السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021
No Image Info

عبدالله بن زايد يطلق «شيكولاتة كافي» في مركز دبي لأصحاب الهمم

أطلق سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، العلامة التجارية الجديدة للشوكولاتة الفاخرة المصنوعة بأيدي أصحاب الهمم (شوكولاتة كافي)، كمنتج مبتكر ضمن مبادرات الوزارة لإكساب أصحاب الهمم مهارات جديدة ترتقي بإمكانياتهم وتعزز اكتشاف مواهبهم الإنتاجية.

جاء ذلك خلال زيارة سموه لمركز دبي لأصحاب الهمم التابع لوزارة تنمية المجتمع، بحضور وزير الموارد البشرية والتوطين ناصر بن ثاني الهاملي، ووزيرة تنمية المجتمع حصة بنت عيسى بوحميد.

وتعد «شوكولاتة كافي» التي تم إطلاقها تحت مظلة «مشاغل» للتأهيل المهني والتشغيل إنجازاً نوعياً جديداً، يضاف إلى رصيد إنجازات أصحاب الهمم في الإمارات التي تثمر عطاء وفيراً ومستداماً في ميدان الدمج والتمكين، انسجاماً مع سياسة تمكين أصحاب الهمم وبما يوافق الرؤية التأهيلية العملية لمنصة توظيفهم.

وتقوم فكرة «كافي» على توظيف إمكانيات تأهيلية لأصحاب الهمم، استناداً إلى خبرات وطنية متميزة لصنع أفضل وأجود أنواع الشوكولاتة وتسويقها على نطاق أوسع بتعاون داعم ومستدام مع أصحاب الخبرة الإماراتيين، أمثال: شيف المركز الدولي لفن الطهي فاطمة شويطر، والمختص بفن صناعة الشوكولاتة السويسرية بدر نجيب، وعبير اللوز صاحبة مشروع تجاري، وأصغر شيف إماراتية عائشة العبيدلي، الذين يضيفون لأصحاب الهمم خبرات عملية تضفي على المنتج مزيداً من الجودة والتنافسية.

وتهدف المبادرة التي أثمرت إطلاق «شوكولاتة كافي» إلى تحقيق الدمج الكامل لأصحاب الهمم في سوق العمل ولا سيما فئة ذوي الإعاقات الذهنية، إضافة إلى إخراج هذه الفئة من دائرة الإنتاجية المحدودة إلى آفاق تجارية واقتصادية واسعة في سوق تنافسية بلا حدود، وتحقيق شعور الرضا والثقة لدى أصحاب الهمم وأولياء الأمور على حد سواء، وتحفيزهم على تجاوز التحديات بمزيد من الإنجازات.

ويضاف هذا المشروع الجديد إلى حزمة مشاريع تنموية لهذه الفئة، التي تتعدد أشكالها لتشمل: «قلادة» للمجوهرات، وأساور الهمم، و«الأكريليك»، والزراعة المائية، وسواها من الأفكار الإنتاجية التي تعزز دمج وتشغيل وتمكين أصحاب الهمم.

وخلال زيارته للمركز، دشن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان «صالة العلاج بالتكامل الحسي»، والتي تدعم تطوير مهارات أصحاب الهمم والوصول بطاقاتهم وقدراتهم إلى أفضل مستوى، علاوة على تمكينهم من الاندماج الكلي في جميع مناحي الحياة وتحسين مستوى وجودة حياتهم، حيث تكفلت المنطقة الحرة لجبل علي «جافزا» التابعة لمجموعة موانئ دبي العالمية بدعم الصالة بالأجهزة والمعدات، التي تساعد الأطفال على التكيف مع المثيرات الحسية المحيطة في مختلف البيئات، ومن المتوقع أن يستفيد من الصالة ما يزيد على 100 طفل من ذوي الإعاقات الذهنية والمتعددة والتوحد في هذه المرحلة وتختلف الأهداف التي تحققها الصالة لكل طفل تبعاً لقدراته واحتياجاته الفردية.

