة، داعياً جميع الرجال والنساء على حد السواء، إلى عدم التردد بإجراء الفحوصات المبكرة وفق مبدأ الوقاية خير من العلاج.

بدوره، شدد الموظف الإداري في حكومة الشارقة عبدالله حمد الشوماري، الذي يبلغ من العمر 31 سنة، على أهمية الثقافة الصحية، لافتاً إلى أن المفهوم الشائع حول مرض سرطان الثدي، أنه يصيب النساء فقط، وهو من المفاهيم المغلوطة التي صححتها مسيرة فرسان القافلة الوردية عند الكثيرين.

وأكد الشوماري أنه أصبح حريصاً على إجراء الفحوصات الطبية للكشف عن هذا النوع من السرطان، بالإضافة إلى تبنيه رسائل المسيرة، وأهدافها بنقل وتعزيز الوعي بضرورة إجراء الفحوصات المبكرة للكشف عن مرض سرطان الثدي بين أسرته، وزملائه، وأصدقائه.

من جانبه، كشف قاسم سعيد المصطفى، سوري الجنسية، ويبلغ من العمر 53 عاماً، أنه يجري الفحص للمرة الأولى في حياته، لأنه لم يعلم بأن مرض سرطان الثدي يصيب الرجال، إلا من خلال مسيرة فرسان القافلة الوردية، موضحاً أنه سيواظب على الفحوصات الدورية، وفحوصات الكشف الذاتي التي أطلعه عليها الأطباء في المسيرة خلال توضيحهم لآليات الكشف الذاتي وطرق الوقاية وغيرها من المعلومات حول المرض.

أما المواطن المصري روبرت كرم الذي يعمل موظفاً حكومياً، ويبلغ من العمر 39 عاماً، فقد بيّن أن ثقافة الخوف من الفحوصات منتشرة في الكثير من بلدان العالم العربي، يضاف إليها جهل العديد من الرجال بأن مرض سرطان الثدي قد يصيب الرجال، وهي ثقافة خاطئة، وخطيرة، داعياً الإعلام في مختلف دول العالم العربي إلى التركيز على الثقافة الصحية، ونقل تجربة هذا النوع من المبادرات الناجحة، كمسيرة القافلة الوردية، وتقديم أدوار أكبر في هذا المجال، وضرورة مبادرة الرجال إلى إجرائها، لا سيما أن الفحص لا يستغرق أكثر 15 دقيقة، تشمل معلومات توعوية مهمة جداً.

وبيّن المواطن التونسي، المولدي بن عبداللطيف الحوكي، البالغ 63 عاماً، الذي يعمل في مجمع دبي للاستثمار، وهو أب لـ7 بنات، أن إمارة الشارقة سباقة إلى المبادرات الإنسانية، وقال: «إن الفحوصات المجانية للكشف عن مرض سرطان الثدي، التي تقدمها مسيرة فرسان القافلة الوردية، تعد قضية إنسانية نبيلة، توفر خدمة جليلة للمجتمع، حيث إن المجتمع الصحي هو المجتمع الأكثر قابلية للتطور والنمو والازدهار، وينبغي على الجميع مساندة المسيرة، سواء بالمشاركة فيها بشكل مباشر، أو بنقل رسالتها النبيلة، أو بإجراء الفحوصات».

3 محطات

وواصلت المسيرة في يومها السابع حمل رسائل التوعية، وتعزيز ثقافة الفحوصات المبكرة للكشف عن مرض سرطان الثدي إلى إمارة أم القيوين، منطلقة من المنطقة الصناعية إلى مستشفى أم القيوين، ثم إلى جامعة أم القيوين، حيث توقفت لالتقاط الصور التذكارية، قبل أن تواصل مسارها نحو محطتها في شاطئ كايت، حيث قطع فرسانها 21 كم عبر محطاتها الثلاث.

وتوزعت العيادات الثابتة، واليومية، والمتنقلة في إمارة أم القيوين في عدد من المراكز الصحية، التي تشمل عيادات للسيدات في كل من مركز فلج المعلا الصحي، ومركز السلمة الصحي، ومركز الخزان الصحي، فيما خصصت عيادة تستقبل الرجال والسيدات في مستشفى أم القيوين، وتعمل جميعها من الساعة 10 صباحاً حتى الساعة 6 مساء.

ووضعت المسيرة رحالها اليوم الأربعاء في إمارة عجمان، حيث بدأ مسار فرسانها من كورنيش الشارقة، نحو دائرة البلدية والتخطيط، ثم إلى سيتي لايف الخور مول، قبل أن تصل إلى محطاتها في مدينة الشيخ خليفة الطبية، قاطعة 17 كم.

وخصصت المسيرة عدداً من العيادات في إمارة عجمان، للنساء والرجال الراغبين في إجراء الفحوصات، في كل من مركز مشيرف الصحي، من الساعة 10 صباحاً وحتى 6 مساء، وكورنيش عجمان، من الساعة 2 ظهراً حتى 10 مساء للسيدات.

غداً في أبوظبي

وتنتقل مسيرة فرسان القافلة الوردية يوم غد الخميس إلى العاصمة أبوظبي، حيث تنطلق من مقر وزارة الخارجية، إلى كورنيش أبوظبي، ثم إلى مارينا مول، ثم إلى جامع الشيخ زايد الكبير، قبل أن تختتم مسارها في هيلث بوينت، بعد أن تقطع 14 كم.

وتتوزع العيادات اليومية، والثابتة، والمتنقلة، في عدد من مناطق إمارة أبوظبي، ومراكزها التجارية، وتستقبل جميعها السيدات من الساعة 2 ظهراً، حتى الساعة 10 مساء في كل من جامع الشيخ زايد الكبير، ودلما مول، وخالدية مول، ومارينا مول.

وتواصل العيادات الثابتة عملها بإمارة الشارقة في واجهة المجاز المائية، بالتعاون مع مستشفى الجامعة في الشارقة، ومستشفى ميد كير، وفي حديقة الحميدية بعجمان، ودبي فيستيفال سيتي في إمارة دبي، ومول أم القيوين في إمارة أم القيوين، وفجيرة مول في إمارة الفجيرة، بالتعاون مع مستشفى الشرق، ومستشفى ثومبي، وفي منار مول، وذي غلاريا في ألعاصمة أبوظبي بالتعاون مع هيلث بوينت.

#بلا_حدود