الثلاثاء - 14 يوليو 2020
الثلاثاء - 14 يوليو 2020
No Image

بوابات تعقيم وكاميرات حرارية تستبق استئناف دوام الموظفين في مقار عملهم

شهدت الجهات الحكومية في أبوظبي، اليوم الأحد، عودة قسم من موظفيها لاستئناف الدوام من مقار العمل، في ظل إجراءات وتدابير تضمن صحة الموظف والمتعامل، تطبيقاً لقرار الحكومة الاتحادية بعودة جزئية لموظفي الجهات الحكومية الاتحادية.

وأعلنت وزارة التربية والتعليم عن استئناف تقديم خدماتها في بعض مراكز سعادة المتعاملين، وذلك بعد اتخاذ الإجراءات الاحترازية كافة، لضمان سلامة المتعاملين، والعاملين في هذه المراكز.

واعتمدت الوزارة تطبيق برنامج صحي محكم ودقيق لمنشآتها، بعد قرار استئناف العمل تدريجياً، وفق ضوابط احترازية ووقائية تراعي مختلف الجوانب التي تضمن تحقيق بيئة صحية مستقرة للموظفين والمراجعين، وبما يتماشى مع التوجهات الحكومية، بشأن تنظيم العمل في الجهات الاتحادية.

وأوضحت الوزارة أن البرنامج الصحي والوقائي المكثف، الذي تنفذه يتضمن اتخاذ مجموعة من التدابير الوقائية، تتمثل في وضع بوابات للتعقيم في مدخل كل مركز، وتثبيت كاميرات حرارية للتأكد من درجات حرارة جميع مستخدمي المبنى قبل الدخول، وتعقيم المنشآت بصورة مستمرة باستخدام رشاشات الرذاذ.

وقال وكيل وزارة التربية والتعليم عبدالرحمن الحمادي إن البيئة الصحية الآمنة تشكل أولوية في نهج الوزارة، في هذا الظرف الصحي الاستثنائي، ما استدعى تكثيف الوزارة للإجراءات الاستباقية الاحترازية التي تسهم في تحقيق أعلى معايير الأمن والصحة والسلامة.

وعبّر عدد من موظفي الجهات الحكومية عن سعادتهم بالعودة إلى مكاتبهم مرة أخرى بعد قضاء ما يقارب 3 أشهر من الدوام المنزلي، منوهين بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها وزارات وهيئات الدولة لضمان سلامتهم.

وقال عبدالله سعيد، موظف في وزارة التربية والتعليم، إن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة شجعتهم على العودة إلى الدوام مرة ثانية بأريحية، لافتاً إلى أن الكثير من الإجراءات قد اتُّخذت من أجل وقاية الموظفين منها وضع كاميرات حرارية للتأكد من درجات حرارة كافة الموظفين والمراجعين عند دخول الممرات الرئيسية للمباني وتكثيف وجود المعقمات اليدوية وتعقيم المنشآت بصورة مستمرة، إضافة إلى إرشادات التباعد الاجتماعي من خلال علامات مثبتة على الأرض.

وقال الموظف فداء باسل في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إن هناك إجراءات احترازية عدة اتخذتها الهيئة من أجل سلامة الموظفين أهمها وسائل التعقيم والتباعد الاجتماعي للموظفين، ولا سيما بعد عودة ما يمثل 30% فقط من طاقة الموظفين الإجمالية .

وشغّلت وزارة الموارد البشرية والتوطين مراكز خدمة المتعاملين التابعة مع أخذ جميع الاحتياطات الاحترازية سواء من خلال التعقيمات أو من خلال مراعاة ألا تزيد الطاقة الاستيعابية للمراكز على 30% من الطاقة القصوى لها.

على صعيد مماثل، قالت عضوة المجلس الوطني الاتحادي ناعمة المنصوري على حسابها على تويتر إن عودة موظفي أكثر من 50 جهة حكومية اتحادية لمقار عملهم اليوم خطوة مهمة على طريق العودة التدريجية للحياة الطبيعية التي لن تؤتي ثمارها دون تعاون ووعي مجتمعي والتزام من الجميع قائم على تشارك المسؤولية وتجاوب أفراد المجتمع.

#بلا_حدود