الأربعاء - 03 يونيو 2020
الأربعاء - 03 يونيو 2020
الدكتورة مريم الخاطري.
الدكتورة مريم الخاطري.

مريم الخاطري.. أول طبيبة بيطرية مواطنة في «التفتيش الأمني k9»

نجاح شخصي وإنجاز وطني جديد، بطلته الطبيبة البيطرية الإماراتية مريم الخاطري، التى حفرت اسمها في خانة أول طبيبة بيطرية بإدارة التفتيش الأمني k9 التابعة للإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي.

وتؤكد الخاطري، أنها اختارت هذا المجال بعد أن قرأت عن نقص بالكادر المواطن في هذا التخصص وخاصة النساء، لأنه يحتاج إلى قوة وتصميم الشباب للتعمق في دراسته والعمل في مجالاته المتعددة.

وأفادت بأنها قررت دراسة الطب البيطري لأنه ضروري للعناية بالحيوان، ومنها الحفاظ على حياة البشر من الأمراض التي قد تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان، خاصة أن الكثيرين دائمو الاحتكاك المباشر مع حيوانات في المنازل أو المزارع أو أثناء ممارسة رياضات الخيل أو الجمال وغيرها.

وتقول الخاطري، إنها درست الطب البيطري في جامعة الإمارات بمدينة العين لمدة 5 سنوات وتخرجت العام الماضي، وضمت الدفعة الأولى 16 طبيبة بيطرية إماراتية، وبعد أن أكملت 3 شهور في العمل، اختارت التخصص في مجال الكلاب البوليسية.

وتتابع بأنها واجهت تحدياً كبيراً عندما دخلت هذا المجال، لأنه تخصص جديد في الدولة، والكوادر السابقة به تخصصوا خارج الدولة، وأن العمل بمجال الطب البيطري يتطلب التحرك الميداني والانتقال إلى العزب والمزارع وغيرها، ما يمثل صعوبة عليها كفتاة.

وأشارت إلى أنها لاحقاً صححت هذا المفهوم، قائلة: «عرفت أنه ليس من الضروري العمل الميداني والانتقال، بل من الممكن العمل في عيادة أو مستشفى أو مركز أبحاث وهذه المهنة تفتح أمامي مجال البحث العلمي بشكل كبير».

وتؤكد الخاطري، أن التعامل مع الكلاب البوليسية ليس سهلاً، خاصة إذا كان الكلب مريضاً، ولكن ما يجعل الأمر سهلاً أن الكلب يحضر مع مدربه، داعية مالكي الكلاب بالحذر عند التعامل معها، واتخاذ الإجراءات الاحترازية وإعطائها كل التطعيمات للحفاظ على صحة الحيوان وعلى سلامة مالكه.

وتفخر الخاطري، بقدرتها على كسر قاعدة أن يكون الطبيب البيطري من الرجال فقط، حيث نجحت في دخول هذه المهنة وإثبات تفوقها، لافتة إلى دعم الدولة والقيادة الرشيدة والمسؤولين الذين يشجعون المرأة الإماراتية على الخوض في مختلف ميادين العمل وتحقيق التميز.

#بلا_حدود