الاثنين - 01 يونيو 2020
الاثنين - 01 يونيو 2020

وزراء ومسؤولون: توجيهات محمد بن زايد رسائل ملهمة عنوانها الثقة والمسؤولية

أكد وزراء ومسؤولون أن حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للمواطنين والمقيمين يحمل رسائل ملهمة، عنوانها الثقة والمسؤولية الوطنية في الالتزام بالتدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية للحفاظ على مجتمع الإمارات لعبور التحدي الراهن بأمان إلى مستقبل مشرق ومزدهر.

وقالوا إن توجيهات سموه تحمل في مضمونها رؤية حكيمة من قائد استثنائي يضع مصلحة الوطن والمواطن، ومن يقيم في «دار زايد»، أولوية وهدفاً تعمل وتسهر عليه جميع الجهات، كون الإنسان في دولة الإمارات كان وسيبقى الثروة الأغلى، التي تسخّر لها جميع الإمكانات والقدرات لضمان أفضل مقومات العيش والحياة بسعادة واستقرار.

وأكدوا أن الإمارات حققت إنجازات ومكتسبات كبيرة تتطلب من الجميع التحلي بالمسؤولية الوطنية، للحفاظ على النموذج التنموي والإنساني للدولة، والتخلي عن بعض العادات والتقاليد في المرحلة الراهنة من خلال التواصل بين الجميع عبر وسائل الاتصال المرئي، بما يضمن الحفاظ على صحة وسلامة مجتمع الإمارات.

ومن جانبه، قال وزير الاقتصاد المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، إن ما يُعانيه العالم اليوم نتيجة انتشار فيروس كورونا المستجد يؤكد على حقيقة واضحة للجميع، أن سلوك شخص واحد يُؤثر على المجتمع بأكمله.

وأضاف: إننا في دولة الإمارات نفتخر دائماً بخصوصية العلاقة التي تجمع القيادة والحكومة مع مختلف فئات المجتمع من مواطنين ومقيمين، والقائمة على الثقة والتكامل والرغبة المشتركة في الحفاظ على النموذج التنموي والإنساني لهذه الدولة التي تحتضن الجميع، وتمثل موطناً آمناً ومستقراً لمختلف زوارها والمقيمين على أرضها.

وأكد المنصوري أن الخروج من هذه الأزمة يحتاج إلى صبر وعزيمة وعدم التهاون في الإجراءات الاحترازية والتعليمات الصحية، لأن عدم التزام الأفراد والأسر بالتعليمات التي تُعلنها السلطات المختصة له تداعيات كثيرة، من شأنها أن تؤثر على منظومة الحياة في الدولة.

وأشار إلى أن تخفيف القيود لا يعني انتهاء الأزمة أو التغلب على الفيروس بشكل نهائي، ولكن قرارات التخفيف تأتي تسهيلاً على الناس ودعماً لقطاعات أخرى حيوية بهدف إحداث توازن يحتاجه المجتمع.

وقال إن الإمارات أحرزت خطوات متقدمة في التصدي لهذه الأزمة، ويجب ألّا تكون هذه الإنجازات سبباً للتواكل والتراخي عند الناس، لأن كفاءة الحكومة وتدابيرها الاستباقية مرهونة بمدى تجاوب الأفراد وإسهامهم في التغلب على العقبات والتحديات، وقدرتهم على التكييف مع بعض التغييرات الضرورية في ممارسة العادات والتقاليد الاجتماعية، خاصة في أوقات الأعياد والمناسبات العزيزة على الجميع.

وأضاف أن «فرحتنا باستقبال عيد الفطر المبارك ستكتمل ونحن مطمئنون على صحة مُحبينا.. فالبقاء في المنازل لا يعني عدم التواصل أو المعايدة على الأحباء والأقارب.. اليوم التقنيات الحديثة تجعلنا جميعاً على تواصل رغم تباعد أماكننا».

وتابع المنصوري: حتى الآن لا توجد حقيقة علمية مؤكدة بشأن موعد القضاء على الفيروس أو انحساره، وجميع الجهود المبذولة فرضيات واجتهادات، ولكن الممارسات خلال الفترة الماضية أثبتت أن الدول التي التزمت بالإجراءات الوقائية المتعارف عليها حققت تقدماً ملحوظاً في انخفاض نسب الإصابات والوفيات.

وقال المنصوري: «فلنحافظ على أهلنا ونحمي أولادنا وبلادنا من خلال الالتزام بالبقاء في منازلنا، لأن التزامنا هو سلاحنا لمواجهة هذا الوباء والعودة مرة أخرى لممارسة حياتنا الطبيعية».

وبدوره، أكد وزير الطاقة والصناعة سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، أن حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للمواطنين والمقيمين في الدولة بأهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية الخاصة بمواجهة فيروس كورونا، يحمل رسالة ملهمة عنوانها الثقة والالتزام بالمسؤولية الوطنية في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم، لتخطي المرحلة الراهنة لمستقبل مشرق بتكاتف الجميع من أجل الجميع، بما يضمن سلامتهم وسلامة مجتمعهم.

