الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021
No Image Info

استشارات نفسية عن بُعد للشباب في الجامعات تحارب قلق كورونا

أطلقت جامعات في أبوظبي، نظاماً إلكترونياً للاستشارات الطبية والنفسية عن بُعد لطلابها في الدولة، بهدف توفير الدعم الكامل أثناء عملية التعلم عن بُعد في ظل أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19".

ومن جانبهم، ثمن جامعيون هذه المبادرة، مطالبين بتعميمها على كافة جامعات الدولة، لدورها في كبح القلق، والحصول على الدعم النفسي اللازم ليكونوا أكثر تركيزاً في تحصيلهم العلمي.

وكشفت جامعة سوربون أبوظبي، عن توفر خدمة الاستشارات الافتراضية النفسية والطبية لطلابها بـ4 لغات مختلفة، هي: العربية، الإنجليزية، الفرنسية والألمانية، وانطلقت الشهر الفائت، مبينين أن مجموعة من الاستشاريين والمختصين يتواصلون مباشرة مع الطلاب عبر اتصال مرئي، مع الحفاظ على سرية المعلومات وخصوصية الطالب.


ولفتت الجامعة إلى أن أغلب ما يعاني منه الطلاب هو الشعور بالقلق من التغيرات الأكاديمية الحالية في ظل أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد، إلى جانب ما يعانيه البعض من ضغوط عائلية بسبب نظام التعليم الجديد والنتائج المتوقعة منه.

بدورها، كلفت جامعة أبوظبي، طبيبة في أبوظبي للرد على استفسارات الطلاب والتواصل معهم، وطبيبة في العين أيضاً، تتيح إمكانية التراسل عبر البريد الإلكتروني أو التواصل المباشر خلال ساعات معينة تبدأ من العاشرة صباحاً حتى الواحدة عصراً من يوم الأحد حتى الخميس.

وذكر نائب مدير الجامعة المشارك لنجاح الطلاب، البروفيسور فيليب هاميل، أن إطلاق جامعة أبوظبي خدمة استشارة الطبيب إلكترونياً يأتي في إطار حرص الجامعة على ضمان سلامة الطلاب خلال بقائهم في المنزل.

وأوضح أنه يمكن للطلاب التواصل مع الطبيب العام المتوفر في كل من الحرم الجامعي في مدينة العين أو الحرم الرئيسي في أبوظبي عن بُعد، عبر برنامج مايكروسوفت تيمز، للحصول على استشارة طبية مبدأية، وإرشادات حول السبل الوقائية والاحترازية التي يمكن للطلاب اتخاذها لضمان سلامتهم وسلامة من حولهم في ظل الظروف الصحية الاستثنائية الراهنة التي يشهدها العالم.

وأكدت الجامعة أن خدمة استشارة الطبيب إلكترونياً متاحة لكل من الطلاب وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الحرم الجامعي، في دبي، حتى يتمكنوا من الاستفادة عبر هذه الخدمة، كما حرصت الجامعة على ضمان الخصوصية والسرية التامة لمعلومات المستفيدين من الخدمة، وهي مباردة ضمن حزمة من المبادرات التي أطلقتها الجامعة لتوفير الدعم والخدمات إلكترونياً لطلبة الجامعة.

من جهتها، بينت الجامعية ميرة باميري، أن القلق يمكن أن يدمر الطلاب علمياً ونفسياً في حال لم يتمكنوا من التحكم به أو التعامل معه، مضيفة أن كثيراً من الأشخاص يعتقدون أن الصحة النفسية أمر ثانوي، إلا أنها في الحقيقة هي والصحة الجسدية سِيان، مشيرة أن على الجامعات كافة تطبيق النظام ذاته.

وأوضحت الطالبة آية خالد، أن اهتمام الجامعة بالصحة النفسية أمر مهم جداً، ويجعل الطالب أكثر تركيزاً على دراسته بوجود من يستمع له ويثق بمساعدته.

وطالب الجامعي خالد عمر، أن يتم تخصيص بريد إلكتروني أو خط ساخن لكافة الطلاب حسب الفئات العمرية، حتى يتمكنوا من الحصول على المساعدة الطبية والنفسية حين الحاجة إليها، مبيناً أن البعض يمكن أن يخفي أعراضاً يشعر بها بسبب الهلع من كورونا، في حين أنها قد تكون عابرة ويعيش قلقاً دون داعٍ.
#بلا_حدود