الاثنين - 15 أبريل 2024
الاثنين - 15 أبريل 2024

«صحة أبوظبي» توافق على تفعيل التطبيب عن بُعد لإحدى الشركات

«صحة أبوظبي» توافق على تفعيل التطبيب عن بُعد لإحدى الشركات

أعلنت المجموعة الشرقية المتحدة للخدمات الصحية في أبوظبي عن حصولها على ترخيص لصيدليات هيلث بلاس وصيدلية مستشفى دانة الإمارات للنساء والأطفال التابعة لها من دائرة الصحة في أبوظبي، لتوصيل الأدوية للمرضى وفق المعيار الذي أطلقته الدائرة مؤخراً تسهيلاً على المرضى بالحصول على العلاج دون مراجعة الصيدليات.

ومن جهته، قال الرئيس التنفيذي لشبكة مراكز هيلث بلاس التخصصية مجد أبو زنط، إن إطلاق هذه الخدمة الآن يأتي تماشياً مع جهود كافة القطاعات في الدولة لتقديم خدماتها عن بعد والتقليل من الخروج من المنزل في ظل الجهود المبذولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، وسيكون توصيل الأدوية مجاناً في هذه الفترة، مساهمة من المجموعة في الالتزام بمبادرة «خلك في البيت» والحد من خروج الأفراد من البيت إلا عند الضرورة.

وأضاف أن المجموعة انتهت من اتخاذ كافة الترتيبات اللازمة للبدء في تنفيذ هذه الخدمة، وتم إطلاق عليها اسم «وصفتي»، وإنشاء الموقع الإلكترونيwww.wasfati.ae ، ليتم من خلاله إرسال الوصفات المراد صرفها للمرضى ليتم توصيلها لمنازلهم.

ويتطلب من المريض الدخول على الصفحة الإلكترونية وتحميل الوصفة الطبية مع صورة من بطاقة الهوية ووثيقة التأمين الصحي إن وجد، مع العنوان الكامل للمريض، ثم يتولى الصيادلة الاتصال بالمريض وتقديم الإرشادات الخاصة بالأدوية ومن ثم صرف الوصفة الطبية وكتابة طريقة الاستعمال بطريقة سهلة، ليتولى فريق التوصيل تسليم الدواء للمريض من خلال سيارات مجهزة.

وقال إن كافة منشآت مجموعة الشرقية المتحدة للخدمات الطبية فعّلت خدمات التطبيب عن بُعد عن طريق الهاتف أو إلكترونياً، للمرضى الذين يحتاجون لإعادة تعبئة أدويتهم المرتبطة بالأمراض المزمنة أو لمناقشة الفحوصات الطبية أوفي حال احتاج المريض لبعض النصائح الطبية واستشارة الطبيب في الحالات غير الطارئة.

فيما أكد الرئيس التنفيذي لمستشفى دانة الإمارات ماريانو غونزاليز، أن خدمات التطبيب عن بُعد ستكون متاحة للمريضات وللأطفال، ما يغنيهم عن الخروج من المنزل خلال هذه الفترة في حال كان الأمر غير طارئ ولا يحتاج لفحص سريري.

وأضاف أن قسم التأهيل بما فيه تخصص علاج النطق وتأخر الكلام واللغة سيقدم جلسات علاجية من خلال الفيديو للمرضى الأطفال والكبار الذين يحتاجون لاستمرارية الجلسات والعلاج، وأن بعض الحالات يمكن أن تتأثر في حال عدم استمرارية حضور الجلسات التأهيلية بسبب عدم قدرة المريض أو عائلته على الحضور إلى المستشفى في ظل الظروف الحالية.