الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021
No Image Info

«حمدان الذكية» تطلق دورة «كيف تصبح معلماً في 24 ساعة» بخمس لغات مجاناً

أطلقت «جامعة حمدان بن محمد الذكية»، في إطار التعاون الاستراتيجي مع «معهد اليونسكو لتقنيات المعلومات في التعليم»، الدورة التدريبية الإلكترونية المجانية «كيف تُصبح معلماً عن بُعد في 24 ساعة» بخمس لغات عالمية، هي اللغة الروسية والفرنسية والإسبانية، إلى جانب الإنجليزية والعربية.

ويأتي ذلك بمثابة خطوة متقدمة على درب تمكين الكوادر التدريسية والأكاديمية في الدول الناطقة باللغات الخمس من الانتقال إلى نموذج «التعلّم عن بعد» بكفاءة تامة، والاستفادة من النجاح اللافت الذي حقّقته الدورة الأولى من نوعها عربياً وعالمياً، استجابةً للحاجة الملحة إلى توظيف التكنولوجيا الذكية في توفير التعليم للجميع، لا سيّما خلال الأزمة العالمية الراهنة نتيجة انتشار فيروس «كوفيد-19» المستجد، المعروف بـ«كورونا».

وتم الاحتفاء بإطلاق الدورة التدريبية باللغات الروسية والفرنسية والإسبانية خلال مؤتمر عن بُعد، عقد بمشاركة نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي رئيس مجلس أمناء «جامعة حمدان بن محمد الذكية الفريق ضاحي خلفان تميم، ووزير التربية والتعليم حسين الحمادي، ومدير «معهد اليونسكو لتقنيات المعلومات في التعليم» البروفيسور تاو زان، ورئيس وحدة في «معهد اليونسكو لتقنيات المعلومات في التعليم» الدكتور فنغشون مياو، ونائب رئيس كومنولث التعلم الدكتور فينكاتارامان بلاجي، ممثلاً عن الرئيس والمدير التنفيذي لكومنولث التعلم البروفيسور أشا كنور، ورئيس «جامعة حمدان بن محمد الذكية «الدكتور منصور العور، إلى جانب بعض الأعضاء من مجلس إدارة «معهد اليونسكو لتقنيات المعلومات في التعليم»، والذين كان لهم حضور افتراضي من منازلهم عبر شبكة الإنترنت.

وأعلن «معهد اليونسكو لتقنيات المعلومات في التعليم» «IITE» عن ضم «جامعة حمدان بن محمد الذكية» إلى مبادرة «معاً لمكافحة انتشار فيروس كورونا»، لتكون بذلك جزءاً من منصة الاتصالات العالمية الخاصة بالمبادرة النوعية، إلى جانب كل من «جوجل» و«فيسبوك» و«جامعة شانغهاي المفتوحة» و«الكومنولث للتعلم» «Commonwealth of Learning» وغيرهم من أبرز اللاعبين الرئيسيين في مجالات التعليم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وأكد وزير التربية والتعليم حسين بن إبراهيم الحمادي، أن دولة الإمارات بمؤسساتها التعليمية الرائدة في مقوماتها ومواردها التعليمية والتكنولوجية والتدريسية، ومن ضمنها جامعة «حمدان بن محمد الذكية»، أصبحت مساهماً بارزاً في التنمية المستدامة للتعليم ليس محلياً فحسب بل على المستويين الإقليمي والعالمي، وذلك نتيجة دعم ورؤية القيادة الرشيدة في جعل التعليم بوابتنا نحو بناء الإنسان والانطلاق من خلاله إلى آفاق العالمية والتقدم والريادة المعرفية.

من جانبه، قال ضاحي خلفان تميم: «تضع الإمارات اليوم تجربتها المتفردة في خدمة العالم، عبر مبادرة «جامعة حمدان بن محمد الذكية» التي تمضي، عبر تعاونها المثمر مع «معهد اليونسكو لتقنيات المعلومات في التعليم» ووجودها القوي إلى جانب النخبة العالمية لدعم منصة اتصالات مبادرة «معاً لمكافحة انتشار فيروس كورونا»، في القيام بدور محوري كقوة مؤثرة على خارطة التعليم العالمية، ونتطلع قدماً إلى نجاح الدورة التدريبية المجانية باللغات الخمس، لإعداد المزيد من الكوادر التدريسية المؤهلة لتوفير التعليم للجميع في أي وقت وتحت وطأة أي ظرف مهما كان طارئاً».

وقال رئيس «جامعة حمدان بن محمد الذكية» الدكتور منصور العور: «يمثل انضمامنا إلى التحالف التعليمي العالمي بقيادة «معهد اليونسكو لتقنيات المعلومات في التعليم» فرصة مهمة لنا لوضع خبراتنا التراكمية ومواردنا المتطورة في خدمة الجهود العالمية الرامية إلى ضمان التعليم عالي الجودة للجميع، لا سيّما في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم نتيجة تفشي وباء «كورونا». ويسرنا أن نكون في «جامعة حمدان بن محمد الذكية» في طليعة الجهات السبّاقة لإحداث فارق إيجابي وحقيقي إقليمياً وعالمياً على صعيد توفير أدوات فاعلة لمواجهة التحديات غير المسبوقة التي تلقي بظلالها على قطاع التعليم، واضعين نصب أعيننا مواصلة دورنا كذراع داعمة لمساعي دولة الإمارات في قيادة مسيرة توفير التعليم الجديد والمنصف والشامل في جميع المجتمعات، وإتاحة الفرصة للجميع للحصول على فرص التعلم مدى الحياة، تحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة لعام 2030».

#بلا_حدود