الأربعاء - 27 مايو 2020
الأربعاء - 27 مايو 2020

«الصحة العالمية» تدعو للبقاء في المنزل لتجنب الإصابة بكورونا

دعا المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية الدكتور أحمد بن سالم المنظري، إلى البقاء في المنزل حفاظاً على السلامة، موضحاً أن هذا ليس مجرد شعار بل رسالة تذكيرية لإنقاذ الأرواح، ويجب على أي شخص تظهر عليه أعراض الحمى والسعال أن يعزل نفسه، ويتجنب مخالطة الآخرين تماماً، ويلتمس الرعاية الطبية عند الشعور بصعوبة في التنفس.

وكشف عن تضاعف عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيدـ19)في إقليم شرق المتوسط، خلال أسبوع واحد فقط، من 32.442 حالة في 26 مارس الماضي إلى 58.168 حالة، اليوم الخميس.

وأضاف أنه تم الإبلاغ عن حالات جديدة في بعض البلدان الأكثر عُرضة للخطر ذات النُظُم الصحية الهشة، وحتى البلاد ذات النُظُم الصحية الأكثر رسوخاً شهدت ارتفاعاً مثيراً للقلق في عدد حالات الإصابة والوفيات المُبلَّغ عنها.

وأكد المنظري في بيان صحافي صادر اليوم، أنه لا يستطيع التأكيد بما فيه الكفاية على خطورة الوضع الراهن، ولا تزال الفرصة سانحة للحد من انتشار الفيروس المستجد في الإقليم، وتحتاج هذه الفرصة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، والقيادات الحكومية لها دور محوري، وأن اتباع نهج يشمل الحكومة بأكملها والمجتمع بأسره ضروري لتحقيق استجابة فعالة.

وتابع: «الفرصة أمامنا، ولكنها آخذة في التلاشي يوماً بعد يوم، وتعتمد رؤيتنا الإقليمية على حماية صحة الجميع بمشاركة الجميع، ولكلٍ من البلدان والمجتمعات المحلية والأفراد دور متساوٍ في الأهمية، ولا يمكن مكافحة (كوفيدـ19) إلا بتطبيق التدابير الصارمة والمناسبة، واتباع نهج شامل يستند إلى التضامن والعمل، وحماية حق كل فرد في الحياة والتمتع بالصحة، ولن نسمح لهذا الفيروس بالاستفحال في إقليمنا».

وأشار المنظري إلى التزايد في عدد الحالات وسرعة انتقال المرض على الصعيدين المحلي والمجتمعي، موضحاً أن هناك طريقين لمكافحة انتقال العدوى، أولاً: يجب على البلدان أن تكون أكثر صرامة في اختبار جميع الحالات المُشتبه في إصابتها، وتتبُّع جميع المُخالِطين، وتنفيذ التدابير المناسبة للعزل، وعزل حالات الإصابة المؤكدة أمرٌ بالغ الأهمية، ويجب توسيع نطاقه في الكثير من الدول، وهذه الإجراءات ضرورية للغاية لمكافحة انتقال المرض والحدّ منه، وتساهم في تغيير اتجاه هذه الجائحة.

وثانياً، يجب على الناس الحفاظ على التباعد البدني وممارسات النظافة الشخصية على نحو أكثر صرامة، والآن ينبغي أن يتضح للجميع مدى أهمية هذه التدابير في حماية أنفسهم وأحبائهم.

ولفت إلى أنه يعلم أن سياقات عديدة في الإقليم مثل المخيمات تُمثِّل بيئة شديدة الخطورة لانتقال الفيروس في ظل صعوبة التباعد البدني، ويجري العمل على ضمان حماية الأشخاص الأكثر عُرضة للخطر واختبارهم وعلاجهم دون انقطاع أو تأخير.

#بلا_حدود