وقال إن المرحلة الراهنة التي يمر بها العالم تتطلب تكاتف الجميع للحفاظ على الإنجازات والمكتسبات التي حققتها الإمارات في مختلف المجالات، وأصبحت تتصدر الريادة عالمياً في العديد من القطاعات الحيوية بفضل توجيهات القيادة الرشيدة، وإرادة وصبر أبناء الوطن المخلصين.

وقال المزروعي إن وصف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لأهل الإمارات بأنهم لماحون وأذكياء، يجسد الثقة الكبيرة للقيادة الرشيدة في شعب الإمارات بتحمل مسؤولياتهم الوطنية في هذه الظروف الاستثنائية، وعلى الجميع أن يؤكد الثقة الغالية والوقوف صفاً واحداً خلف القيادة.

ومن جتها، أوضحت وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة نورة بنت محمد الكعبي، أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تحمل رسائل وطنية وإنسانية تبث الطمأنينة والثقة في مجتمع الإمارات، وتُحمِّل الجميع مسؤولية كبيرة للالتزام بكافة التدابير الوقائية، وتجنب التجمعات العائلية خلال فترة عيد الفطر المبارك للحفاظ على المكتسبات التي تحققت منذ بداية الأزمة.

وأضافت: «يمر علينا هذا العيد في ظل ظروف استثنائية لم نشهدها من قبل، تستدعي التعاون والتكاتف بين المجتمع والمؤسسات الصحية الرسمية للتعامل بمسؤولية واعية خلال الظروف الحرجة التي نواجهها».

وأشارت الكعبي إلى أن تقيد أفراد المجتمع بالتعليمات الصادرة من الجهات الصحية سيسهم في سرعة عودة الحياة إلى طبيعتها، إذ إن تخفيف الإجراءات لا يعني انتهاء الأزمة بل يحقق التوازن الاستراتيجي ويدعم القطاعات الحيوية في الدولة.

وقالت إن هذه الأزمة حملت الكثير من المتغيرات والتحولات المتسارعة، والتي أثرت في مختلف مناحي الحياة وعلى الجميع استثمارها في مرحلة ما بعد كورونا.

وأكدت الكعبي أن الأزمة الحالية أبرزت القيم المتأصلة في الشخصية الإماراتية، التي تقوم على نهج إنساني مستلهم من فكر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، لمد يد العون والمساعدة للشعوب المحتاجة، ودعمت الإمارات بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان دول العالم بإمدادات طبية تساعدها في مكافحة هذا الوباء، دون تمييز بين عرق أو دين، بل انطلاقاً من مواقفها الثابتة واستشعاراً بمسؤوليتها الإنسانية تجاه البشرية.

فيما أوضح رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي المهندس عويضة مرشد المرر، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ودعوة سموه جميع أفراد المجتمع لاتباع الإجراءات التي تضمن صحتهم وسلامتهم وحماية أسرهم ومن يحبون، رسالة إنسانية ومجتمعية تحمل في مضمونها رؤية حكيمة من قائد استثنائي.

ورفع بمناسبة عيد الفطر المبارك أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة وشعب الإمارات والمقيمين على أرضها متمنياً لجميع أهل الإمارات الصحة والسلامة، وقال: "تبذل حكومة دولة الإمارات ومن خلال فرق عمل تعمل ليل نهار على تأمين أفضل الخدمات وفي جميع القطاعات لأفراد المجتمع كافة، بما يضمن سلامتهم ويسهم في تسهيل حياتهم في ظل هذه الظروف ولضمان استمرارية الأعمال، وذلك ضمن السعي والجهود المتواصلة للحد من تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد".

وقال المرر: «لنعبر عن حبنا للوطن وولائنا لقيادته وليكون التزامنا بمنازلنا عنوان المرحلة المقبلة ليصبح العيد أكثر بهجة وسعادة، ونساهم في دعم الجهود الوطنية لتكون دولة الإمارات من الدول السباقة التي تعلن تغلبها على الوباء وتجاوز الأيام الصعبة، وتكون الإمارات كما عودت العالم دائماً الدولة التي تحول التحديات إلى فرص».

ومن جانبه، دعا رئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي محمد خليفة المبارك، جميع أفراد المجتمع إلى ضرورة البقاء في منازلهم والالتزام بكافة التدابير الاحترازية التي فرضتها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأكد أن دائرة الثقافة والسياحة تواصل جهودها وعملها لتوفير كافة الفعاليات والبرامج المخصصة لجميع الشرائح المجتمعية، والتي تلبي تطلعاتهم رقمياً لحثهم على البقاء في منازلهم خلال عيد الفطر السعيد وطيلة الأيام للمساهمة في الحد من انتشار الفيروس.

وأفاد المبارك بأنّه في الوقت الذي تهاوت فيه الكثير من الدول أمام مواطنيها، كانت الإمارات السباقة في تقديم مد يد العون والمساعدة إلى العديد من الدول، داعياً الجميع إلى التكاتف ومحاولة التأقلم مع هذه الظروف والاستمتاع بوسائل الترفيه الرقمية والإلكترونية المتوفرة.

#بلا_حدود