الجمعة - 10 أبريل 2020
الجمعة - 10 أبريل 2020

3 مشاريع مستقبلية لسرعة كشف الجرائم بـ«بصمات» شرطة دبي

كشفت إدارة البصمات بالإدارة العامة للأدلة الجنائية في شرطة دبي عن حزمة مشاريع مستقبلية لإدارة البصمات ستنفذ بالتعاون مع منظمة CARFS بجامعة فلوريدا الدولية FIU، وسيكون لها أثر كبير في رفع مستوى الكفاءة وكشف الجرائم وسرعة الحصول على العينات.

وأكد مدير إدارة البصمات في الإدارة العامة للأدلة الجنائية في شرطة دبي المقدم خبير أول جاسم محمد عبدالله، أن الإدارة ستعمل على تنفيذ تلك المشاريع خلال فترة زمنية من سنة إلى 3 سنوات بعد الانتهاء من الأبحاث.

وأضاف أن أبرز المشاريع هي: استخدام برنامج Trlplens في هواتف أيفون للتعرف على هوية أصحاب آثار البصمات المرفوعة من مسرح الجريمة والعينات المعالجة كيميائياً، واستخدام ميزة التصوير في كاميرات هاتف هواوي للتعرف على هوية أصحاب آثار هذه البصمات، وأيضاً استخدام فتحات المسامات العرقية في خطوط البصمة البارزة في تحديد هوية الشخص، كأفضل التقنيات في إظهار آثار البصمات من على جسم الإنسان أو من على الأسطح الجلدية، وأفضل عدد للعلامات المميزة التي توجد في الأثر لتحديد هوية الشخص دون ترك إمكانية للتشكيك في المطابقة.

الخدمة الذكية

وتعمل الإدارة على التحول الذكي عبر نظام يعمل بخاصية الأندرويد والـios، وسيتم توفير خدمة طبع بصمات المواطنين خارج الدولة، وتحويل محاضر الانتقال والتحريز والتقارير الفنية لكل من قسم الإظهار الكيميائي للبصمات والمقارنة الفنية إلى خدمة ذكية لتسهيل الإجراءات.

ومن جهته، كشف جاسم عبدالله عن تشكيل فريق عمل من 3 أقسام رئيسة برئاسة مدير الإدارة ومشاركة رؤساء الأقسام وخبراء المقارنة والمعالجة والعاملين في الحاسب الآلي للبصمات استعداداً لإكسبو، يتم من خلالها إجراء المقارنة الفنية يدوياً وإلكترونياً لآثار البصمات المظهرة من مسرح الجريمة ومعالجتها.

وأكد أن شرطة دبي تحرص على كشف الجرائم المجهولة ولا تغلق ملف قضية إلى أن يتم حل لغزها، لافتاً إلى أنها شكلت فريقاً في 2019 تمكن من العمل على 341 قضية وتمت مطابقة وكشف 121 قضية كانت مجهولة، ونوه بحرص الإدارة على تنشيط القضايا القديمة المجهولة لمتابعتها، إذ تم العمل على 174 قضية وتنشيطها واكتشاف 60 قضية في عام 2018.

البصمات الموحدة

وأوضح جاسم أن نظام البصمات الموحد على مستوى الدولة التابع لوزارة الداخلية يضم 2.5 مليون بصمة حتى الآن، وعلى مستوى دبي تم تسجيل 38 ألفاً و955 بصمة في 2019، وفي 2018 بلغ عدد البصمات المسجلة 43 ألفاً و693 بصمة مسجلة ومحفوظة.

وتابع أن الإدارة تحرص على تقديم الخدمات للمواطنين والمقيمين وإسعادهم عبر تقديم الخدمات المختلفة وبأسرع وقت، ويبلغ من تم تبصيمهم من المرضى وكبار السن أو أصحاب الهمم وكبار الشخصيات نحو 10 حالات في السنة.

مقارنة البصمات

ومن جهة أخرى، تلقى قسم مقارنة البصمات حتى نهاية سبتمبر الماضي 1628 قضية، تم منها مطابقة وكشف ألف و291 قضية، فيما بلغ عدد القضايا الواردة في 2018 للقسم ألفين و262 قضية تم منها مطابقة ألف و709 قضايا.

