الثلاثاء - 26 مايو 2020
الثلاثاء - 26 مايو 2020

41 ألف شخص وعائلة يستفيدون من مبادرات «طرق دبي» الرمضانية

كشفت هيئة الطرق والمواصلات بدبي أن عدد المستفيدين من مبادراتها الخيرية الرمضانية بلغ 41 ألفاً و210 أشخاص وعائلات، بواقع 20 ألفاً و810 أشخاص، و20 ألفاً و400 عائلة توزعوا على فئات خط الدفاع الأول، وكبار المواطنين والمقيمين والسائقين والسائقات وعدد من عائلات الموظفين، وذلك في إطار نهجها الرمضاني الذي تتبعه منذ سنوات تعزيزاً لمسؤوليتها المجتمعية.

وتفصيلاً، قالت مديرة إدارة التسويق والاتصال المؤسسي بقطاع خدمات الدعم الإداري المؤسسي في الهيئة روضة المحرزي، إن مبادرة «باص الخير» التي دأبت الهيئة على تنفيذها منذ 9 سنوات على التوالي، تم تخصيصها هذا العام لفئة خط الدفاع الأول لمواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد، حيث تم توزيع وجبات إفطار على أكثر من 13 ألفاً و500 شخص من فئات خط الدفاع الأول، ممن يعملون في النظافة والأمن في مستشفى لطيفة ومستشفى راشد ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، بالشراكة مع شركة سيركو المشغل لمترو وترام دبي، وبالتعاون مع شركة «طلبات» إحدى المنصات الرقمية لطلب الأطعمة والمستلزمات المنزلية عبر الإنترنت.

وأضافت أن الهيئة دعمت أيضاً المبادرة الوطنية «10 ملايين وجبة» عبر تخصيص 30 مركبة أجرة، لتوصيل سلال غذائية لـ20 ألفاً من الأسر ذات الدخل المحدود بالتنسيق مع هيئة الأعمال الخيرية، في حين تعاونت اللجنة النسائية بالهيئة مع مؤسسة تاكسي دبي لتوزيع المير الرمضاني على شكل بطاقات نول، تتضمن مبالغ مالية ساعدت في دعم الاحتياجات الشرائية لـ210 سائقات مركبة أجرة، في الوقت الذي وفرت مؤسسة تاكسي دبي 4800 وجبة إفطار يومي للسائقين في مساكن المحيصنة والقوز وجبل علي، فضلاً عن توزيع سلال غذائية على 200 عائلة للسائقين ممن يُقمن مع رب الأسرة على أرض الدولة، إلى جانب استفادة 500 من كبار المواطنين في دبي ومنطقة حتا خلال دعم مناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، وتم توزيع بطاقات نول معبأة بمبالغ مالية، لمساعدتهم في قضاء حاجياتهم الرمضانية، بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع.

وأشادت المحرزي بجهود المتطوعين من موظفي الهيئة في تنفيذ عدد من هذه المبادرات، حيث تحملوا مشقة الإشراف على توزيع الوجبات على فئات خط الدفاع الأول، وتوزيع بطاقات نول على كبار المواطنين بعدد من المناطق المختلفة رغم أجواء الصيام وانتشار جائحة كورونا، انطلاقاً من تحملهم مسؤولية الواجب الإنساني، وشعورهم الدائم بأهمية العمل الخيري.

وأشارت إلى أنه تم توعيتهم وتدريبهم على التباعد الجسدي وعدم التلامس، وتزويدهم بجميع وسائل الوقاية الاحترازية خلال القيام بمهامهم لضمان سلامتهم وسلامة الفئات المعنية.

وأكدت المحرزي أن الهيئة تحرص دائماً على ترسيخ مسؤوليتها المجتمعية طوال العام خاصة في شهر رمضان، وتسعى في نفس الوقت إلى الاستجابة الفعّالة لتوجيهات القيادة الرشيدة بجعل دبي منصة خيرية وإنسانية لكل المواطنين والمقيمين، وكذلك فئات المجتمع المتعففة وذوي الدخل المحدود.

#بلا_حدود