الثلاثاء - 26 مايو 2020
الثلاثاء - 26 مايو 2020

الإمارات تسجل 5914 بحثاً طبياً في 5 أعوام

تجاوزت الإمارات نسبة متوسط نمو الأبحاث الطبية المسجلة خليجياً، والتي بلغت 86.5%، وسجلت الأبحاث الطبية في الدولة نسبة نمو بلغت 157.7% خلال الفترة من 2014 حتى 2018.

ووفقاً لدراسة حديثة أصدرتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ارتفع عدد الأبحاث الطبية في الدولة من 678 بحثاً في عام 2014 إلى 1747 بحثاً في 2018، ليبلغ مجموع الأبحاث في 5 أعوام نحو 5914 بحثاً ركزت على أمراض شائعة مثل السكري والسمنة والأوعية القلبية والسرطان.

وقطعت الإمارات خلال السنوات الماضية مراحل متقدمة في مجال تطوير الأبحاث الطبية والاستفادة من مخرجاتها للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة لجميع أفراد المجتمع.

استراتيجية وطنية

وفي فبراير 2018، تلقى قطاع الأبحاث الطبية في الدولة دفعة قوية إلى الأمام مع صدور قرار مجلس الوزراء بالموافقة على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لإنشاء وتعزيز مراكز للأبحاث والتطوير في القطاع الصحي، بالتعاون مع المؤسسات الأكاديمية في الدولة.

وتهدف الاستراتيجية إلى توحيد الجهود على مستوى الدولة، وإيجاد مراكز بحثية صحية تسهم في تطوير ودعم ونشر الأبحاث العلمية المحايدة اللازمة لفهم واستيعاب المشكلات الصحية، وإيجاد الحلول لها عبر تطبيق الأبحاث المتميزة والدراسات الوبائية والنظام الصحي والخدمات الصحية والاقتصاد الصحي.

وتضمن الاستراتيجية توفير كوادر مؤهلة للعمل في مجال البحث الصحي، وتطوير البنى التحتية للأبحاث الصحية، ودعم مراكز البحث الصحي الحالية، وإيجاد قاعدة بيانات ومركز وطني، وتوفير الميزانية اللازمة لدعم البحوث الطبية.

مراكز رائدة

وتبرز العديد من مؤسسات البحث العلمي الحكومية والخاصة في الإمارات وأهمها: مجمع دبي للعلوم، وقسم البحوث الطبية في دائرة الصحة - أبوظبي، ومؤسسة الجليلة، ومركز أبحاث الصحة العامة في جامعة نيويورك أبوظبي، إضافة إلى معهد البحوث للطب والعلوم الصحية في الشارقة.

وفي سياق متصل، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، في عام 2016 استراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد، بهدف الاستفادة من هذه التكنولوجيا الواعدة لخدمة الإنسان، وفقاً لاستراتيجية ترتكز على 3 قطاعات رئيسية هي: المنتجات الطبية، والتي تشمل طباعة أطقم الأسنان، والعظام والأعضاء الاصطناعية، والنماذج الطبية والجراحية وأجهزة السمع.

بنك الأبحاث

وتعد تنمية الأبحاث الطبية لمعالجة الأمراض السائدة أحد أبرز أهداف استراتيجية وزارة الصحة ووقاية المجتمع للابتكار.

ويسهم بنك الأبحاث الصحية الذي أنشأته الوزارة في منتصف عام 2016 بدور بارز في تنمية الموهبة البحثية، ودعم البحوث العلمية في مختلف مجالات الطب والصحة، وفقاً لأعلى المعايير والمتطلبات العالمية والوطنية.

ويمثل بنك الأبحاث منصة واحدة لجميع الباحثين لتسهيل عليهم الوصول إلى جميع البحوث التي أجريت داخل الإمارات، والتي تتعلق بالموضوعات الرئيسية.

#بلا_حدود