وأكد رئيس قسم مقارنة البصمات في الإدارة العامة للأدلة الجنائية الخبير الرائد خالد محمد نور عبدالرحمن، أن القسم مختص بمقارنة الآثار الواردة من مسرح الجريمة يدوياً وإلكترونياً في حوادث القتل والسرقة بالإكراه وغيرها، وإعداد تقرير فني بالآثار المرفوعة وإرسالها للجان المختصة كمراكز الشرطة والمحاكم والنيابة، موضحاً أن البصمات تتنوع بين بصمات الكف وباطن القدم والأصابع.

تبصيم الزائرين

وأفاد خالد عبدالرحمن أن أبرز التحديات التي تواجه الإدارة هي فحص القضايا مع قاعدة البيانات في الحاسب الآلي، خاصة أنه في تأشيرة السياحة والترانزيت والسياحة لا يبصم الزائر وقد يرتكب جريمة أثناء تواجده في الدولة، لكن التخزين يكون للبصمات المعثور عليها في مسرح الجريمة، ويتم القبض على المتهم فور مطابقة بصماته عند إصداره إقامة أو أوراق رسمية لاحقاً.

الإظهار الكيميائي

ومن ناحية أخرى، تعامل قسم الإظهار الكيميائي للبصمات حتى سبتمبر الماضي مع 563 قضية، احتوت على 4 آلاف و17 عينة أُظهر منها 826 أثر بصمة، كما تعامل في 2018 مع 820 قضية تحتوي على 4 آلاف و754 عينة، وتم رفع وإظهار ومعالجة 938 أثر بصمة من العينات.

طبع البصمات

بدوره، أكد رئيس قسم الحاسب الآلي في إدارة البصمات في شرطة دبي الرائد خبير سعيد راشد سركال، على ورود بصمات غير صالحة لسبب فني، وأنه بالضغط عليها يُحدد شكلها الصحيح وترسل للحفظ، مؤكداً أن الإدارة تعمل على رفع جودة البصمات من المحكومين والمبعدين والجثث أو طلبات حسن السيرة والسلوك، فضلاً عن التدقيق على البصمات المحفوظة وتفحص الجديدة ومقارنتها مع الآثار والبصمات المرفوعة في القضايا المجهولة لكشف الجرائم وحلها.

وأضاف أنه في 2018 تم إدخال وطبع 43 ألفاً و693 بصمة، وحتى نهاية سبتمبر 2019 تم طبع 38 ألفاً و955 بصمة إلكترونياً من كل مراكز الشرطة والتحريات عبر أجهزة المسح، وهذا أفضل من ناحية السلامة والدقة والسرعة وصدور النتيجة وإرسالها.

وتابع سركال أن عدد أجهزة طبع البصمات في دبي 41 جهازاً، وحتى نهاية سبتمبر 2019 تمت مقارنة 19 ألفاً و862 أثراً مع بصمة، وفيما يخص البصمات المأخوذة في بحث الحالة الجنائية تم تسجيل 132 ألفاً و804 بصمات حتى نهاية سبتمبر 2019 مقابل 205 آلاف و166بصمة في 2018.

كشف الجريمة

وفيما يخص مبادرة مجلس الوزراء «احمِ نفسك بتعديل وضعك» تم تشكيل فريق عمل من 41 موظفاً، وتمكن من التدقيق على 15 ألفاً و884 معاملة بالمبادرة وكشف 33 قضية.

وقال سركال إنه مهما كان حرص المجرم فلا بد من أن يترك بصمة تدل عليه أو آثاراً للحمض النووي، وفي إحدى قضايا السرقة التي وقعت بمحل للصرافة هجم شخص على العمال وهددهم بساطور وسرق وهرب تاركاً الساطور خلفه، وبرغم رفع الأثر لأربعة أصابع على الساطور لم يتم كشف شخصية المجرم، وأردف أنه بعد فترة وعند إطلاق مبادرة تعديل الوضع تقدم الشخص لتعديل وضعه وتمت مقارنة بصماته مع قاعدة البصمات في القضايا المجهولة وتم كشف وضبط الجاني.

وتابع: "في قضية أخرى تلقت الإدارة بلاغاً بمنطقة جبل علي في دبي، عن جثة متحللة مدفونة تحت ركام من الأحجار ومتحولة لهيكل عظمي، وبعد المعاينة عُثر على أطراف بسيطة من الجلد موجودة على الأصابع، ومباشرة تمت معالجة الجثة وتبصيمها ومعرفة شخصية الجثة وبياناتها، وتبين أنها قضية قتل إثر شجار وقع بين مجموعة من تجار المشروبات، وكانت الجثة المجهولة لشخص آسيوي، وتم ضبط المتهمين بقتله".

#بلا_حدود