الأربعاء - 03 يونيو 2020
الأربعاء - 03 يونيو 2020

الحجر الصحي ينعش الحياة البرية بمحمية الوريعة في الفجيرة

رجَّحت بلدية الفجيرة أن التأثيرات الإيجابية للحجر الصحي بسبب فيروس كورونا على البيئة، وصلت إلى محمية وادي الوريعة الوطنية التي تشهد نشاطاً كبيراً لعملية تكاثر الحيوانات والنباتات خلال هذه الأيام بسبب قلة التلوث والانبعاثات الصناعية.

ورأى مدير محمية وادي الوريعة الوطنية في بلدية الفجيرة د. علي الحمودي، أن انعكاسات الحجر الصحي أدت إلى ظهور الكثير من الحيوانات البرية والزواحف والطيور في المحمية بسبب قلة النشاط البشري في المنطقة المحيطة، مؤكداً ارتفاع نشاط التكاثر لدى الحيوانات وانتشار النباتات الطبيعية بشكل غير مسبوق.

من جهته، أعلن مدير بلدية الفجيرة المهندس محمد سيف الأفخم، تمكن فريق بحث محمية وادي الوريعة الوطنية من إجراء مسوحات أدت إلى رصد 8 أنواع جديدة من النباتات الطبيعية والجبلية تنمو للمرة الأولى في إمارة الفجيرة، نتيجة موسم الأمطار الأخير الذي أنعش نمو النباتات الطبيعية والحياة الفطرية، حيث يعد الموسم الأغزر في السنوات الأخيرة.

وأضاف الأفخم، أن غزارة الأمطار خلال الموسم مكنت الأنواع الجديدة من النمو، وهي: أبوكريم، حشام، زنمة، عسط، عيتمان، غبيشة، غريراء، لصاق، مشيراً إلى أن هذه الاكتشافات جاءت نتيجة جهود وحرص فرق العمل المتخصصة في البلدية ودورها الفعال والمتواصل في حماية البيئة ومصادر المياه والأنظمة البيئية، بالإضافة إلى محاربة الرعي الجائر وتدهور الموائل، وقد صنفت جميع الأنواع الثمانية بأنها من الأعشاب والشجيرات، وبعضها يستخدم علاجات عشبية طبيعية في المنطقة العربية.

وأضاف مدير بلدية الفجيرة أن فريق البحث في محمية الوريعة يدرس نوعية النباتات الجديدة، والتي توجد في المناطق الجبلية والسهلية، وقد كانت قديماً مصدراً مهماً للعلاجات، وبعضها كان مصدراً غذائياً للحيوانات، وبدورها ستقوم بلدية الفجيرة بالمزيد من البحوث للعمل على استكشاف المعلومات حول هذه النباتات، وطرق الاستفادة منها والحفاظ عليها في بيئتها التي ظهرت فيها في محمية الوريعة.

وأكد أن الكشف عن هذه النباتات يظهر أهمية محمية وادي الوريعة الوطنية وجهود حكومة الفجيرة في الحفاظ على البيئة، حيث أدى العمل المتواصل لفريق عمل المحمية إلى منع الانتهاكات والتجاوزات ومنح الفرصة لهذه النباتات في الظهور مجدداً في المنطقة.

#بلا_حدود