الثلاثاء - 16 أبريل 2024
الثلاثاء - 16 أبريل 2024

ما حكم بثِّ الذكر والدعاء عبر مكبرات المساجد لرفع البلاء؟

ما حكم بثِّ الذكر والدعاء عبر مكبرات المساجد لرفع البلاء؟

مسجد اليعقوب في دبي. تصوير: عماد علاءالدين.

وضح المركز الرسمي للإفتاء، حكم بث القرآن والذكر والدعاء عبر مكبرات الصوت الخارجية للمساجد في ظل الظروف الحالية بقصد رفع البلاء، إذ ذكرت الفتوى: أنَّ الدعاء والذكر في مثل هذه الظروف، إنَّما يكون بالتضرع من كل فرد بنفسه أو مع أسرته دون المبالغة برفع الصوت، وعلى هذا دلّت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة.

كما أنّه ينبغي لأفراد المجتمع ألا ينشروا فيما بينهم مثل هذه النداءات، لما قد يترتب عليها من الاكتفاء بما يستمع إليه من الذكر والاستغفار ونحو ذلك دون القيام به، ولما يقع فيها من بعض المحاذير الشرعية: كالتشويش على جيران المساجد، إذ فيهم المريض والصغير ومن يرغب في الاستراحة بالنوم والهدوء، ومنهم المنشغل بالصلاة ونحو ذلك، ورفع الصوت بالقراءة أو الذكر أو الدعاء يحول بينهم وبين ذلك، وهذا يتعارض مع ما أرشدنا إليه ديننا الحنيف، فقد قال الله تعالى: (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) (الأعراف: 55).