الجمعة - 10 أبريل 2020
الجمعة - 10 أبريل 2020

توافر السلع الغذائية بالأسواق في رأس الخيمة.. وإقبال كثيف على الشراء

توافرت كافة أنواع السلع الغذائية والأدوات المنزلية بالأسواق التجارية في رأس الخيمة، حيث شهدت الأسواق إقبالاً غير مسبوق لشراء المستلزمات من أطعمة ومشروبات، وبكميات كبيرة، عقب إعلان الجهات الرسمية في الدولة عن إغلاق الأسواق التجارية مستثنية بذلك منافذ البيع الرئيسة والمطاعم والبقالات، شريطة العمل عن بُعد من خلال شركات التوصيل.

والتبس الفهم لدى المستهلكين حول إعلان الإغلاق، فالبعض اعتقد أنه يشمل كافة الأسواق التجارية في الدولة، بينما توقع آخرون وجود توقيت معين لفتح الأسواق التجارية سيتم الإعلان عنه لاحقاً، فيما أوضح البعض أن البقالات ستغلق أبوابها مقابل الاعتماد على المنصات الإلكترونية التابعة للأسواق التجارية الرئيسة، وبعض المستهلكين بادروا بشراء مستلزمات منازلهم فور سماعهم نبأ إغلاق الأسواق دون معرفة أي تفاصيل.

وأرجع مستهلكون سبب شراء كميات كبيرة من المواد الغذائية والمستلزمات المنزلية، ليس خوفاً من عدم توفرها لاحقاً، ولكن لتقليل الخروج من المنزل بهدف التسوق والتزود باحتياجات المنزل، في ظل الإجراءات الاحترازية من انتشار فيروس كورونا.

ورصدت «الرؤية» عدم التزام المتسوقين بإرشادات التباعد الاجتماعي التي تركزت في مواقع الاصطفاف داخل الأسواق التجارية، كما لم تشهد أي توجيهات مباشرة من القائمين على تشغيل مراكز البيع، فيما لوحظ وضع حواجز زجاجية بين المتسوقين والعاملين على منصات الدفع لحماية العاملين والمتعاملين، ومنع أي مخاطر صحية عن الطرفين.

ومن جانبه، قال المتسوق أحمد فوزي، إنه فضل شراء كافة مستلزمات المنزل الأساسية، بسبب إعلان إغلاق الأسواق التجارية بغض النظر عن طبيعة هذا الإغلاق، مشيراً إلى أن الإجراءات الاحترازية تتطور بسرعة وتتوسع من حيث إغلاق الوجهات الرئيسة، لمواجهة انتشار فيروس كورونا.

وأوضح أن السلع بكافة أنواعها متوفرة في الأسواق التجارية في رأس الخيمة، وأن إعلان الإغلاق حتى لو أنه جزئي لكنه عزز مخاوف الناس من تطورات لاحقة لحماية أنفسهم من الوباء الذي ينتشر حول العالم.

وبدورها، أكدت دعاء الزاغة أن شراءها كميات كبيرة من السلع، لتقليل الخروج من المنزل للتزود بالمواد التموينية والمستلزمات، مشيرة إلى أن المواد الاستهلاكية متوفرة بكميات كبيرة في الأسواق، لكنها لمست خطورة في الخروج من المنزل، نظراً لعدم التزام المتسوقين بإرشادات التباعد الاجتماعي.

وأوضح المستهلك حمزة عقيل أنه اكتفى بسماع تداول إعلان إغلاق للأسواق التجارية، ولم يستفسر عن التفاصيل، ليذهب إلى السوق والتزود بكافة حاجيات المنزل لمدة زمنية طويلة، بهدف عدم الخروج مرة أخرى.

وقال إن خطورة انتشار الفيروس تتطور بشكل يومي على مستوى العالم، وأصبح علينا الالتزام في المنازل، وعدم الخروج حتى للتسوق، لتفادي أي مخاطر صحية.

ومن جهته، أشار رئيس التسويق والاتصالات في مجموعة اللولو فنادا كومر، إلى أن أسواق اللولو هايبر ماركت على استعداد تام فيما يتعلق بمخزون المواد الغذائية وغيرها من البقالة اليومية، مؤكداً أن المخزون الغذائي في المستودعات مجهز بشكل جيد، ولا داعي للقلق بهذا الشأن.

وقال مدير كارفور الإمارات في ماجد الفطيم للتجزئة فيليب بجييون، إن أسواق كارفور تحرص على أن تبقى كل من متاجرها التقليدية والإلكترونية مستمرة بالعمل، ولديها مخزون كامل لضمان حصول العملاء على ما يحتاجونه، خصوصاً في منتجات النظافة والتعقيم، والمأكولات الصحية والإلكترونيات.

ولفت إلى أن سلسلة التوريد الخاصة بكارفور مجهزة بشكل جيد لضمان توفر المنتجات الأساسية بشكل دائم للعملاء، وأنهم ملتزمون بالحفاظ على الأسعار عند مستوياتها خلال هذه الفترة، داعياً العملاء للتسوق بمسؤولية بناء على حاجاتهم، إذ يوجد ما يكفي من المخزون للجميع.

#بلا_حدود