الأربعاء - 27 مايو 2020
الأربعاء - 27 مايو 2020

كيف تتسبب الأحذية في العدوي بكورونا؟

عقّب متخصص التغذية العلاجية والحميات السريرية ومدير مركز الطارق للتأهيل والتوحد، الدكتور طارق آل سيف، على مخاطر دخول المنازل بالأحذية أو ارتدائها داخل البيوت والمستشفيات، بأنها من أكثر العادات خطأ وضرراً وتسبب العدوى والإصابة بالأمراض.

وأوضح أنها تتسبب في نقل الأمراض البكتيرية والفيروسات غير المرئية التي تتواجد في الشوارع، وبالأخص الفيروسات التاجية بأنواعها مثل كورونا وفيروس الكبد الوبائيA، فضلاً عن بكتيريا الدرن وأنواع الفطريات الأخرى.

وحث على وجوب مضاعفة الحذر خاصة في الوقت الراهن ومع انتشار فيروس كورونا، فالأحذية نفسها وسيلة لانتقال وانتشار كورونا، مفصلاً أن تساقط ووجود ذلك الفيروس المحاط بغلاف دهني على الأرض قد يمر عليه شخص ويلتقطه الحذاء ويمر عليه فترة زمنية، وفي حال الدخول به إلى المنزل ووصوله إلى الجسم يصاب به، لاسيما إذا كان في المنزل أطفال أو حيوانات أليفة.

وأكد آل سيف أن (كوفيدـ 19) يمكنه العيش على باطن الأحذية لمدة تصل إلى 5 أيام، وأنه عند هذه الحالة يصبح وصول الفيروس إلى الأماكن الحيوية في الجسم أسرع، وذلك ما أكده أخصائيو الأمراض المعدية.

وأشار إلى أسباب ارتباط الفيروسات والبكتيريا بالأحذية، قائلاً إن نعل الحذاء بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا والفطريات والفيروسات، وبالأخص النعال المصنوعة من مواد متينة مثل المطاط أو الجلد المبطن بالبلاستيك، فجميعها تحمل نسبة مرتفعة من البكتيريا لأنها غير مسامية ولا تسمح للهواء أو السائل أو الرطوبة بالمرور بداخلها.

ونصح آل سيف بضرورة تعقيم الأحذية بالمعقمات عن طريق الرش بالمطهرات والكحول، وترك الأحذية خارج المنزل وعدم الدخول بها.

وأضاف أنه يجب تقوية جهاز المناعة في الفترة الراهنة من خلال الحرص على عمل نظام غذائي متوازن يحتوي على الفيتامينات والمعادن الضرورية لصحة الجهاز المناعي، كتناول الخضراوات والفاكهة وممارسة الرياضة والحصول على قسط كاف من النوم، والبعد عن الضغوطات النفسية، لتفادي أي فرصة لانتقال فيروسات أو عدوى بكتيرية للجسم.

#بلا_حدود