الجمعة - 10 أبريل 2020
الجمعة - 10 أبريل 2020

عاملون من الميدان: مستعدون لتلبية احتياجات الجمهور ونتخذ الاحتياطات

أكد مسؤول خدمة مبيعات في صيدلية بالشارقة، محمد غلام، أنه يطبق وزملاؤه الإجراءات الاحترازية ضد كورونا عند التعامل مع مرتادي الصيدلية، إذ ارتدوا جميعاً قفازات اليدين، والكمامات التي يحرصون على تغييرها باستمرار طوال ساعات عملهم، كما وضعوا عبوة معقم عند باب الصيدلية مخصصة للزبائن.

وقال: "نعمل جميعاً على تطبيق جميع إرشادات الصحة والسلامة عند التعامل مع المتعاملين، وترك مسافة كافية بيننا، كما نطلب منهم وضع ورقة وصفة الدواء في حال وجودها معهم على طاولة صغيرة خصصت لهذا الغرض، ومن ثم نأخذها ونصرف لهم الدواء ونحن مرتدين قفازات اليدين، بالإضافة إلى أننا نعقم أكياس الدواء والمنتجات الطبية عند تسليمها لهم.

وذكر صاحب سوبر ماركت في الشارقة، فؤاد عبدالله، أن الباعة داخل المحل ملتزمون بتطبيق التدابير الوقائية ضد كورونا، دعماً لقرارات الجهات الحكومية بهذا الصدد، موضحاً: «اتبعنا تدابير عدة تمثلت في توزيع المهام على العاملين عند التعامل مع الزبائن لتقليل تواجدهم داخل المحل، من خلال توصيل طلباتهم لمنازلهم ولسياراتهم عبر تخصيص 3 عمال لهذه المهام، كما حرصنا على رش مواد معقمة عند مدخل المحل وداخله، بما يضمن القضاء على الفيروسات في المكان، وفي ذات الوقت لا يسبب أي أضرار صحية بالمنتجات الغذائية المعروضة»، مضيفاً: «حرصنا على ترك أبواب المحل مفتوحة طوال ساعات عملنا تجنباً للمس الزبائن لها أثناء دخولهم وخروجهم من المحل».

بدورها، أكدت الصيدلانية، سارا الصعيدي، أنها تقدم الدعم للمرضى من النصيحة لأي استفسارات وفي أي وقت، سواء مباشرة أو عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، فيما يخص الأدوية والجرعات الواجب أخذها.

وأضافت، أنه عند دخول أي مريض إلى الصيدلية، وهو يحمل وصفة طبية، لا نلمسها، ونقوم بصرفها عن بعد، حفاظاً على أي احتمالية لانتقال أي عدوى، أو نتواصل مباشرة مع الطبيب المعالج لمعرفة الأدوية المطلوبة دون حدوث أي احتكاك مباشر مع المريض أو الزبون.

وأشارت إلى أن أكبر تحدٍ بالنسبة لها، هو المجازفة بالتعامل مع جميع الأطياف، لذلك نتخذ كافة الاحتياطات من التعقيم المستمر، ولبس الكمامات في حال دخول المرضى وبعد مغادرتهم.

من جهتها، قالت الصيدلانية، نسمة مصطفى: «على الرغم من صعوبة هذه المرحلة التي نمر بها، وضغط العمل، فإنني سعيدة كوني قادرة على خدمة أفراد المجتمع، لنكون يداً بيد مع كل الجهات الأخرى في الصف الأول لحماية مجتمعنا آمناً وقوياً».

وتتابع: «أنا متزوجة، ومقيمة في الدولة منذ 6 سنوات، وقد أكون خائفة كغيري من البشر حول العالم، ولكني مؤمنة برسالتي الإنسانية في خدمة كل من يحتاج إلى الدواء، ودوري هو مساعدة الآخرين، وتخفيف ألمهم بشكل أو بآخر، وما أقوم به هو حماية نفسي باستخدام أدوات الوقاية، كارتداء الكمامة والقفازات، ومحاولة ترك مسافة آمنة بين المتعاملين».

وذكر محمد عبدالسلام، عامل توصيل في سوبر ماركت، أنه بسبب حملات البقاء في المنزل لأجل كبح انتشار فيروس كورونا المستجد، ارتفعت طلبات التوصيل للمنازل بشكل كبير، ما يحتم عليه وزملائه توصيل أكبر قدر من الاحتياجات الغذائية للمنازل، مشيراً إلى أهمية تعقيم اليدين بشكل دائم ولبس الكمامات.

أمّا سجاد خان، حارس بناء سكني، فقال: «متيقن من إمكانات الدولة في دحر هذا المرض، ويجب على الجميع التعاون والتقيد بالبقاء في المنازل حتى لا ينتشر المرض».

وأفاد بأن عمله يحتم عليه الالتقاء بعدد من الساكنين، إلا أنه يرتدي الكمامات والقفازات بشكل دائم، فيما يتجنب المصافحة، ولم يعد يلتقي أياً من أصدقائه أبداً.

#بلا_حدود