وتعد هذه الصالة الأولى من نوعها على مستوى الدولة التي تعتمد على التكامل الحسي، وتحتوي على العديد من الأجهزة الحركية التي تزود الطلبة بالمثيرات الحسية الحركية «التوازن، الإدراك الحسي العميق» والمثيرات اللمسية، حيث تعطي الطفل فرصة لاختبار واستكشاف بيئات متعددة ومتغيرة من حوله وتتناسب مع ميوله واهتماماته والمشكلات الحسية التي قد يواجهها.

واطلع سموه على عدد من الابتكارات المقدمة من الهيئات التدريسية كوسائل تعليمية وابتكارات تطويرية لضمان وصول المعلومة بطريقة تعليمية مبتكرة، منها ابتكارات مركز «معين» المركز المختص بالتكنولوجيا المساندة، والذي يربط تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بأصحاب الهمم، باعتبار ذلك عنصراً مهماً وحاسماً في عملية تعزيز إمكانياتهم وزيادة وإثراء قدراتهم على التواصل والتفاعل مع بيئتهم ومحيطهم ومجتمعهم، وبالتالي تعزيز قدرتهم على الدمج بصورة واقعية وملموسة والتي فاق عددها 23 ابتكاراً وتنوعت مجالاتها في إطار تعزيز التواصل والارتقاء بالمعرفة والربط بالتكنولوجيا علاوة على ابتكارات خدمية تدعم تحقيق متطلبات سهلة وسريعة لأصحاب الهمم.

كما تشمل أيضاً الابتكارات «مركز الابتكار» الذي تنوعت مجالاته لتشمل الإنجازات الطلابية المبتكرة والمشاريع النوعية الداعمة لتأهيل وتعليم وتدريب أصحاب الهمم، والتي تمت ترجمتها على أرض الواقع إلى مشاريع تطبيقية مستدامة، يستفيد منها المجتمع وأصحاب الهمم خصوصاً ومنها مشاريع: السيارة المصممة بالطابعة ثلاثية الأبعاد، والقارب بالطاقة المتجددة، والصاروخ الداعم لطموح أصحاب الهمم نحو الفضاء، وابتكار أنجزته معلمة من مركز رأس الخيمة لأصحاب الهمم، وهو قميص ذكي وقبعة مزودان بحساسات وكاميرا تعمل بالصوت والصورة لخدمة الأطفال المكفوفين «ذوي الإعاقة البصرية»، ومساعدتهم على تخطي العوائق والحواجز التي قد تكون أمامهم والحيلولة دون الاصطدام بها ومراقبة حركة مرتاديها ومعرفة المحيط الذي يتحركون فيه، وتوجيههم مباشرة بتعليمات أمان صوتية.

وتفقَّد سموه «الحديقة البيئية المبتكرة» التي تعد مبادرة نوعية تؤطر بيئة تربوية وتعليمية وترفيهية للطلبة بمركز دبي لأصحاب الهمم من خلال إعادة تدوير بعض المواد، حيث تحتوي على عدد من مساهمات طلبة التأهيل المهني المتمثلة في أعمال فنية وألعاب تعليمية وترفيهية، تشكل جزءاً من مخلفات يصعب التخلص منها تم تحويلها لمنتجات ذات فائدة وأهمية من منطلق حرص المركز على المساهمة في تقليص النفايات وتعزيز استدامة الموارد، وتم إعادة تدوير مجموعة من إطارات السيارات ومواد البناء للاستفادة منها وتحويلها إلى منتجات ذات جمالية وقيمة وفائدة تثري الحديقة.

وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز حماية البيئة والحفاظ على الموارد، بإعادة تدويرها وتوعية المجتمع بهذه المواد التي يمكن إعادة تدويرها وتشكيلها بطرق فنية.

#بلا_حدود