الجمعة - 05 يونيو 2020
الجمعة - 05 يونيو 2020

شرطة دبي: الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تطبيق نظام الحظر

أكد قائد عام شرطة دبي الفريق عبدالله خليفة المري، أن شرطة دبي تمتلك بنية تحتية قوية تعتمد على الذكاء الاصطناعي يتم تسخيرها في تطبيق برنامج الحظر والتباعد الاجتماعي، لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأوضح أن جميع الفرق في دبي والمؤسسات الحكومية تعمل كفريق عمل واحد بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المكتب التنفيذي.

وقال المري خلال إحاطة إعلامية «أونلاين» اليوم الخميس، بمشاركة مدير عام هيئة الصحة في دبي حميد القطامي، إن شرطة دبي تعمل تحت مظلة وزارة الداخلية على المستوى الاتحادي في تطبيق الحظر باستغلال كل الإمكانيات والتقنيات المتوفرة وأبرزها الرادارات وأنظمة الرصد وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تخلق نوعاً من التواصل بين الشرطة وأفراد الجمهور في تحقيق التباعد الاجتماعي، فضلاً عن منصات أخرى مثل: عين الشرطة وإي كرايم وموقع الحصول على تصاريح الخروج.

وأفاد بأن حكومة الإمارات نموذج عالمي استثنائي في جلب رعاياها من كل دول العالم، إذ سخرت كل الإمكانيات لخدمة المواطن.

«كورونا» عالمية

وردا على تساؤل لرئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية رئيس تحرير صحيفة الرؤية محمد الحمادي، حول موعد عودة الحياة لطبيعتها وانتهاء أزمة كورونا، قال المري إن الأزمة الحالية ليست محلية أو اتحادية أو إقليمية ولكنها جائحة عالمية، ونوه بأن تطبيق الضوابط على أرض الواقع يؤدي إلى التعافي ليس فقط على مستوى الدولة بل في دول أخرى.

وأكد القائد العام لشرطة دبي أن نظام الحياة بحاجة للتغيير، وأن سلوكيات الشخص والتزامه باشتراطات الوقاية تعكس ثقافته.

رعايا الدول

ولفت المري إلى وجود تواصل مع جميع القنصليات والسفارات الموجودة سواء على المستوى المحلي أو الاتحادي، وبالتنسيق مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث ووزارة الخارجية والتعاون الدولي لإجلاء رعايا الدول من العمالة في الدولة، والذين يرغبون في العودة لبلدانهم.

وأضاف أن شركتى فلاي دبي وطيران الإمارات وفرتا بعض الرحلات لإجلاء هؤلاء الرعايا، وسيستمر التنسيق حتى افتتاح المطارات لإجلائهم، مشيراً إلى أن الإمارات لم تغفل عن دورها الإنساني لتلك الفئة ووفرت لهم كل أنواع الرعاية الصحية والطبية.

منطقة نايف

وعن الإجراءات المتبعة في منطقة نايف، قال المري إن المنطقة مكتظة بالسكان وتم اتخاذ كل التدابير الاحترازية والفحوصات الطبية، مؤكداً على استقرار الأمور بعد مرور أسبوع على الإجراءات بها، منوهاً بأن كافة الفرق تعمل كمنظومة واحدة سواء شرطة دبي أو الصحة أو بلدية دبي أو الدفاع المدني أو المتطوعين.

وأرجع سبب اختيار منطقة نايف، لأنها مكتظة بالسكان ولتكون خالية من الإصابات، مشيراً إلى خلق نوع من التباعد الاجتماعي بين قاطني المنطقة من خلال برامج التوعية والإرشادات وتقديم وتيسير الكثير من الخدمات لتعزيز إجراءات مكافحة كورونا والقضاء عليه.

توعية العمال

وأكد المري أن القيادة العامة لشرطة دبي مع المؤسسات والجهات الحكومية واللجنة العمالية عملت على توفير البرامج التوعوية لفئة العمال، وتم تجهيز العديد من النقاط في المناطق العمالية لتقديم التوعية لهم، والتطرق إلى التفاصيل ومنها الإجراءات الوقائية في حافلات نقل العمال وتوعيتهم لضرورة التباعد ولبس الكمامة والقفازات.

وتابع بأنه تم تعقيم المناطق العمالية بالتعاون بين بلدية دبي والدفاع المدني ومشاركة متطوعين من مختلف الجنسيات والجهات، لتوعية تلك الفئة، فضلاً عن التواصل مع جمعيات خيرية لدعم هؤلاء العمال.

تطبيق القانون

وأفاد بأنه تم رصد بعض المخالفات من أشخاص غير مبالين بجهود الشرطة والمجتمع لمكافحة انتشار الفيروس، مشدداً على تطبيق القانون وعدم التهاون مع أي شخص لا يشعر بالمسؤولية المجتمعية، ومشيداً بالملتزمين بالقانون والقرارات والتعليمات.

وأوضح المري أن الفئات التي تم استثناؤها في فترة الحظر تم الإعلان عنها في وسائل الإعلام وتم استحداث موقع للحصول على تصاريح الخروج ومعرفة اشتراطاته لكل فئات المجتمع، بخلاف حالات الخروج للضرورة القصوى.

#بلا_حدود