الجمعة - 29 مايو 2020
الجمعة - 29 مايو 2020

متطوعة ضد «كورونا»: علمتنا الإمارات أن لا حدود للعطاء

بدأت رحلتها مع التطوع عام 2009 من الفعاليات الرياضية في الفجيرة، ومن ثم بدأت المشاركة في التصدي لفيروس كورونا المستجد، لحماية ومساعدة الناس خلال هذه الأزمة الصحية.

انضمت علا ذيب إلى العمل التطوعي خلال بطولات مكتوم الرياضية قبل أكثر من عقد، تلا ذلك التحاقها بعدة بطولات رياضية في عموم الدولة، ثم انضمت إلى برنامج ساند وتكاتف والتحقت بعدة مشاركات تجاوزت 1000 ساعة تطوعية.

وفِي أزمة كورونا شاركت علا في عدة مجالات تطوعية من ضمنها حملة لبيك يا وطن مع جمعية الهلال الأحمر ومركز المسح الوطني ومع مستشفيات ومراكز الحجر والتعقيم إضافة إلى توزيع المير الرمضاني والمساعدات.

وتؤكد أنها تشارك في العديد من الاستجابات كالتطوع مع وزارة الصحة بدعم الكادر الطبي والتمريض والمتابعة والتواصل مع الراغبين في إجراء الفحص وتلبية احتياجاتهم والأعمال الإدارية مثل كشوفات الأسماء والإحصاءات.

وقالت إن الجهد والعمل الذي تقوم به ينبع من تلقاء نفسها ودون انتظار مردود، مضيفة: «علمتنا الإمارات أن لا حدود للعطاء، والتطوع ليس له حدود ونسعى دوما لتقديم العون والمساعدة لنيل الأجر والثواب».

ولفتت إلى أن العمل التطوعي ركيزة من ركائز المجتمعات المتقدمة ويسعى إلى نشر قيم التعاون والترابط بين الناس وهو شرف للمواطنين والمقيمين على حد سواء لخدمة الإمارات ورد جميل الوطن المعطاء لجميع من يعيش على أرضه.

وفِي أزمة كورونا تطوعت علا في عدة فرص تطوعية مثل الحجر مع وزارة الصحة وحملات التوعوية للوقاية مع مؤسسة الإمارات والهلال الأحمر ومركز المسح إضافة إلى التعقيم الوطني.

واختتمت: أقدم العون لكل الناس خدمة لهذا الوطن المعطاء الذي أعطانا الكثير، والإمارات على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» مستمرة في العطاء، وهكذا يرد المواطنون والمقيمون هذا العطاء والمحبة بالمبادرة والتعاون ومحبة الخير.

#بلا_حدود