الأربعاء - 27 مايو 2020
الأربعاء - 27 مايو 2020
خلال البث الافتراضي للمحاضرة. (الرؤية)
خلال البث الافتراضي للمحاضرة. (الرؤية)

التحذير من 5 طرق مغلوطة متداولة للوقاية من «كورونا»

حذر رئيس قسم علم الأوبئة والصحة السكانية في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا الدكتور خوان أكونا من 5 نصائح مغلوطة تتداولها حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، وبدأ البعض في تطبيقها معتقدين أنها أسلوب ناجع للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» أو علاجه، مؤكداً أنه لم تثبت فعاليتها، وتسبب الضرر للإنسان.

جاء ذلك ضمن محاضرة افتراضية حول وباء فيروس كورونا بثتها جامعة خليفة اليوم الاثنين مباشرة عبر الإنترنت لمناقشة التفاصيل المتعلقة بالفيروس الجديد، وسبب تفشيه، وكيفية الحد من انتشاره، قدمها الدكتور خوان أكونا بصفته رئيس قسم علم الأوبئة والصحة السكانية وعميد مساعد في البحوث، وأستاذ مشارك في علم الجينات والأوبئة بكلية الطب والعلوم الصحية في الجامعة.

وشدد الدكتور أكونا على مخاطر أن يصف الإنسان علاجات لنفسه دون الحصول على استشارة طبية، واتباع منطق لم يتم إثباته علمياً لمجرد أنه متداول على الإنترنت، لافتاً إلى أن العلماء يعملون حالياً على دراسة عدد كافٍ من الحالات حتى إيجاد علاج مناسب، وكل ما يتوجب على الفرد حالياً الانتظار، والالتزام بالتباعد الاجتماعي.

وحدد النصائح المغلوطة الذي يتداولها البعض برفع درجة حرارة الجسم عبر الجلوس مطولاً في غرف البخار أو ما يعرف بـ«الساونا» للوقاية من «كورونا»، مستشهدين بمعلومة أن الحرارة يمكن أن تقتل الفيروس، لكن الحقيقة أن الحرارة لقتله يجب أن تتجاوز الـ70 درجة سيليزية، ولا يمكن الوصول إلى هذه الحرارة بحمام بخار أو أي طريقة أخرى دون تعرض الجسم البشري للحروق والأذى.

وتطرق إلى أن البعض يروج لاستخدام مجففات الشعر بهدف رفع حرارة الفم والأنف والجهاز التنفسي، ما يؤدي لحالات حرق وأذية للإنسان، وآخرون يستنشقون البخار على حرارة مرتفعة، وأضاف: «للأسف، هناك أشخاص مستعدون لتطبيق أي شيء أو حتى أغلب الأشياء التي يتم تداولها لاعتقادهم أنها نافعة بدافع الخوف من المرض».

وأوضح أكونا أن هناك من يتداول نصيحة تركيب غسول للأنف مصنوع في المنزل من الخل والليمون والملح على أنها طريقة فعالة لتعقيم الأنف وفتل الفيروس والحيلولة دون وصوله إلى الرئتين، وهي طريقة تؤذي الأنف وتسبب بتهيجه دون نتيجة تذكر، وكذلك الأمر بالنسبة لمن يروجون للوقاية عبر استنشاق المياه مرتفعة الحرارة.

وأكد أنه لا يوجد حل أكيد حتى الآن أو معجزة لتحمي الإنسان من الإصابة، وما يجب على كل فرد أن يفعله هو حماية نفسه من العدوى عبر غسل اليدين، وتجنب الاحتكاك، والتباعد الاجتماعي، كما يجب حماية الآخرين بالعزل الذاتي، منعاً لانتشار العدوى.

وأكد على إجراء العلماء لعدد لا نهائي من التجارب الآن حتى الوصول لدواء يفيد كل الحالات مع دراسة الآثار الجانبية له، مبيناً أن القطاع الطبي يعاني في العالم، وعلى كل البشر التضامن عبر الالتزام بالعزل، والتباعد الاجتماعي، والالتزام بالتعليمات والتوصيات الصادرة عن الجهات العلمية الموثوقة والحكومية.

#بلا_حدود