الجمعة - 05 يونيو 2020
الجمعة - 05 يونيو 2020

تحسن بجودة الهواء في أبوظبي بفعل الإجراءات الاحترازية من كورونا

كشفت هيئة البيئة - أبوظبي عن حدوث انخفاض ملحوظ في تراكيز ملوثات الهواء في أبوظبي، مع الانخفاض الكبير الذي شهدته حركة المرور والأنشطة البشرية الأخرى في الإمارة، في أعقاب الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للسيطرة على جائحة فيروس كورونا المستجد.

وأشارت الأمين العام لهيئة البيئة ـ أبوظبي الدكتورة شيخة سالم الظاهري، إلى أن بيانات الهيئة أظهرت انخفاضًا بنسبة 50% في متوسط غاز ثاني أكسيد النيتروجين «NO2» مقارنة بالأسابيع الستة الماضية، بفعل انخفاض حركة المرور، ويعتبر قطاع النقل أحد المصادر الأساسية لهذا الغاز، فقد كان متوسط «NO2» قبل ستة أسابيع 56.95 ميكروغرام/متر مكعب، إلا أنه شهد انخفاضاً ملحوظاً ليصل هذا الأسبوع إلى 28.44 ميكروغرام/متر مكعب، وتم أيضاً رصد انخفاضات كبيرة للملوثات الأخرى المرتبطة بالنقل البري، مثل المركبات العضوية المتطايرة «VOCs» وأول أكسيد الكربون «CO».

وذكرت أن الانخفاض في تلوث الهواء في أبوظبي مشابه لما يحدث في بلدان ومدن أخرى خلال تفشي كورونا بنسب تتراوح من 26% إلى 51% في مدن عالمية، مثل روما، وبرشلونة ومدريد وغيرها، وفقاً للتقارير العالمية الصادرة من وكالة البيئة الأوروبية.

وأكدت الظاهري أن البيانات الحالية تظهر تأثير الأنشطة البشرية على البيئة، كما ورد علمياً في تقرير جرد انبعاثات الهواء في أبوظبي، مؤكدة على التزام الجهات الحكومية المعنية على المستويين الاتحادي والمحلي بالتحول إلى اقتصاد أكثر استدامة يعمل على تحسين جودة الهواء، والحد من آثار تغير المناخ.

ويشار إلى أن هيئة البيئة - أبوظبي تدير شبكة متكاملة لمراقبة جودة الهواء في الإمارة تتكون من 20 محطة رصد ثابتة، ومحطتين متحركتين منتشرة في جميع أنحاء الإمارة، وتراقب الشبكة نحو 17 نوعاً من الملوثات باستخدام أحدث التقنيات والأساليب المتقدمة والمعترف بها من قبل المنظمة الدولية للمعايير أيزو 17025، لضمان جودة عالية للبيانات.

وتعمل هذه المحطات على إرسال بث حي للبيانات على مدار الساعة، وتوفر معلومات تفصيلية عن حالة جودة الهواء عبر الموقع الإلكتروني لجودة الهواء www.adairquality.ae.

#بلا_حدود