الاثنين - 01 يونيو 2020
الاثنين - 01 يونيو 2020

تربويون: الإمارات أسست نموذجاً رائداً لمواجهة الأزمات

نجحت دولة الإمارات في تأسيس نموذج رائد لمواجهة الأزمات خلال تعاملها مع تداعيات فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، وذلك بفضل رؤية وتوجيهات قيادتها الرشيدة وجهود كل الجهات المعنية في الدولة والعاملين فيها من مواطنين ومقيمين من أجل صون صحة وسلامة ومختلف أفراد المجتمع.

وأكد تربويون أن المسؤولية الجماعية يجب أن تكون شعاراً للمرحلة المقبلة من أجل صون المكتسبات والإنجازات التي تحققت منذ بداية الأزمة، والمضي قدماً في جهود احتوائها والخروج منها ومواصلة مسيرة التنمية المستدامة بمختلف القطاعات.

وقال رئيس مجلس أمناء جامعة محمد الخامس- أبوظبي الدكتور حمدان مسلم المزروعي إن دولة الإمارات قادرة على مواجهة التحديات وتجاوز الأزمات بفضل رؤية وتوجيهات قيادتها الرشيدة وعزيمة وإرادة أبنائها وكل المقيمين على أرضها، فما اتُخذ من تدابير احترازية ووقائية في مواجهة فيروس كورونا المستجد لتعزيز صحة وسلامة كل أفراد المجتمع يؤتي ثماره على أرض الواقع، ويتطلب التعاضد والتآزر من أجل تجاوز هذه المرحلة.

وأشار إلى أن دولة الإمارات تعاملت باحترافية كبيرة مع هذه الأزمة، وحرص الجميع منذ بدايتها على أداء دوره على الوجه الأكمل، مضيفاً: «فمن جانبنا عملنا على تعزيز قنوات التعلم الذكي في الجامعة لضمان مواصلة أداء رسالتنا التعليمية بنفس الجودة وقمنا بتعزيز قنوات التعلم عن بعد وكان من ثمارها على سبيل المثال مناقشة أول رسالة دكتواره عن بعد لإحدى طالبات الجامعة».

وأضاف أن دولة الإمارات ستخرج من تأثيرات فيروس «كورونا» وقد سطرت نموذجاً متفرداً في مواجهة الأزمات يشار له بالبنان في العالم أجمع، و«من الواجب علينا خلال المرحلة المقبلة الالتزام التام بكل التعليمات الصادرة من أجل دعم جميع الجهود المبذولة من الفرق المعنية في الميدان».

من جانبه، أكد مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني مبارك سعيد الشامسي أنه مع بداية هذه الأزمة تضافرت جهود الجميع كل في مجاله من أجل البحث عن الحلول المناسبة لمواجهتها فعلى الصعيد التعليمي التقني بادر مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني منذ سنوات باتخاذ كل الإجراءات اللازمة من أجل ضمان عدم تأثر العملية التعليمية بكل المؤسسات التابعة له وهو ما تحقق بالفعل مع تطبيق منظومة متكاملة للتعلم عن بعد وكذلك العمل عن بعد ما ساهم في مواصلة الخطط الدراسية دون تأثيرات.

وأشار إلى أن ما تم بذله ما جهود خلال المرحلة الماضية ويتواصل خلال المرحلة الحالية يتطلب منا جميعاً التكاتف والتآزر والالتزام الصارم بكل التعليمات والتدابير والإجراءات الوقائية والاحترازية خاصة خلال العيد فأي تهاون في هذا الأمر قد يؤدي إلى تزايد الإصابات.. مؤكداً أن دولة الإمارات ستقدم للعالم نموذجاً متفرداً في المسؤولية المشتركة من أجل تجاوز هذه الأزمة.

من جهته، قال مدير مجمع كليات التقنية العليا الدكتور عبداللطيف الشامسي: إننا محظوظون بدولتنا وقيادتنا الحكيمة التي تضع أمن وأمان وسلامة كل من يعيش على أرضها من مواطنين ومقيمين أولوية.

وأشار إلى أنه «في الظروف الحالية الاستثنائية نرى ونلمس كل يوم جهوداً وإنجازات كبيرة تبذل على كل المستويات لمواجهة تحديات «كوفيد-19» بل ونرى الدور العظيم الذي تلعبه الإمارات لدعم الجهود العالمية لتجاوز هذه الأزمة وتداعياتها».

#بلا_حدود