الأربعاء - 03 يونيو 2020
الأربعاء - 03 يونيو 2020

«أطباء الإمارات» ينجزون 25 مليون ساعة عمل تطوعي حول العالم

نجح «برنامج الشيخة فاطمة للتطوع» في تقديم نموذج مبتكر ومميز للتطوع الصحي التخصصي من خلال استقطاب أفضل الكفاءات الطبية من خط الدفاع الأول وتأهيلها وتمكينها في خدمة المجتمعات محلياً ودولياً، بمبادرة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، وانطلاقاً من توجيهات القيادة الرشيدة بدعم الشباب وتمكينهم في جميع فرص العلم والعمل.

ووصل الشباب إلى أعلى المراتب العلمية والعملية وساهموا بشكل فاعل في الجهود المحلية والدولية الإنسانية للتخفيف من معاناة المرضى والحد من انتشار الأمراض بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الدين.

واستطاع «برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع» أن يكون مثالاً للتسامح والمحبة والعطاء في بادرة عالمية غير مسبوقة، إذ وصلت مبادرة «أطباء الإمارات»، وبدعم من البرنامج خلال السنوات الماضية، إلى ما يزيد على 25 مليون ساعة عمل تطوعي في شتى بقاع العالم، وإجراء ما يزيد على 15 ألف عملية جراحية.

ونجح البرنامج في استقطاب الشباب من مختلف الجنسيات وتأهيلهم وتمكينهم على صعيد ترسيخ قيم العطاء والتسامح الإنساني بين شعوب العالم من خلال مبادرات مبتكرة تحمل رسائل التسامح والمحبة والعطاء للوصول إلى مجتمعات متلاحمة.

وفي هذا الصدد، قالت مديرة الاتحاد النسائي العام نورة السويدي إنه بتوجيهات من سمو «أم الإمارات» كثف برنامج الشيخة فاطمة للتطوع مهامه في عام الاستعداد للخمسين 2020 محلياً ودولياً، انطلاقاً من نهج الخير الذي تؤمن به الدولة لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني لمد يد المساعدة لجميع الدول والشعوب المحتاجة في كل بقاع الأرض، ليمتزج بذلك مبدأ العطاء مع قيم التسامح والتعايش السلمي، وهى مبادئ قامت عليها دولة الإمارات العربية المتحدة منذ التأسيس وفق رؤية القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

وأكدت أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رمز شامخ للتسامح والعطاء الإنساني وستبقى مبادراتها خالدة في ذاكرة الأجيال والتاريخ على نهج الوالد الذي أسس دولة الإمارات على نهج إنساني معطاء متسامح رفع اسم الإمارات عالياً وأسس لنهضة حضارية شاملة تتواصل اليوم على النهج ذاته بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وأوضحت أن مبادرة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية حملت رؤية الإمارات إلى مختلف دول العالم لتعريف شعوبها بمنظومة قيم الإمارات العربية المتحدة في مجالات الخير والتسامح والعطاء والتعايش السلمي بين الشعوب، ودورها في خدمة الإنسانية بوصفها رديفاً دائماً لحب البشر بمختلف أرجاء العالم.

وأشارت إلى أن برنامج «أم الإمارات» لم يكتفِ بالدور الذي يقوم به في مد يد العون والمساعدة إلى المحتاجين في العالم لكنه رسخ لتلك الثقافة عبر سلسلة من المؤتمرات لتقديم المشورة والخبرات اللازمة في مجال العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني التي تعزز القيم الإنسانية الراقية بين الشعوب، وترسيخ تلك القيم في نفوس الأجيال.

من جانبها، أكدت المديرة التنفيذية لمبادرة زايد العطاء مديرة برنامج القيادات الإماراتية التطوعية الشابة العنود العجمي أن العمل التطوعي والتسامح الإنساني في الإمارات أسلوب حياة وقيمة إنسانية نبيلة وسلوك حضاري تؤمن به القيادة والشعب، وتتناقله الأجيال.

وأبانت أن برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع استطاع تمكين أطباء الإمارات في ميادين العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني ونجح في تقديم نموذج مميز ومبتكر في مجالات العمل التطوعي الصحي التخصصي والعطاء الإنساني وإحداث نقلة نوعية في العمل الطبي الميداني والافتراضي وساهم بشكل فاعل في التخفيف من معاناة المرضى انطلاقاً من الإمارات إلى مصر والأردن ولبنان والمغرب والهند وموريتانيا وبنغلاديش وكينيا وتنزانيا وزنجبار وأخيراً باكستان.

#بلا_حدود